• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كورونا.. عامل مسبب لإرتفاع معدلات الأمية في العراق

سارة رعد / الأحد 19 ايلول 2021 / تطوير / 3552
شارك الموضوع :

أشارت عبر التقرير إلى ضرورة التركيز بشكل أساسي على الشباب والبالغين من الذين يفتقدون مهارات القراءة

كشف تقرير أصدرته منظمة الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي وافق الثامن من سبتمبر 2021، عن غياب برامج محو الأمية للشباب والبالغين في كثير من البلدان، وانحسار خطط الاستجابة التعليمية الأولية، بعد ان أُغلقت معظم تلك البرامج، واقتصارها على عدد قليل من الدورات من خلال التلفاز أو الإذاعة أو في الأماكن المفتوحة. اعتبرت المنظمة أن هذه المناسبة تعد فرصة لتحليل دور المعلم وكذلك لتأمل ومناقشة كيفية استخدام طرق التدريس المبتكرة والفعالة واستخدام منهجيات التدريس ضمن برامج محو الأمية للشباب والبالغين لمواجهة ما سببه كوفيد– 19 وما بعدها من انحسار في تلك الخطط والبرامج.

وأضافت المنظمة التي تعمل على مشروع إستراتيجية اليونسكو لمحو أمية الشباب والكبار (2020-2025)، أن أزمة جائحة كوفيد- 19 تذكير صارخ بالفجوة بين الخطاب السياسي والواقع، فعلى الرغم من أن تلك الفجوة كانت بالفعل قائمة قبل الوباء إلا أن لها تأثيرات سلبية على العملية التعليمية الرامية إلى محو الأمية.

وأشارت عبر التقرير إلى ضرورة التركيز بشكل أساسي على الشباب والبالغين من الذين يفتقدون مهارات القراءة والكتابة كليا أو من تكون مستوياتهم فيها ضعيفة.

وزارة التخطيط العراقية

كانت وزارة التخطيط العراقية، قد أعلنت عن تراجع نسب الأمية، وارتفاع معدلات الالتحاق في الدراسة الابتدائية خلال العام الماضي 2019.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي، إن "نسبة الأمية في العراق بين السكان الذين تزيد أعمارهم عن 10 أعوام بلغت 13%" لافتا إلى أن "النسبة ترتفع بين الإناث ممن تزيد أعمارهن عن 10 أعوام لتصل إلى 18%، وأنخفض بين الذكور إلى 8%"، طبقاً لآخر مسح نفذه الجهاز المركزي للإحصاء.

وأضاف الهنداوي أن "87% من الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 10 أعوام فما فوق، ليسوا أميين، بينهم 82% من النساء، لسن أميات، مقابل 92% من الذكور ليسوا أميين".

وقال إن نسبة الإلتحاق بالدراسة الإبتدائية بلغت 93% مقابل 57% هي نسبة الالتحاق بالدراسة المتوسطة وتنخفض إلى 30% نسبة الالتحاق بالدراسة الإعدادية.

وأوضح الهنداوي "عدد سكان العراق وصل إلى أكثر من 39 مليون نسمة عام 2019، ويبلغ السكان الذين هم بعمر 10 أعوام فأكثر (وهو العمر الذي يتم احتساب نسبة الأمية له) 28 مليون نسمة، وباعتبار أن نسبة الأمية هي 13% فإن عدد السكان الأميين بموجب هذه النسبة يصل إلى 3 ملايين و700 ألف من الذكور والإناث".

وزارة التربية

وزارة التربية العراقية، عزت ارتفاع نسبة الأمية في البلاد، إلى عدة عوامل، منها اقتصادية وأمنية.

المتحدث باسم وزارة التربية حيدر فاروق، ذكر أن العاملين الأمني والاقتصادي كان لهما الأثر بشكل كبير في زيادة أعداد الأميين في العراق، كما أن النزوح القسري بسبب داعش، ومشاكل اقتصادية من الممكن أن تدفع بعوائل للنزوح من جنوب العراق إلى مناطق أخرى، كان له الأثر أيضا بشكل كبير في تفشي الأمية وزيادة أعدادها، حسب وكالة الأنباء الرسمية.

فاروق أوضح، أن وزارة التربية عملت على افتتاح ما يقارب من الـ20 ألف مركز لمحو الأمية، شملت أكثر من مليوني شخص، إضافة إلى أن هنالك أنصاف متعلمين، وهنالك متعلمون، ومن تخرج من محو الأمية، فضلاً عن أكثر من 600 ألف دارس.

الأحداث الأخيرة، من قبيل حظر التجوال وأزمة كورونا أسهمت في أن تكون هناك زيادة، وعدم التحاق الدارسين بمراكز محو الأمية، ووفقاً لما ذكره فاروق "الوزارة تعمل مع المنظمات الدولية، للوصول إلى أبعد الأماكن في العراق والمناطق النائية، ومن الممكن البحث عن الأسر أو البحث عن الشباب وحتى المتقدمين بالسن، لتعليمهم القراءة والكتابة".

وبشأن عدد الأميين في العراق، رأى فاروق أنه لا توجد أرقام حقيقية، لكن من الممكن أن يكون 5 ملايين أميّ في البلاد، وبالتالي فإن الوزارة تعمل على تقليل هذه الأعداد، وهي حريصة كل الحرص على أن يكون هنالك عام دراسي جديد يعتمد الدوام الحضوري، حتى لا يكون هناك تفشٍ أو انتشار للأمية بين أوساط المجتمع العراقي.

رأي أصحاب المجال

يرى الأستاذ عباس العامري، وهو معلم بمدرسة ابتدائية، أن سبب تدني رغبة الكثير من العوائل في تسجيل أطفالهم لمرحلة الأول الابتدائي للعام الدراسي الجديد (2021 – 2022)، سيؤثر بشكل سلبي على حقوق الطفل في التعلم ويسهم في ارتفاع معدلات الأمية.

مؤيدا بعض الشيء رغبة الأهالي في هذا الأمر حيث قال، "في الوقت الذي لا يمكننا فيه التقليل من خطورة الوباء، لا يمكننا أيضا أن نستهين بمشاعر هذه العوائل ومخاوفهم من انتقال العدوى، لأن فكرة التعايش مع الوباء بالنسبة إلى أطفالهم الذين لن تتجاوز أعمارهم 6 أعوام غير منطقية ولا تدعو إلى الاطمئنان على سلامتهم".

ورغم إعلان وزارة التربية الآن اتباعها التعليمات التي أوصت بها وزارة الصحة المعنية ولجنة الصحة والسلامة وإلزام إدارات المدارس بعدم إجراء الفحوصات الجسدية للطلبة لحين انطلاق الدوام الرسمي، وقيام وزارة الصحة بإرسال فرق طبية إلى المدارس لإجراء تلك الفحوصات حفاظاً على التلاميذ من انتشار كوفيد– 19.

إلا أن عباس، يشكك في قدرة وزارة الصحة على إجراء الفحوصات الخاصة بمدى أهلية الطفل الصحية للالتحاق بمرحلة الأول الابتدائي.

ويضيف إن "مهمة إجراء الفحوصات في السابق، كانت تجري من خلال أولياء الأمور الذين يتكفلون بمراجعة المستوصفات الصحية بمناطق سكناهم لإتمام الإجراءات، إلا إن هذا الإجراء بسبب الجائحة تعطل وهو ما يحتم على الوزارة أن تضع فرقها الصحية في جهوزية تامة مع انطلاق العام الدراسي لإنجاح التجربة والوصول لوضع صحي آمن بين التلاميذ وبخلافه ستكون النتائج سلبية.

أولياء الأمور

تباينت آراء أولياء الأمور والذين تراوحت أعمار أطفالهم بين 4 أعوام و12 عامًا، وينتمي أطفالهم إلى المدارس الحكومية ، فمن بين 20 ولي أمر يلتحق أطفالهم بمدارس حكومية، قال 14 منهم إنهم قرروا عدم ذهاب أولادهم إلى المدارس، والاكتفاء بتعليمهم "الكترونياً"، أما الباقون فأعربوا عن التزامهم بما تنتهي إليه وزارة التربية والتعليم من إجراءات.

حسين محمد، ولي أمر لثلاث أطفال ضمن مرحلة التعليم الثانوي، قال: أن العودة إلى المدارس خطوة مهمة لضمان جودة التعليم، ولكن يجب أن يسبقها وضع ضوابط للحفاظ على الصحة، لتصبح المعادلة "تعليم جيد وسلامة صحية جيدة".

وأضاف؛ "عودة المدارس في ظل وجود حالات إصابة بـ"كوفيد 19" قرار يؤرق أولياء الأمور، ولحماية الطلاب لا بد من نشر الثقافة الصحية السليمة للوقاية ومنع العدوى".

 ونوه إلى إن "تجربة التعلم عن بعد كانت مفاجأة للجميع"، مؤكدا أن كثير من المتاعب واجهت أغلب الطلبة في الوصول إلى المنصات التي أنشأتها الوزارة للدراسة والامتحان عن بعد بسبب أن الأغلبية ليس لديهم اشتراك لمنضومة الانترنيت وغير مطلعين على سبل التعليم الالكتروني لقلة ثقافتهم في المجال التقني، قائلاً وجدنا صعوبة في بداية الأمر"لكن سرعان ما حاولت حل هذه المشكلة من أجل مساعدة أبنائي في اكمال تعليمهم".

بعد ما تقدم من احصائيات وتصريحات وآراء يبدو للقارئ أنه بات من الضروري زيادة الوعي الثقافي لدى الأستاذة والطلبة على وجه الخصوص وأولياء الأمور من أجل حماية وحفظ الأبناء ولمنع ازدياد حالات الجهل لديهم وأصبح من الضروري في الجانب الآخر توفير الرعاية الصحية لكافة المدارس والطلبة بما يضمن سلامة الأبناء وتشجيع الآباء على حث أبنائهم للذهاب للمدارس من خلال إقامة الدورات التوعوية ومن خلال بث الإعلانات التثقيفية عبر مواقع التواصل والقنوات التلفزيونية قدر الإمكان لمنع أي سبب أو مشكلة تؤدي إلى ازدياد حالات الجهل وبالتالي ارتفاع معدلات الأمية وتفشيها بين أبناء هذا الوطن.

فلسطين
اسرائيل
حماس
غزة
كتائب القسام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    ما هي بذرة تكوين الأسرة الصالحة قرآنياً؟

    النشر : الخميس 01 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الآثار السلبية لابتعاد الغرب عن الدين وفصله عن الحياة العامة

    النشر : الأثنين 28 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    النشر : الخميس 28 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    النشر : الأحد 13 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    النشر : السبت 04 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    رئيس نيجيريا: زوجتي "مكانها المطبخ"

    النشر : الأحد 16 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 310 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 296 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 296 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 291 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 284 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 281 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1102 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1086 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1037 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 735 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 2 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 2 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 3 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة