• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اللغة العربية.. أيقونة البيان بين اللغات وساحرة البلغاء والمتكلمين

زهراء جبار الكناني / الأثنين 20 كانون الأول 2021 / اعلام / 4446
شارك الموضوع :

سميت اللغة العربية بـ (لغة الضاد) نظراً لكونها اللغة الوحيدة التي تحتوي على حرف الضاد

يعد يوم الثامن عشر من ديسمبر يومًا عالميًا للغتنا العربية (لغة الضاد) حيث يحتفي العرب جميعًا بلغة القرآن ولغة الحضارة إذ تعد اللغة العربية أيقونة البيان بين اللغات وساحرة البلغاء والمتكلمين والشعراء والناثرين..

ستأخذكم (بشرى حياة) في سياحة بين ثنايا لغتنا الجميلة متلمسين معرفة سرها في يومها العالمي يوم الضاد...

سبب التسمية

سميت اللغة العربية بـ (لغة الضاد) نظراً لكونها اللغة الوحيدة التي تحتوي على حرف الضاد، بالإضافة إلى أنّ العرب هم أفصح من نطقوا هذا الحرف فمن المعروف أنّ حرف الضاد يعتبر من أصعب الحروف نطقاً عند غير العرب، كما أن بعض المتكلمين بغير العربية يعجزون عن إيجاد صوت بديل له في لغاتهم، وترتيبه هو الحرف الخامس عشر من الحروف الأبجدية.

كما تحتوي لغتنا على ثمانية وعشرين حرفاً، ويعتقد بعض اللغويين أنّ الهمزة حرف من أحرفها لتصبح لغة ذات تسعة وعشرين حرفاً، وتعتبر أيضا من أغزر اللغات من ناحية المادة اللغويّة.

بريق اللغة العربية

بدايتنا كانت مع الأستاذة  فرح الفاضلي دكتوراه في اللغة العربية حدثتنا قائلة: تشكل اللغة ركن أساس لأي مجتمع لأنها لغة التواصل بين الفرد وقومه، وهي وسيلة التعبير عن الذات والمشاعر والحاجات، لكونها شخصية الانسان ومرآة انعكاسه، وجزء لا يتجزأ من صورته الخارجية إذ لا يمكن أن ينسجم مع المحيط إلا من خلالها.

وأضافت: لقد اختلفت وتنوعت اللهجات العربية قبل ظهور الإسلام، فقديمًا كانت اللهجة العدنانية، والقحطانية، وغيرها، ومع زيادة القبائل زادت اللهجات عبر العصور، فظهرت اللهجة الحجازية، والنجدية، والبدوية، والشامية، واللبنانية، وغيرها الكثير وهذا يعني أن اللغة العامية لم تظهر فجأة، بل نشأت وليدة حاجة مجتمع واختلاف بيئة عن بيئة في مخارج الحروف وطريقة النطق ثم اتسع الأمر بعد اتساع الرقعة الاسلامية وانفتاحها على العالم نتيجة الفتوحات والغزوات والاحتلالات مما ادى إلى اختلاط أمم مختلفة فتداخلت اللغة العربية مع لغات أخرى.

وتابعت الفاضلي: كما يجد البعض صعوبة في نطق اللغة العربية الفصحى لهذا يلجأ إلى العامية خشية الوقوع في الخطأ لكون الفصحى محكومة بقواعد بخلاف العامية التي لا تحدها حدود أو شروط، ولكننا أمام صراع لديمومة لغتنا الأم على رغم قلة التواصل بها بشكل مباشر، إذ نحن اليوم نعيش خلف لوحات المفاتيح لهواتفنا وحواسيبنا ولا نظهر للآخر، إلا من خلال اللغة التي نتحدث فيها، لذا يجب أن تكون لغتنا سليمة في الكتابة والأسلوب لأن فن التعبير هو من سيترك بصمة الانطباع الأول عنا، لاسيما نحن نعاصر مجتمع حر الرأي وكل فرد أصبحت له مدونته الخاصة على مواقع السوشيال ميديا وغيرها، مثل أماكن العمل إذ نتواصل بشكل كتابي مع الأصدقاء والزملاء، والمقربين، لذا فإننا بحاجة إلى لغة عربية سليمة نستخدمها في أسلوب المخاطبات الرسمية والادارية، ومن دون هذه الملكة لن تكتمل شخصيتنا المهنية.

وأوضحت الفاضلي بما يخص تعشيق المفردات الأعجمية في لغتنا قائلة: إن تعشيق المفردات الأعجمية منذ الأزل ومنه نشأ مصطلح المعرب والدخيل، فمنها ما دخلت في اللغة العربية بعد المرور من عملية التعريب مع تغيير بسيط في الصوت والصورة لجعله معربة، ومنها ما دخلت بدون المرور من عملية التعريب فهي دخلت في اللغة العربية كما هي في لغتها الأصلية من حيث جاءت فتسمى الأولى معربة والثانية دخيلة.

واستعمال هذه المفردات إنما يدل على مرونة اللغة واستيعابها لجميع اللغات ولا نرى في ذلك شيئا يؤثر على قدسية اللغة أو جماليتها ما دمنا نحافظ على سلامة اللغة في خطاباتنا الرسمية.

وللحفاظ على سلامة لغتنا من المفردات الدخيلة على الجهات المعنية تم فتح مراكز مختصة والاشراف على المناهج التربوية والعلمية واعادة التسويق الصحيح للغة العربية كدور القرآن الكريم وغيرها، ومنح الأشخاص المتقنين لها دورا حقيقيا في المجتمع من خلال ايجاد فرص عمل في الاعلام والتدريس والإدارة والتأليف والترجمة، عندها لن تتأثر لغتنا وستستعيد بريقها.

مسك الختام

وكان مسك ختامنا في عالم اللغة العربية مع القاص والكاتب علي حسين عبيد استهل حديثه قائلاً: اللغة العربية تشكل هويتنا الأهم، مثلما هو دور اللغات في الأمم الأخرى، فهي رابط على قدر كبير من الأهمية يربط مكونات أمتنا، لهذا تأتي أهمية اللغة من دورها الأساس في زيادة وتعميق الترابط بين من يتكلمون ويكتبون العربية، أما أهمية وقيمة الضاد، فتأتي من باب التميّز لهذه اللغة، فهذا الحرف ليس موجودا في لغات أخرى، ولهذا يصلح أن يكون اسماً للغة العربية بسبب فرادة وجوده في هذه اللغة.

وعن سؤالنا له لرسالته لأهل الضاد على ضرورة وسلامة اللغة العربية قال: لا أظن أن العرب أو من يتكلمون اللغة العربية هم بحاجة إلى رسالة لكي يحافظوا على لغتهم، فهل يجوز أن نذكّر إنسانا ما بأهمية وحتمية الحفاظ على هويته، ولكن لابد من التحذير لكل من يتحدث ويكتب ويعيش في إطار اللغة العربية، بأن المحافظة عليها لا تختلف عن المحافظة على نفسك وتاريخك ومنجزك الحضاري وإرثك الوطني، فحين يتم المساس باللغة العربية لأي سبب كان، سواءً كان مقصودا أم لا، فإن ذلك يمثل إساءة لكل العناوين المهمة آنفة الذكر، وأن الحفاظ عليها هو حفاظ على النفس والتاريخ والحضارة العربية والإسلامية.

وتابع: كما لا أظن أن العربية لا تُطرب المتكلمين بها، فهي لا تزال لغة الإبداع ولغة العلم، ولهذا عدّها المختصون من اللغات (الحية) لأنها تواكب التطورات الهائلة في العالم، في حين عجزت لغات أخرى على مثل هذه المواكبة، فأصبحت من اللغات (الميتة)، أما لماذا تدخل مفردات أعجمية في التحادث أو الكتابة، ففي رأيي هذا أمر وارد، وأظنه لصالح العربية وليس ضدها، وهو دليل على قوتها ومتانتها وقدرتها على جذب المفردات من اللغات الأخرى إليها، والدليل أن العربية لا تتأثر بما يدخل عليها، وإنما تؤثر فيه.

في رأيي اللغة العربية ليس لغة تواصل فقط، بل هي لغة إبداع وأدب وفنون وعلوم مختلفة، فقد كُتب بالعربية أعظم المؤلّفات على مر التاريخ، منها الأدبية، والعلمية، والفنية، والأدلة على ذلك لا يمكن حصرها، وهذا ما يعترف به الآخرون قبل المتحدثين بهذه اللغة العريقة.

ختم حديثه بأمنية قائلاً: أمنيتي ليست صعبة، وهي موجّهة إلى الشباب وحتى الأطفال قبل غيرهم، وتتلخص بإظهار الحرص تجاه لغتهم، وتقليل الأخطاء اللغوية (قواعد، إملاء، طباعة) إلى أقصى حد ممكن، ويجب أن يشعر الجميع بأن لغته هي شخصيته وهويته وحاضره وماضيه ومستقبله، أتمنى أن ينظر الشباب وجميع العرب بهذا الشعور وبهذه المسؤولية الكبيرة.

الانسان
الشخصية
الفكر
اللغة العربية
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    أيفون أم أندرويد: هاتفك الذكي يكشف عن شخصيتك

    النشر : السبت 12 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تساعد طفلك على فن اختيار الأصدقاء؟

    النشر : الخميس 09 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الخلوة.. علاج الروح

    النشر : الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

     فروا إلى الحسين

    النشر : الأربعاء 14 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 19 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 19 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 19 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة