• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احذر من تأثير الحزن على علاقاتك الاجتماعية

بشرى حياة / السبت 24 شباط 2018 / منوعات / 3467
شارك الموضوع :

تترك انفعالاتنا ومشاعرنا آثارا سلبية غير متوقعة على الطريقة التي نتفاعل بها مع آلام الآخرين، كما تقول الصحفية في بي بي سي ميليسا هوغينبوم. و

تترك انفعالاتنا ومشاعرنا آثارا سلبية غير متوقعة على الطريقة التي نتفاعل بها مع آلام الآخرين، كما تقول الصحفية في بي بي سي ميليسا هوغينبوم.

وقد تبين أن حالتنا النفسية لها تأثير على مدى تعاطفنا مع الآخرين. فإن انفعالاتنا ومشاعرنا تغير الطريقة التي يتفاعل بها الدماغ مع الآخرين، حتى عندما نراهم يتألمون. وقد يكون للحزن الذي ينتابنا تبعات على المجتمع المحيط بنا أيضا.

ومن الواضح أن حالتنا المزاجية قد تؤثر على سلوكياتنا بطرق لا تحصى، بداية من اختيارنا لأطعمة معينة- إذ نُقبل مثلا على الأنواع غير الصحية من الطعام عندما نشعر بالحزن- إلى طريقة تعاملنا مع أصدقائنا.

فإذا كان أحد أصدقائنا مهموما ويائسا قد ينتقل هذا الشعور إلينا، ومن ثم قد يستبد بنا أيضا الهم والحزن.

وتوصلت إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2017 إلى أن الحالة المزاجية السيئة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فإن انفعالاتنا ومشاعرنا، في حقيقة الأمر، لها تأثير بالغ علينا، إلى درجة أن الشعور بالسعادة والرضا قد يخفف من الإحساس بالألم عندما نُصاب بجروح، إذ أن تأثيرها قد يضاهي تأثير مسكنات الألم.

وفي المقابل إذا تملكتنا المشاعر السلبية يزيد الشعور بالألم من نفس الإصابة.

والأسوأ من ذلك، أوضحت دراسة نشرت في ديسمبر/ كانون أول عام 2017، أن الشعور بالحزن والاكتئاب يؤثر على قدرتنا على التفاعل مع آلام الآخرين. فالحزن يقلل من التعاطف مع الآخرين.

وكانت إيملي كياو تاسيريت، من جامعة جنيف، وفريقها يهدفون من وراء هذه الدراسة إلى فهم الكيفية التي تؤثر بها مشاعرنا وانفعالاتنا على طريقة تفاعلنا مع معاناة الآخرين.

ووضع الفريق في ساق المشاركين في الدراسة جهازا تزيد درجة حرارته تدريجيا حتى يشعروا بالألم.

وعرض الفريق أيضا على المشاركين مقاطع فيديو إيجابية وأخرى سلبية، وفحص أدمغتهم بأجهزة مسح خاصة، ثم جعلوهم يتعرضون للألم بذلك الجهاز الحراري، وعرضوا عليهم صورا لأشخاص يتألمون.

وتساءل الفريق هل سيتعاطف المشاركون مع الأشخاص الذين تسبب آخرون في إيلامهم؟

وتبين أن المناطق المرتبطة بالألم البدني من الدماغ، أي القشرة الانعزالية الأمامية والقشرة الحزامية الوسطى في الدماغ، كانت أقل نشاطا لدى المشاركين الذين شاهدوا مقاطع فيديو سلبية قبل أن يروا أشخاصا آخرين يتألمون.

وهذه المناطق من الدماغ تنشط عادة عندما نرى الآخرين يتألمون أو عندما نتألم نحن. وتقول كياو تاسيريت: "هذا يعني أن المشاعر السلبية تمنع الدماغ من الإحساس بآلام الآخرين".

وكشف هذا البحث أن العواطف والمشاعر قد تغير "نشاط الدوائر العصبية في الدماغ"، ومن ثم، فإن مشاعرنا الداخلية تؤثر على نظرتنا للآخرين.

وحول نفس الموضوع، أجرت كياو تاسيريت وزملاؤها دراسة أخرى، وتوصلوا إلى أن مشاهدة مقاطع الفيديو السلبية قد تجعل الناس يميلون إلى تفسير المشاعر المحايدة التي ترتسم على وجوه الآخرين على أنها مشاعر سلبية.

ولا شك أن هذه النتائج لها تبعات على الحياة اليومية. فلنفترض أن الشخص الذي يتولى زمام الأمر، وليكن رئيس العمل، قد تعرض لشيء سلبي في حياته، حتى لو كان مجرد مشاهدة فيلم حزين، فإنه سيصبح أقل تعاطفا مع هموم وآلام زميله في العمل، وقد يصل به الأمر إلى أن ينظر إليه نظرة سلبية.

إذن، لماذا تحدّ المشاعر السلبية من مشاركة الآخرين وجدانيا؟ ربما يرجع السبب إلى نوع من التعاطف يُسمى التعاطف المفرط مع الآخرين.

وتقول عنه أولغا كليمكي، من جامعة جنيف، إنه "شعور المرء بأنه عاجز عن تحمل" المشاعر السلبية التي قد تنتابه إذا أصاب الآخرين مكروه، وهذا يجعلك تحاول في المقابل عدم الاستسلام لهذه المشاعر.

تقول كياو تاسيريت: "إن مرضى القلق والاكتئاب الذين استبدت بهم المشاعر السلبية يميلون أكثر من غيرهم إلى التركيز على مشكلاتهم الخاصة، والانعزال عن الأخرين".

وقد كشفت كليمكي في أبحاثها الموسعة عن المشاركة الوجدانية أنه من الممكن التشجيع على انتهاج السلوكيات الرحيمة. وتوصلت إلى أن مشاعر الشفقة والرحمة قد تُنمى بالتدريب. وهذا يعني أن انفعالاتنا العاطفية تجاه الآخرين يمكن أن تتغير مع مرور الوقت.

ولهذا عندما تجد نفسك مغموما، فكر فيما سيتركه ذلك من أثر على الناس الذين تتعامل معهم يوميا.

وربما يجدر بك أن تختار الوقت المناسب لقراءة الروايات المأساوية أو مشاهدة أفلام الرعب. فإذا قرأتها أو شاهدتها وأنت في حالة مزاجية سيئة لن تتعاطف مع أبطالها، وستصبح أقل تأثرا بآلام الآخرين، سواء كانت حقيقية أو خيالية. حسبbbc

دراسة تؤكد حكمة "رأيان أفضل من رأي واحد"

وفي سياق متصل، وجدت دراسة جديدة أن قيام اثنين من الرؤساء باتخاذ القرارات أو حل المشاكل والألغاز قد يكون أفضل من القرار الفردي.

وأوضح الباحثون أن مجموعة من 5 أشخاص، أكثر قدرة على إيجاد أجوبة أو حلول للمشاكل، مقارنة بالفرد.

وتم اختبار النظرية من خلال طرح أسئلة، مثل ارتفاع برج إيفل وعدد الأباطرة في الإمبراطورية الرومانية. وكانت أخطاء المجموعات أقل بنسبة 50% تقريبا، مقارنة بقيام شخص واحد بالإجابة.

واقترح بعض الخبراء أنه من الأفضل عدم التشاور مع الآخرين، خوفا من "تقطيع الأفكار". ومع ذلك، تقول أحدث الدراسات، التي تقودها كلية لندن الجامعية، إن مشاركة الأعمال مع الآخرين واتخاذ القرارات المشتركة، يساعد على التوصل إلى الإجابة الصحيحة.

وبهذا الصدد، قال الكاتب الرئيس الدكتور، جواكين نفاجاس، في جامعة Torcuato Di Tella بالأرجنتين: "وجدت العديد من الدراسات السابقة أن مناقشة الأفكار مع الآخرين، يمكن أن تعيق الحكمة الجماعية، لأن النفوذ الاجتماعي يؤدي إلى التقليد واختفاء قوة الحشد. ولكننا وجدنا أن التأثير الاجتماعي والمداولات داخل المجموعة، زادت من حكمة الحشود. ومن خلال حساب متوسط التقديرات الجماعية القادمة من مجموعات مختلفة، وجدنا أن الحشد أصبح أكثر حكمة، وانخفض الخطأ بنسبة 50%".

وتتفق النتائج مع البحث في التعلم التعاوني، الذي يوضح أن استراتيجيات "التفكير المزدوج" والنقاش بين الأشخاص، يمكنها زيادة إمكانية فهم المشاكل والأحداث.

ووجدت الدراسة أيضا أن المجموعات، التي لدى أفرادها وجهات نظر متعارضة تماما، يمكن أن تصل إلى توافق في الآراء في ثلث الحالات. حسب rt

الانسان
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    منذ 14 ساعة/
    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    السبت 19 ايلول 2026/
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الخميس 17 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    جلد الذات.. مرض نفسي أم حالة اعتراضية؟

    النشر : الأربعاء 24 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الاخلاص في العمل ودوره في تطوير الفرد والمجتمع

    النشر : الأحد 21 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    خطبة الرسول في يوم الغدير

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الإصغاء بعمق.. مشروع في لبنان لتعليم مهارات التعاطف

    النشر : الأحد 27 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الثوم الأسود.. كنز صحي خارق لا نعرفه

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    سمفونية الماء الحديث: ماء آرو

    النشر : الأربعاء 16 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    • 281 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 14 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 14 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 14 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة