• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جمعية المودة تناقش الذكاء العاطفي والطفل الداخلي في دورتها الصيفية

مروة ناهض / الأثنين 07 آب 2017 / ثقافة / 2513
شارك الموضوع :

في خضم هذا العالم المتلاطم بعولمته، والعامل على سلب هوية شبابنا والزج بهم في بئر التفاهات والفراغ الذي يعود سلباً عليهم ويخضعهم لروتين قاتل

 في خضم هذا العالم المتلاطم بعولمته، والعامل على سلب هوية شبابنا والزج بهم في بئر التفاهات والفراغ الذي يعود سلباً عليهم ويخضعهم لروتين قاتل.. 

أقامت جمعية المودة والإزدهار النسوية دورة تنموية ثقافية ضمن سلسلة من الدورات التي تسعى لأنقاذ فتياتنا وتحصينهم ثقافياً وإجتماعياً ودينياً، حيثُ كانت هذه الدورة ذات منحىً خاص جداً وحساس في نفس الوقت، لم يُسلط عليه الضوء حتى أُهمل، ليتلاشى تدريجياً فينا مُخلفاً كل تلك العقبات التي نُسجن بين شباكها دون ان نعي أنها من صُنعنا.. 

نافذة جديدة مليئة بالأمل نحو حياة مزهرة بالتغيير فتحتها جمعية المودة والإزدهار بدورتها التي أقامتها بمناسبة العطلة الصيفية، الدورة أُقيمت في يوم السبت المُصادف 15 / 7 / 2017 وإستمرت لسبعة أيام مُتتالية، كان محورها هو (الطفل الداخلي والذكاء العاطفي) وذلك في مقرها الكائن في كربلاء المقدسة.

حيث قدمت اليومين الاولين مروة ناهض وتطرقت الى المحاور التي تتلخص في: 

معرفة وإكتشاف الطفل الداخلي بداخلنا والذي يمكننا من معرفة وتمييز الذات الحقيقية من الذات المُزيفة وكيف يمكن ان نعرف سمات هذه الذات وتفريقها عن الذات المُزيفة والتي نعيشها نحنُ دون ان ندرك.. 

ثم بعد ذلك تطرقت لأهم أسباب كبت وخنق الطفل الداخلي فينا (الذات الحقيقية)، والتيتُشكل عوامل خطورة اذا ما عُولجت بالطريقة الصحيحة فأنها تؤدي بلا شك لخنق الطفل الداخلي.. والتي كانت في طليعة الأسباب: 

1- الأهل وإصابتهم ومُعاناتهم من حالات عُنف وغيرها تُودي الى خنق الطفل بداخلنا.
2- التماهي بالآخر، الإضطراب العصبي العصري.
3 - إضطراب ما بعد الصدمة وأهم الاسباب وراء عدم إحترام الذات.. 

كما وقدمت اليومين التاليين حنين حليم حيث كان حول الحلول التي تُمكننا من شفاء الطفل الداخلي فينا ورعايته حتى يكبر ويتطور، من اهمها:

- البدء بمعالجة المشاكل النفسية والجوهرية. 
- دور الروحانية للحصول على الصفاء الداخلي.

وأما فيما يخص الذكاء العاطفي فكان من نصيب المدربة خلود البياتي، والذي يعتبر غيابه العامل الأساسي في تدهور علاقاتنا الإجتماعية والعيش ضمن صندوق من القلق والوهم  وتكون نهايته الخسران الذي يشوه أرواحنا ويتركنا عالقين بمنتصف الطريق.. 

فحتى يكون الشخص ناجحاً إجتماعياً وثقافياً وحتى دينياً لابد ان يتحلى بالذكاء العاطفي والذي يُشكل عامل خطورة في حياتنا دون أن نلتفت اليه.. 

وتطرقت البياتي الى أهم محاوره وهي: 

- التعرف على الذكاء العاطفي، نشأته، اهدافه، مجالاته.

- ماهي الأُمية العاطفية؟ آثارها على المجتمع؟  

- أهل البيت (عليهم السلام) هم سادة الذكاء العاطفي.  

- الحواس الخمسة وكيفية برمجتها للذكاء العاطفي.

- استراتيجية إشارة المرور وطريقة استخدامها لتغيير العادات السلبية.

- التعرف على شجرة الذكاء العاطفي وما تحتويه من جذور وأساسيات لبلوغ الغايات السامية في المجتمع من نشر للتسامح والمحبة واستيعاب مشاعر الآخرين.

- تطبيقات عملية لتنمية الذكاء العاطفي.

هذا وقد كانت آراء اللاتي شاركن بالدورة تبعثُ فينا السرور وفي نفس الوقت تجعلنا أمام مسؤولية أكبر لحفظ أغلى ثرواتنا وتحصينها وتنميتها بالطرق التي تضمن لهم البقاء بالطريق القويم فغذاء الروح هو أهم بكثير من غذاء الجسد، محاولاتنا الحثيثة لتوفير السكن والمأكل يجب ان تُقابلها محاولات اعظم لتوفير غذاء الروح والعقل..

إبنك، إبنتك، أختك، أخوك، صديقك، جارك وحتى عابر السبيل في حياتك، قد يحتاجون لمن يسمعهم، يرشدهم ويدلهم للطريق، يوضَّح إليهم جادة الصواب إن أخفت الدنيا بانشغالاتها مسارها.. فلا تُضيَّع زرعك بالبحث عن إنشغالات لا تهم.

من الآراء التي جاءت بالاستبيان الذي عملناه من أجل تقييم الدورة والحصول على أهم الملاحظات لتقديم الأفضل.. كانت كالآتي: 

-تعلمتُ كيفية التخلص من المشاعر السلبية وكيفية التخلص من الذات المزيفة والموازنة بين القلب والعقل..

- تعلمتُ كيف افهم نفسي وأُوازن بين عقلي وقلبي وأتخلص من ذاتي المُزيفة وكيف أعالج الطفل الداخلي.

- تعلمتُ كيف أتحكم بانفعالاتي واتخلص منها وأعالج الطفل الداخلي فيَّ.

- تعلمتُ كيف افهم مشاعر الآخرين حولي والسيطرة على غضبي.. 

- تعلمتُ كيف أكتشف الطفل بداخلي وأُحقق ذاتي الحقيقية وأظهر فيها امام الآخرين دون تصنَّع.

كل الآراء كانت تحتوي على طلب لأقامة دورات أُخرى في الثقة بالنفس وغيرها من المواضيع التي تبني النفس وتُشيدَّها..

جدير بالذكر ان جمعية المودة والازدهار النسوية تهدف الى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها واعداد العلاقات التربوية الواعية التي تُعنى بشؤون الاسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واع وتسعى الجمعية لتحقيق اهدافها عبر اقامة المؤتمرات والندوات والدورات واصدار الكراسات واعداد البحوث والدراسات المختصة بقضايا المرأة والطفل.

المرأة
التفكير
التنمية
الشباب
التنمية البشرية
الصحة النفسية
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    هل تتمكن الهند من مزاحمة كبار التكنولوجيا على الصدارة؟

    النشر : الأثنين 05 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    المغنيسيوم صباحا ومساء لتمضية يوم رائع في العمل

    النشر : الأحد 04 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل يؤثر حرّ الصيف على فعالية الأدوية؟

    النشر : السبت 03 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الكسل: عدو النجاح الخفي

    النشر : الثلاثاء 24 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    أنا كربلاء… ذاكرة الدم والخلود

    النشر : الخميس 18 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    التشدد في استخدام "كمامة كورونا" كان بوسعه إنقاذ حياة مئات الآلاف

    النشر : الخميس 01 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 349 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 326 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 326 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 634 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 17 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 17 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 17 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة