• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين الأدب العربي والغربي العالمي.. أين يجد الشباب ضالتهم؟

فاطمة فرمان / الأربعاء 03 حزيران 2020 / ثقافة / 4988
شارك الموضوع :

إن الأدب في هيئته يشبه الفلسفة، وكلاهما يسيران ويستوطنان التطور

قبل أن نخوض في الصراع الأدبي بين الشرق والغرب علينا أولا أن نعرج على سمات الأدب،

فالأدب ليس مجرد كلام يكتبه الأدباء، هناك أبعاد ثلاثية تتجلى فيها النفس البشرية أحيانا،

وأخرى يصبح مركز إلهام وانقاذ تلك النفس من الظلمات إلى النور، ومن الجهل إلى المعرفة، ومن المحدود إلى اللامحدود، ويرفع الحجب القاسية من القلب ويدق جرس الحس المرهف في الروح، ونستطيع أن نختصر القول بأنه نقطة تحول للفرد.

شاءت سفن استطلاعنا أن ترسو في ذلك البحر العميق العتيق زفيره آهات العشق والجوع والحرمان وشهيقه السمو والعطاء والإنسانية، وتغوص في تلك الأعماق لتخرج من صدف الآراء والسبب الذي جعل الأدب الغربي أو العالمي مميز أكثر من  الأدب العربي لدى معظم الشباب في هذا القرن! أين يجد الشباب ضالتهم في الأدب العربي أم الغربي العالمي؟ ملاحظات تم طرحها على مجموعة من الأكاديميين والأدباء والباحثين.

أصداف ثلاثية الإبعاد

قال  المحامي والباحث والكاتب عباس العلي: أسباب تميز الأدب الغربي العالمي أكثر من الأدب العربي في أبعاد كثيرة منها:

البعد النفسي حين يكون القارئ الحقيقي رافضا للواقع فبالتأكيد هذا الرفض يشمل كل ما في الواقع من نتائج وسلوكيات وإنتاج بما فيه الأدب، لذا مثلا وبشكل محدد اليساريون المتمردون متعلقين بالأدب الروسي وكل ما يلحقه من أدب وفن وجودي تعبيرا عن رفض وتمرد على الواقع.

وأضاف: البعد الفني الذاتي في الأدب العربي الذي ما زال ذيليا يحاول تقمص الشخصية الغربية في الأدب في الفن في العلاقات الأجتماعية، لذا نجد مثلا المثقف القارئ الجاد يحاول أختصار الطريق بالذهاب للأبداع الأصلي وليس للتقليد وهذه سمة الشخصية المحافظة ذات التوجه البرجوازي أو الأكاديمي عموما.

واختتم قائلا: البعد الثالث هو غياب التقاليد الثقافية في الواقع العربي، فمثلا هناك تضخيم للبعض وتحجيم للبعض الآخر في ما يعرف بتسويق النتاج الأدبي والفني، والسبب يعود دوما لمصالح السلطة وأجهزتها المعنية وما لحق بها من مؤسسات، فكثير من الأدباء المبدعين يحاربوا ويغيبوا وتكتم أصواتهم لأنهم ضد السلطة فبالتالي لا يمكنهم الوصول للقارئ الباحث عن صوت يمثله ويتكلم عنه عن معاناته وإشكاليته الوجودية، فيذهب للأدب الغربي حيث يتم التعويض ولا يمكن مثلا للسلطة أن تقمع تلك الأصوات الأدبية إلا قليلا ولكنها تبقى مؤثرة دوما فينا، وهناك أسباب أخرى تمثل مرض السلطة وعجزها عن تفهم دور الأدب والفن كصانع للحياة، وغياب الدعم والتشجيع المؤسساتي لهما.

 الأدب كالفلسفة يستوطن به التطور

وأشارت الأكاديمية والتربوية أمل عاشور: هناك أسباب عدة جعلت ميول الشباب إلى ذلك الأدب لعل من أبرزها: شعور الشباب بالغربة الفكرية والتوحد الفكري هذا من جهة، ومن جهة أخرى ميل الشباب إلى الأدب العالمي المترجم بسبب النصوص الأدبية العربية التي يتلقاها غالبا ما تكون مكررة ومملة، وأيضا للحكومة دور كبير واهمالها للأدب العربي واضح.

وبيّنت عاشور: أن الأدب في هيئته يشبه الفلسفة، وكلاهما يسيران ويستوطنان التطور، ولذلك نلاحظ أن راية الفلسفة كان يحملها العرب في العهد العباسي، والآن في إنكلترا وأمريكا.

من جانبه قال الحقوقي عاصم الكعبي:

لأن الأدب الغربي يمثل الحداثة والتطور لذا يعتبره البعض بوصلة الثقافة والتحرر ونجد الكثير من الشباب متأثرين بتقليد الغرب، وخصوصا في الأمور السلبية.

كما أن الادب الغربي في الوقت الحاضر أكثر تفاعلا مع القضايا العامة، ناهيك أن امكانيات

النشر والدعاية التي توفر له الصورة الايجابية التي تجذب الشباب (التائه) إليه.

وذهب بالقول الشاعر والاعلامي فراس الأسدي: الغالبية العظمى من الشباب تميل لذلك بسبب الانفتاح الذي حصل من تكنلوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، وميول الشباب وشغفهم للمطالعة على ثقافات الشعوب.

ومضت بالقول غادة المنجم/ مدرسة اللغة الانكليزية في اعدادية غزة للبنات:

الشاب العربي يعتمد بعضه على الترند العالمي وهذا أغلبه غربي! وبعضهم يعتبر الأدب الغربي فيه إنفتاح أكبر ومشبع  بالثقافة ويرسم لهم صورا عن الشخصية المثقفة والمنفتحة.

الثقافة تكمن في حفظ أسماء عالمية!

وإلى ذلك قالت الكاتبة عبير منظور:  إن الأسباب كثيرة  منها أن الشباب  لم يطلعوا أصلا على تراثنا الأدبي العريق، وأيضا من باب تقليد الصرعات الحديثة لأنهم يعتقدون أن الثقافة تكمن في حفظهم لبعض الأسماء أو المصطلحات أو الكتب الغربية، ولعل من أهم الأسباب هو تقصير وضعف اعلامنا العربي في ابراز ابداع أعلامنا العرب في الأدب وتسليط الضوء على الجماليات فيه خاصة ونحن نمتلك سحر لغة الضاد؛ لغة القرآن.

وبالاتجاه المقابل اعلام الغرب الذي دخل لبيوتنا ليمجد مبدعيهم سواء في مجال الأدب أو غيره. ربما يكمن السر وراء ذلك هو حب التعرف على ثقافة العرب من خلال مطالعة الروايات ودواوين الشعراء.

ووضح المتخصص بالأدب العربي محمد علي قائلا: ذلك الانجذاب القوي للأدب الغربي هو قربه من الواقع وتحدثه عن مأساة المجمتع والحديث عن مشاعرهم بدقة عالية خلاف الأدب العربي الذي امتلئ معظمه بمدح الملوك وتعظيمهم، والفخر بالنسب أحيانا والنفس أحيانا أخرى، وكل ذلك يعود لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية.

الغرب
الشباب
العرب
علم النفس
الفكر
الادب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كي لا تفقد بياض فطرتك

    كي لا تفقد بياض فطرتك

    الثلاثاء 12 آيار 2020/
    الماسونية في بيتك.. انتبه!

    الماسونية في بيتك.. انتبه!

    الأربعاء 29 نيسان 2020/
    فِـتْـيَـةٌ آمـنـوا بـالـحُسـين

    فِـتْـيَـةٌ آمـنـوا بـالـحُسـين

    الأحد 12 نيسان 2020/
    الثقافة في العصر الحديث: ملعقتين قراءة وفنجان قهوة ورشة من الدبلوماسية!

    الثقافة في العصر الحديث: ملعقتين قراءة وفنجان قهوة ورشة من الدبلوماسية!

    الثلاثاء 07 آيار 2019/
    متى يعود شاي جدتي؟

    متى يعود شاي جدتي؟

    الأثنين 08 نيسان 2019/
    قِبلة الناجحين

    قِبلة الناجحين

    الأربعاء 27 آذار 2019/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    النشر : السبت 10 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف يرى كل منا العالم حوله؟

    النشر : السبت 19 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأخلاق.. رمز الفضائل وأشرف العلوم

    النشر : الأحد 05 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    شهر الأفراح يتشّح بالسواد

    النشر : السبت 14 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الفكرة المحورية ودورها في تأمين المجتمع فكريا

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 446 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 408 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 381 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 336 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1566 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1015 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 710 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 545 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 17 دقيقة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 20 دقيقة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 23 دقيقة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 27 دقيقة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة