• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطريقة الوحيدة لتشعر بأنك أفضل هي أن تنطلق... وتفعل ما تريد

ندى نصر / الأحد 12 نيسان 2026 / تطوير / 725
شارك الموضوع :

ستشعر بأن إحساسك بالخوف من عدمه لم يعد قضيتك فحياتي يجب أن تسير في كلا الحالتين مثلما هي الحال معك

إن القيام بالأمور يحدث قبلما تشعر بأنك صرت أفضل وعندما تجعل أمرا يحدث، لا يتبدد خوفك من الموقف فحسب وإنما تزيد ثقتك بنفسك كثيرا بهذه الطريقة ومع أنه أمر متوقع أنك عندما تتقن القيام بشيء ما وتتخلص من خوفك، ستشعر بإحساس رائع يدفعك لأن تقوم بشيء آخر تريد أن تحققه ولكن خمن ماذا سوف تجد، الخوف يظهر بداخلك من جديد وأنت تعد نفسك لمواجهة تحد جديد، وفي الحقيقة أنت لست الشخص الوحيد الذى يشعر بالخوف في كل مرة تواجه فيها موقفا لست معتادا عليه فكل الناس يشعرون بذلك، فلربما أن كل الأشخاص الذين كنت تحسدهم على عدم خوفهم في الماضي من حياتهم كانوا يشعرون بالخوف حقا؟ لماذا لم يفصح أحدهم عن ذلك!؟".

أعتقد أنك لم تسألهم عن ذلك مطلقا، لكن سترتاح كثيرًا عندما تدرك أنك لست الوحيد الذي تعاني هذا الخوف فكل الناس في هذا العالم يشعرون بذلك.

ففي مقالاً ذكرته احدى الصحف منذ عدة سنوات عن "إيد كوتش" عمدة نيويورك الذى يبدو كأنه لا يعرف الخوف أوضح المقال كيف كان عليه أن يتعلم الرقص الإيقاعي مع فرق برودواى المسرحية من أجل حفل عام، قال معلم الرقص الخاص به إنه كان يخشى الرقص كثيرًا، وقد كان من الصعب تصديق ذلك فهو رجل كثيرًا ما واجه مئات الجماهير الغاضبة، واتخذ قرارات كثيرة صعبة تؤثر على حياة ملايين الناس، وقدم نفسه للعامة ورشح نفسه ليصبح عمدة ويخشى أن يتعلم الرقص الإيقاعي.

إذا علمنا حقائق الخوف، فلن نتفاجأ بإدراك حجم الخوف الذى كان العمدة يشعر به فالرقص الإيقاعي نشاط اختبره فى مجال جديد، وطبعًا يجب أن يخشاه، وبمجرد أن يتدرب على هذا الرقص ويعتاده، سوف يتبدد خوفه، وتزداد ثقته بنفسه، وكأنه يضع وساما على صدره، هكذا تسير الأمور معنا جميعًا فنحن بنو البشر، نشعر المشاعر نفسها، ولا يستثنى الخوف منها، وتظهر قصص عديدة تشبه قصه العمدة "كوتش" فى الصحف والمجلات والكتب وعلى التليفزيون، وحتى تعتاد حقائق الخوف، سوف تسمع وتقرأ وترى هذه القصص وأنت لا تعرف المبادئ الأساسية التى تعمل هنا.

قد لا تربط أبدا تجارب الآخرين خاصة المشاهير بحياتك، اعتقادا منك أنهم محظوظون لأنهم لم يخشوا وضع أنفسهم فى ذلك المكان الأمر ليس كذلك فقد كان عليهم التخلص من الكثير من المخاوف حتى يحققوا ما وصلوا إليه ولا يزالون يفعلون ذلك، ويبدو أن من نجحوا في التعامل مع الخوف في حياتهم يعرفون أنه يجب أن تشعر بالخوف مما تفعل ولكن عليك أن تستمر في طريقك، وإن لم تنجح فى التعامل مع الخوف، فهذا يعنى أنك على الأرجح لم تتعلم حقائق الخوف، وأنك فسرت الخوف باعتباره إشارة للانسحاب بدلاً من أن تدرك أنه ضوء أخضر لتواصل طريقك، وكل ما عليك أن تقوم به لكي تخرج نفسك من السجن الذي حبست نفسك فيه هو أن تعيد تفكيرك.

الخطوة الأولى لتعيد تفكيرك أن تردد حقائق الخوف عشر مرات على الأقل كل يوم طوال شهر كامل فكما سوف تتعلم، يحتاج تغيير الأفكار الخاطئة إلى تكرار مستمر، ومجرد معرفة حقائق الخوف لا تكفي، بل عليك أن تغذي بها نفسك حتى تصبح جزءًا من تكوينك، حتى تبدأ تغير سلوكك وتمضي قدما في سبيل تحقيق أهدافك، بدلاً من الانسحاب .

قبل أن تبدأ، أريد أن أضيف حقيقة أخرى مهمة للغاية إلى القائمة ربما تسأل نفسك: "لماذا أعرض نفسي لكل هذه الأمور غير المريحة المرتبطة بالقيام بالمخاطر؟ لماذا لا أعيش حياتي كما كنت أعيشها؟" .

 قد تتعجب من إجابتي عن هذا السؤال، وهي: مواجهة الخوف أقل صعوبة من التعايش مع الخوف الذى ينبع من إحساس بالضعف وقلة الحيلة.

اقرأها مرة أخرى أعرف أنه من الصعب أن تصدق هذه العبارة، في البداية إنها تعني أنه مهما كان "الأمان" الذى نشعر به ونحن بداخل الشرنقة التي نعيش فيها، فإننا نعيش وداخلنا إحساس بأن يوم الندم سوف يأتي حتما، سواء أدركنا ذلك أم لا، وكلما زاد إحساسنا بالضعف وقلة الحيلة، اشتد إحساسنا بالخوف من معرفة وجود مواقف في الحياة ليست لنا سيطرة عليها، مثل موت شريك الحياة أو فقد العمل، فنجد أنفسنا نخشى الكوارث المحتمل حدوثها بشكل مرضي.

فماذا لو يسيطر الخوف على حياتنا وهذه هي السخرية الموجودة في الحقيقة: الأشخاص الذين يرفضون تحمل المخاطرة يعيشون وبداخلهم شعور بالخوف أشد كثيرًا مما قد يشعرون به إذا ما تحملوا المخاطرة اللازمة ليقل إحساسهم بقلة الحيلة، ولكنهم لا يعرفون ذلك فحسب، فإن كل إنسان يشعر بالخوف وهو يمضي قدما في الحياة وقطعا هناك أشخاص في هذا العالم لم يشعروا بالخوف أبدًا، وعلى مستوى عميق أنه ليس هناك ما نخشاه، ولكن المستوى السطحي هو الذي يجب أن تقتنع به. أما في الوقت الراهن، فقد تعلمت أن "أشعر بالخوف، ولكن أستمر في طريقي"، ستشعر بأن إحساسك بالخوف من عدمه لم يعد قضيتك فحياتي يجب أن تسير في كلا الحالتين مثلما هي الحال معك.

من كتاب استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف، تأليف د. سوزان جيفرز
التفكير
صحة نفسية
الخوف
الشخصية
الشجاعة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟

    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الأربعاء 14 تشرين الاول 2026/
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    من يملك وقتك؟

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    آخر القراءات

    زرعك اليوم حصادك غدا

    النشر : الأثنين 07 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    رسائل حشود زائري كربلاء

    النشر : الأربعاء 14 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    اللامبالاة والعالم الأزرق

    النشر : الثلاثاء 02 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    بودرة الكاكاو ومشروبه.. طعم لذيذ وفوائد طبية

    النشر : الخميس 26 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    حين يرفض الرجل أن يكبر

    النشر : الثلاثاء 13 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    متى يكون العلم نور؟

    النشر : الأربعاء 01 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 780 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 443 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 378 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 361 مشاهدات

    طول الطفل بين الجينات ونمط الحياة.. ما العوامل التي تحدد نموه؟

    • 344 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1565 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1158 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1014 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 780 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 707 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 542 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026
    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026
    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة