• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مؤسسة أنصار الحجة تستذكر السنوية الثالثة للجواد من آل الشيرازي

ولاء عطشان / الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 / ثقافة / 2324
شارك الموضوع :

أناس ترحل بجسدها وتعيش بروحها وأخرى تعيش جسدا خاويا لا أثر لها في الحياة، شعلة لا تنطفئ بعد أن توقدت بحب الآل واستقت من علومهم الزاخرة وجادت

أناس ترحل بجسدها وتعيش بروحها وأخرى تعيش جسدا خاويا لا أثر لها في الحياة، شعلة لا تنطفئ بعد أن توقدت بحب الآل واستقت من علومهم الزاخرة وجادت بضيائها لمن أحاطها والتفَّ حولها..

والفقيد السيد محمد جواد الشيرازي (رحمه الله) قدمّ للشباب الصورة الأكثر نبلا والأروع سلوكا، فصار مثالا للشاب المكتمل الملتزم بالأخلاق والقيم الحميدة.

وفي ذكرى رحيله الثالثة أقامت مؤسسة أنصار الحجة مجلسا تأبينيا في حسينية أم البنين النسوية في النجف الأشرف، يوم الأربعاء المصادف 27 ربيع الأول 1440 هـ.

وقد ابتدأ المجلس بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تعطّرت بها أسماع وقلوب الحضور، بعد ذلك كانت هناك كلمة لمديرة جمعية المودة والازدهار أم محسن معاش بدأتها بالآية الكريمة: "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا". ثم وجهت كلامها للحاضرات بأسئلة تحفز بها فكرهن وتستنهض هممهن فسألت هل فكرنا يوما ماهو سبب تدني الخدمات عندنا؟

هل فكرنا ماهو سبب تأخر وطننا وبلداننا الإسلامية؟ ماهو سبب تدهور وتلكؤ الخدمة في الدوائر الحكومية؟

وذكرت قصة الطالب الياباني الذي نقل قوة أوربا الى اليابان وعقبت على مسيرته وبينت أهمية ما حقق بشعوره بالمسؤولية، ونحن هل سألنا أنفسنا ماذا فعلنا بحياتنا تجاه الخالق وتجاه النفس والأسرة والأصدقاء وووو، ماذا قدمت ماذا أحييت هل لك طيب الأثر في نفوس من حولك، أسئلة عديدة تثار حول النفس.

وتطرقت معاش لكيفية تنمية الشعور بالمسؤولية كي يتولد ويستنبت في نفس الإنسان بعاملين هما: أن يشعر الانسان برقابة عليه وعلى تصرفاته، ويُمرن نفسه على تنمية الشعور بالمسؤولية. وبينت أن هذين العاملين يقوم بهما جانبان الجانب الأول هو أن الله مطلع على كل شيء مع الايمان العميق بالله تنمو بذرة المسؤولية والذي يُنمي هذه البذرة هو الجانب العبادي.

وذكرت سيدنا علي الأكبر بن الإمام الحسين عليهما السلام نموذجاً للشاب المسؤول الذي قدم نفسه ولم يبالي بالموت لأنه ماض بالحق شاعراً بمسؤوليته تجاه الحياة.

ثم عرجت لذكر السيد الفقيد محمد جواد الشيرازي النموذج للشاب المؤمن الورع الشاعر بالمسؤولية في دقائق أمور حياته..

وحددت معاش المسؤولية في دوائر ثلاث، الأولى دائرة الذات والثانية المسؤولية العائلية ثم المسؤولية الاجتماعية، وبينت كيف أدى سماحة الفقيد مسؤوليته في هذه الدوائر الثلاث وتميز بأدائه، حيث ذكرت مواقفه الطيبة وتميزه في الأوساط..

ثم شاركت بعدها إحدى المحبات لآل الشيرازي بقصيدة رثاء تواسي بها أهل الفقيد رحمه الله وأدخله فسيح جناته.

بعدها كانت هناك مشاركة لفرقة تواشيح قدمتها مجموعة من الشابات الموهوبات من عضوات النجف الأشرف يحاكون بها الفقيد، وسماته وأخلاقه العالية والمآثر المتميزة لآل الشيرازي بحبهم للآل وارتباطهم بهم.

ومن ثم جاءت مشاركة عضوات جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية من كربلاء، والتي تمثلّت في محاورة جميلة وغنية باستذكار شخصية الفقيد وصفاته الفاضلة حيث جاء فيها:

أتذكرين!

عند كل جمعة، حين نجلس من أجل نُدبة ذلك الغائب صاحب قلوبنا الذي أثخناه بالجُراح!

كُنا نُردد: وشيعتكَ على منابرَ من نُور مُبيضَّة وُجُوهُهُم حولي في الجنة وهُم جيراني!

وعند مشارف هذه الحروف كُنت أطرق بـ رأسي أُخاطبه قائلاً:

جداه يا رسول الله هـا أنا ذا جار (نفسكَ) في الدُنيا تُرى متى أصبحُ جاره في الباقيـة!

الأمرُ يحتاج لـ ثمن عظيم يجب علي دفعه لأفوزُ بـ تلك المنزلة! أدركُ ذلك جيداً..

ومضت الأيام وتلك الغاية تتوقدُ في داخلي، أحثُ الخُطى اليها بـ قلب مُستقيم  يُرتل أن الختام عند الفريد! أن أمري عند ذلك الوتر الوحيد!

حتى وصلتُ كربلائه، وجدتها سخيةً مثله، فقد قبلتَّني بين عينيَّ ثم ضمتني إليها فرداً من أُمَّة السبعين..

وهكذا كان مسك الختام مُوشحُ بـ كربلاء كما أردتُ تماماً وكما وفى الحبيب..

وقد تخلل المجلس مجموعة من قصائد الرثاء، وخُتِم هذا التأبين الجليل بدعاء الفرج لتعجيل فرج المولى المنتظر (عج).

الاخلاق
#آل_الشيرازي
القيم
الفكر
نشاطات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    اليوم العالمي للسلام: السلام الموؤود

    النشر : الخميس 21 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    حديث الناقوس.. يترجمه الرسول

    النشر : الجمعة 16 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ما معنى الذكاء الروحي؟

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    مضيعات الوقت في العمل الاداري: الوقت معلم من لا معلم له

    النشر : الثلاثاء 14 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٥: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : السبت 24 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟

    النشر : الخميس 21 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 431 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1012 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 780 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 17 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 17 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 18 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة