• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العيدية.. فرحة الأيتام في العيد

جنان الهلالي / الأحد 26 آب 2018 / حقوق / 4644
شارك الموضوع :

العيدية تقليد في بلدنا العراق وبعض الدول العربية، هي مبلغ نقدي زهيد يوزع على الأطفال بذكرى حلول عيد الفطر او العيد الأضحى التي بدأت بالأندث

العيدية تقليد في بلدنا العراق وبعض الدول العربية، هي مبلغ نقدي زهيد يوزع على الأطفال بذكرى حلول عيد الفطر او العيد الأضحى التي بدأت بالأندثار بسبب عدم  تقدير الأباء لها بالرغم من ما لها قيمة كبيرة وأحساس جميل لدى الأبناء وتشعرهم بقدوم فرحة العيد، لكن حرص هشام الذهبي (صانع الأمل) على ظهور البسمة على شفاه الأطفال هي التي جعلته يقوم بدور الأب الروحي، حيث ابتدأ فرحة العيد بتقديم العيدية للأطفال اليتامى الذين يعيشون معه في نفس الدار.

ولهشام الذهبي مواقف را ئدة ومشرفة في ايواء بعض الأطفال اليتامى في بيته، حيث يشارك الأطفال أحزانهم وأفراحهم ليعوضهم عن حنان الأب والأم الذي فقدوه نتيجة سنوات عنف حصدت مئات آلاف العراقيين.

هذا الشاب النبيل الخلق الذي لا يخلد إلى النوم إلا بعدما يتأكد من أن جميع الأيتام بخير، ويقص لهم قصصًا جميلة، راويا لهم ما حدث معه في نهاره، ويقوّي شخصيتهم بحكم جميلة وسرد مواقف رائعة من صميم الحياة. وقد أطلق عليه أسم (صانع الامل).

وكتب العديد من المتابعين له على صفحات التواصل الاجتماعي: يقولون إن هشاماً يوفر لجميع الأيتام ما يلزمهم في حياتهم اليومية، ويضحي بجُلِّ وقته لأجلهم.

وقد  قال الذهبي لـ "الخليج أونلاين"، إنه يعمل مع الأطفال المشردين والأيتام منذ 11 سنة، ويضيف: "أغلب الأطفال يعانون من أمراض نفسية كثيرة أبرزها الاكتئاب والتوحد، بسبب الحروب والأوضاع الأمنية المتردية التي عاشها ويعيشها العراق". وأوضح أنه وضع برنامج علاج نفسي، يعتمد على اكتشاف مواهب هؤلاء الأيتام وتنميتها.

الذهبي آوى في بيته 33 يتيمًا، معاهدا نفسه أن يرعاهم حتى يكبرو ويواجهوا الحياة بأنفسهم.

حائز شهادة الماجستير في علم النفس من الجامعة المستنصرية، وكان يعمل باحثا نفسياَ من عام 2004 إلى عام 2007 في "منظمة حماية أطفال كردستان" التي كانت قد فتحت لها فرعاً في بغداد عقب الإطاحة بالنظام السابق عام 2003.

وإبّان الأحداث الطائفية عام 2007 قُتل أحد الباحثين الاجتماعيين التابعين لهذه المنظمة، فقررت الأخيرة إغلاق المشروع وتسليم الأطفال اليتامى الى الدولة، لكن هاشم الذهبي قرر أخذ المهمة على عاتقه، ووقّع أمام المنظمة على محضر تسلم الطفولة اليتيمة.

واتخذ هشام مبنى في شارع فلسطين منزلا له، وأنشأ فيه "جمعية الود للرعاية النفسية الأسرية"، وبدأ أقارب هؤلاء الأيتام يأتون بهم إلى الجمعية.

ويقول هشام عن إجراءات رعايته للأطفال الجدد: "نعرض القادمَ على الفحص الطبي للتأكد من سلامته من الأمراض المعدية خوفاً على أقرانه الذين سبقوه إلى الجمعية، ثم يجري الباحث الاجتماعي معه سلسلة جلسات قبيل إطلاقه للاختلاط بالآخرين بغية التأكد من حالته السلوكية والتعرف على رغباته وهواياته، وبعدها يقدم الباحث تقريراً مفصلاً إلى الجمعية، ثم نبدأ مرحلة تدريبه على النشاطات المتناسبة مع رغباته.

"من أهم الأنشطة، الحاسوب والخياطة والحلاقة والطبخ والفنون التشكيلية والأعمال اليدوية والموسيقى، ولكل من هذه النشاطات ورشات عمل بسيطة تتناسب مع إمكانات الجمعية المادية التي نحصل عليها من التبرعات، وهي عبارة عن غرف تابعة لمبنى الجمعية".

المنزل أو الجمعية التي يديرها الذهبي يتحرك فيها اليتامى بحيوية، ويمارسون فيها الأنشطة الممتعة، ويشاهدون مختلف أنواع الأعمال الفنية من أفلام ومسرحيات ومسلسلات على أقراص مدمجة لأجهزة كمبيوتر داخل المنزل.

وتوجد في المنزل غرفة خاصة بتعلم الخياطة، معلقة على جدرانها قمصان خاطها الأطفال بأنفسهم، وثانية هي مطبخ لتعليم فن الطبخ، وثالثة للرسم، وهناك غرفة مخصصة لأجهزة الحاسوب.

وتوجد لوحات على جدار المبنى من الداخل، تعرض أنشطة اليتامى في إطار فريق أطلقت عليه الجمعية اسم "فريق أصدقاء البيئة"، ويقوم هؤلاء الأطفال والصبيان بعمليات تنظيف للحدائق والشوارع خلال رحلات تنظمها الجمعية لهم في بغداد والمحافظات الأخرى، وهم يرتدون ما يسمونه بـ "الصدريات"، وقد كتب عليها "فريق أصدقاء البيئة".

واتخذ الذهبي شعاراً لجمعيته "لا تذرف دمعة، بل امنحني فكرة"، بغية تطوير الجمعية بالأفكار الخاصة برعاية اليتيم، وإعداده، وتأهيله، ليكون عنصرا فاعلاً في المجتمع من دون إحساس بالغبن والتهميش.

الجدير بالذكر أن المخرج السينمائي العراقي المعروف محمد الدراجي قد رصد عن كثب الجهود التي يبذلها هشام الذهبي في انتشال اليتامى من ليلهم المعتم، فأخرج فيلما خاصاً بعنوان "في أحضان أمي"، يؤرخ سيرة الذهبي مع هذا المشروع منذ عام 2008 إلى 2010، وقد حصد 18 جائزة من أمريكا وأستراليا وإيطاليا وكوبا وبلدان أخرى.

وقال الذهبي في معرض حديثه عن الفيلم: "إحدى مخرجات السينما الأمريكيات كانت قد شاهدت الفيلم في بلادها فقامت بزيارة إلى العراق عام 2012، وطلبت فور وصولها إلى مطار بغداد التوجه إلى جمعيتنا، والتقتنا هنا في هذا المكان، وأعربت عن استعدادها للتعاون معنا في مجال إنتاج الأفلام السينمائية، التي نطمح إلى أن يكون بعض الموهوبين من هؤلاء الأيتام ممثلين فيها أو منتجين لها".

وأردف الذهبي قائلاً: "كل طفل يتميز بموهبة معينة أحاول أن أنميها من خلال إدخالهم في دورات تدريبية في الرسم والنحت والتمثيل السينمائي على أيدي متخصصين في تلك المجالات، وقد حصل أطفالي على 27 جائزة عالمية في السينما، من خلال أفلامنا التي تم إنتاجها بالتعاون مع المركز العراقي للفيلم المستقل".

إن الإنسان يمكنه أن يعيش بلا أب أو أم، ولكنه لا يمكنه ذلك بدون رحمة الله. لأن الله هو من ينزل الرحمة في قلوب البشر ويجعل منهم سبباً في خدمة الضعفاء والفقراء.

الرحمة لاتسكن إلا في قلوب العظماء، كن عظيماً وأنثر عطر الحب حتى لو ببسمة.

العراق
داعش
الفقر
لبنان
الطفل
الكويت
اليتيم
الضاحية الجنوبية
عبد الحميد دشتي
العيد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    الحقيقة المطلقة

    النشر : السبت 06 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    عتيق الحسين

    النشر : الأثنين 07 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    انت أكثر جاذبية بصمتك!

    النشر : السبت 07 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    المسابقة الحسينية الثانية للكتاب.. مسابقة معرفية تُقيمها جمعية المودة والازدهار

    النشر : السبت 07 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    انتشار مطبوع الشعر الشعبي بمختلف الوسائل.. كيف يراه المثقف الكربلائي؟

    النشر : السبت 28 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    قصة كفاح وإبداع لا ينتهي!

    النشر : الأربعاء 07 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1044 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 319 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 308 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 305 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1044 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 630 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 18 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 18 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 19 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة