• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين الأدب العربي والغربي العالمي.. أين يجد الشباب ضالتهم؟

فاطمة فرمان / الأربعاء 03 حزيران 2020 / ثقافة / 3724
شارك الموضوع :

إن الأدب في هيئته يشبه الفلسفة، وكلاهما يسيران ويستوطنان التطور

قبل أن نخوض في الصراع الأدبي بين الشرق والغرب علينا أولا أن نعرج على سمات الأدب،

فالأدب ليس مجرد كلام يكتبه الأدباء، هناك أبعاد ثلاثية تتجلى فيها النفس البشرية أحيانا،

وأخرى يصبح مركز إلهام وانقاذ تلك النفس من الظلمات إلى النور، ومن الجهل إلى المعرفة، ومن المحدود إلى اللامحدود، ويرفع الحجب القاسية من القلب ويدق جرس الحس المرهف في الروح، ونستطيع أن نختصر القول بأنه نقطة تحول للفرد.

شاءت سفن استطلاعنا أن ترسو في ذلك البحر العميق العتيق زفيره آهات العشق والجوع والحرمان وشهيقه السمو والعطاء والإنسانية، وتغوص في تلك الأعماق لتخرج من صدف الآراء والسبب الذي جعل الأدب الغربي أو العالمي مميز أكثر من  الأدب العربي لدى معظم الشباب في هذا القرن! أين يجد الشباب ضالتهم في الأدب العربي أم الغربي العالمي؟ ملاحظات تم طرحها على مجموعة من الأكاديميين والأدباء والباحثين.

أصداف ثلاثية الإبعاد

قال  المحامي والباحث والكاتب عباس العلي: أسباب تميز الأدب الغربي العالمي أكثر من الأدب العربي في أبعاد كثيرة منها:

البعد النفسي حين يكون القارئ الحقيقي رافضا للواقع فبالتأكيد هذا الرفض يشمل كل ما في الواقع من نتائج وسلوكيات وإنتاج بما فيه الأدب، لذا مثلا وبشكل محدد اليساريون المتمردون متعلقين بالأدب الروسي وكل ما يلحقه من أدب وفن وجودي تعبيرا عن رفض وتمرد على الواقع.

وأضاف: البعد الفني الذاتي في الأدب العربي الذي ما زال ذيليا يحاول تقمص الشخصية الغربية في الأدب في الفن في العلاقات الأجتماعية، لذا نجد مثلا المثقف القارئ الجاد يحاول أختصار الطريق بالذهاب للأبداع الأصلي وليس للتقليد وهذه سمة الشخصية المحافظة ذات التوجه البرجوازي أو الأكاديمي عموما.

واختتم قائلا: البعد الثالث هو غياب التقاليد الثقافية في الواقع العربي، فمثلا هناك تضخيم للبعض وتحجيم للبعض الآخر في ما يعرف بتسويق النتاج الأدبي والفني، والسبب يعود دوما لمصالح السلطة وأجهزتها المعنية وما لحق بها من مؤسسات، فكثير من الأدباء المبدعين يحاربوا ويغيبوا وتكتم أصواتهم لأنهم ضد السلطة فبالتالي لا يمكنهم الوصول للقارئ الباحث عن صوت يمثله ويتكلم عنه عن معاناته وإشكاليته الوجودية، فيذهب للأدب الغربي حيث يتم التعويض ولا يمكن مثلا للسلطة أن تقمع تلك الأصوات الأدبية إلا قليلا ولكنها تبقى مؤثرة دوما فينا، وهناك أسباب أخرى تمثل مرض السلطة وعجزها عن تفهم دور الأدب والفن كصانع للحياة، وغياب الدعم والتشجيع المؤسساتي لهما.

 الأدب كالفلسفة يستوطن به التطور

وأشارت الأكاديمية والتربوية أمل عاشور: هناك أسباب عدة جعلت ميول الشباب إلى ذلك الأدب لعل من أبرزها: شعور الشباب بالغربة الفكرية والتوحد الفكري هذا من جهة، ومن جهة أخرى ميل الشباب إلى الأدب العالمي المترجم بسبب النصوص الأدبية العربية التي يتلقاها غالبا ما تكون مكررة ومملة، وأيضا للحكومة دور كبير واهمالها للأدب العربي واضح.

وبيّنت عاشور: أن الأدب في هيئته يشبه الفلسفة، وكلاهما يسيران ويستوطنان التطور، ولذلك نلاحظ أن راية الفلسفة كان يحملها العرب في العهد العباسي، والآن في إنكلترا وأمريكا.

من جانبه قال الحقوقي عاصم الكعبي:

لأن الأدب الغربي يمثل الحداثة والتطور لذا يعتبره البعض بوصلة الثقافة والتحرر ونجد الكثير من الشباب متأثرين بتقليد الغرب، وخصوصا في الأمور السلبية.

كما أن الادب الغربي في الوقت الحاضر أكثر تفاعلا مع القضايا العامة، ناهيك أن امكانيات

النشر والدعاية التي توفر له الصورة الايجابية التي تجذب الشباب (التائه) إليه.

وذهب بالقول الشاعر والاعلامي فراس الأسدي: الغالبية العظمى من الشباب تميل لذلك بسبب الانفتاح الذي حصل من تكنلوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، وميول الشباب وشغفهم للمطالعة على ثقافات الشعوب.

ومضت بالقول غادة المنجم/ مدرسة اللغة الانكليزية في اعدادية غزة للبنات:

الشاب العربي يعتمد بعضه على الترند العالمي وهذا أغلبه غربي! وبعضهم يعتبر الأدب الغربي فيه إنفتاح أكبر ومشبع  بالثقافة ويرسم لهم صورا عن الشخصية المثقفة والمنفتحة.

الثقافة تكمن في حفظ أسماء عالمية!

وإلى ذلك قالت الكاتبة عبير منظور:  إن الأسباب كثيرة  منها أن الشباب  لم يطلعوا أصلا على تراثنا الأدبي العريق، وأيضا من باب تقليد الصرعات الحديثة لأنهم يعتقدون أن الثقافة تكمن في حفظهم لبعض الأسماء أو المصطلحات أو الكتب الغربية، ولعل من أهم الأسباب هو تقصير وضعف اعلامنا العربي في ابراز ابداع أعلامنا العرب في الأدب وتسليط الضوء على الجماليات فيه خاصة ونحن نمتلك سحر لغة الضاد؛ لغة القرآن.

وبالاتجاه المقابل اعلام الغرب الذي دخل لبيوتنا ليمجد مبدعيهم سواء في مجال الأدب أو غيره. ربما يكمن السر وراء ذلك هو حب التعرف على ثقافة العرب من خلال مطالعة الروايات ودواوين الشعراء.

ووضح المتخصص بالأدب العربي محمد علي قائلا: ذلك الانجذاب القوي للأدب الغربي هو قربه من الواقع وتحدثه عن مأساة المجمتع والحديث عن مشاعرهم بدقة عالية خلاف الأدب العربي الذي امتلئ معظمه بمدح الملوك وتعظيمهم، والفخر بالنسب أحيانا والنفس أحيانا أخرى، وكل ذلك يعود لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية.

الغرب
الشباب
العرب
علم النفس
الفكر
الادب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كي لا تفقد بياض فطرتك

    كي لا تفقد بياض فطرتك

    الثلاثاء 12 آيار 2020/
    الماسونية في بيتك.. انتبه!

    الماسونية في بيتك.. انتبه!

    الأربعاء 29 نيسان 2020/
    فِـتْـيَـةٌ آمـنـوا بـالـحُسـين

    فِـتْـيَـةٌ آمـنـوا بـالـحُسـين

    الأحد 12 نيسان 2020/
    الثقافة في العصر الحديث: ملعقتين قراءة وفنجان قهوة ورشة من الدبلوماسية!

    الثقافة في العصر الحديث: ملعقتين قراءة وفنجان قهوة ورشة من الدبلوماسية!

    الثلاثاء 07 آيار 2019/
    متى يعود شاي جدتي؟

    متى يعود شاي جدتي؟

    الأثنين 08 نيسان 2019/
    قِبلة الناجحين

    قِبلة الناجحين

    الأربعاء 27 آذار 2019/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    اليوم العالمي لمكافحة عمل الاطفال: الطفولة المهددة

    النشر : الأحد 11 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    إضــــاءة أخلاقية: الرحلة قصيرة..

    النشر : الأحد 27 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    مجالس العزاء التي تشافينا

    النشر : الأحد 21 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    ادخُلُوهَا بسلام آمنين

    النشر : السبت 16 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عالم الأبراج والجذب في نظرية الإمام الصادق

    النشر : الأربعاء 30 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كيف نحد من ظاهرة التحرش الجنسي على الانترنت

    النشر : السبت 30 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 532 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 324 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 308 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 293 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 290 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 732 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 21 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 21 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 21 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة