• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو سبب حساسية الربيع.. وكيف يمكن الوقاية منها؟

بشرى حياة / الثلاثاء 30 آذار 2021 / صحة وعلوم / 2657
شارك الموضوع :

يعاني كثير من الأشخاص من تهيج العين والأنف والجلد في فترة الربيع بسبب انتشار حبوب اللقاح

مع حلول فصل الربيع، تنتشر أمراض الحساسية التي يعاني منها كثيرون وتسمى حساسية الربيع. فما هي أسبابها وكيف نتجنب الإصابة بأمراض الأنف والعين في هذا الفصل من العام؟

يعاني كثير من الأشخاص من تهيج العين والأنف والجلد في فترة الربيع بسبب انتشار حبوب اللقاح والأتربة في الهواء. تسبب تلك الحالة إزعاج لكثيرين وشعور بعدم الراحة والإصابة بالصداع والإرهاق. فما سبب تلك الحساسية وما هو رأي الخبراء فيها؟

ينتج هذا النوع من الحساسية كرد فعل مقاوم من الجسم وبخاصة الجهاز المناعي لمحاربة المواد، التي لا يتعرف عليها مثل الأتربة وحبوب اللقاح المنتشرة في الهواء؛ إذ تنتجها الأشجار والأعشاب المختلفة في فصل الربيع لعمليّة التلقيح. وتنتقل تلك المواد للجسم عن طريق اللمس أو التنفس مما يسبب أعراضا غير مريحة لكثيرين.

ويوضح الخبراء في موقع "ويب ميد" المعني بالشؤون الصحية أن الأعراض الأكثر انتشارا بين مرضى الحساسية في فصل الربيع تتنوع ما بين التهاب في العين وشعور بالتهيج مع الخروج إلى الهواء الطلق بالإضافة إلى الرغبة المستمرة في حكة الأنف وتهيج البلعوم واحتقان الحلق والأنف والعطاس فضلا عن احمرار الجلد والطفح الجلدي والرغبة في الحكة. والسبب العلمي هو أن البكتيريا تقوم بتحفيز الجهاز المناعي على إفراز مواد كيميائية في الجسم تسمى بالهيستامين ومن خلاله تظهر أعراض حساسية الربيع.

الهواء الطلق

ويقول غيمز سوبليت، رئيس لجنة البيئة الداخلية للحساسية والربو والمناعة بأمريكا إن ثلثي الأشخاص المصابين بأي نوع من الحساسية لديهم حساسية على مدار السنة لأشياء مثل الغبار أو العفن أو الحيوانات الأليفة. وقد يفترض البعض أن لديهم حساسية من القطط، على سبيل المثال، لكن الاختبار قد يكشف أنه في الواقع شيء آخر. كما يعاني كثيرون من ردود فعل متأخرة لمسببات الحساسية، ما يجعل التعرف عليها أكثر صعوبة. فربما يتعرض الشخص لأحد مسببات الحساسية، لكن الأعراض لا تظهر عليه إلا بعد مرور وقت طويل قد يصل إلى 6 ساعات.

الحساسية والاكتئاب

وربما يربط البعض سوء الحالة المزاجية بتغيير فصول السنة أو بالإصابة بالحساسية، فعلى حسب ما أوضحه بول مارشال، أخصائي علم النفس العصبي مركز هينيبين كاونتي الطبي في مينيابوليس، فإن بعض الدراسات أظهرت أن هناك زيادة بنسبة 50٪ في خطر الإصابة بالاكتئاب لدى من يعانون من الحساسية.

وعادة ما تختفي تغيرات المزاج المرتبطة بالحساسية إلى أعراض اكتئاب معتدلة، مثل الشعور بالحزن، السبات العميق والإرهاق، كما يقول مارشال. ويرى بعض الأشخاص أنهم أكثر عرضة للبكاء خلال موسم الحساسية وهو ما يؤكده الخبراء، إذ أن الحساسية قد تزيد الأعراض سوءًا لدى الشخص المصاب بالاكتئاب.

كيف يمكن الوقاية؟

وينصح الخبراء في موقع "ريدرز دايجيست" المهتم بشؤون الصحة والجسم باتباع خطوات بسيطة للتقليل من أعراض حساسية الربيع. ومن أهم الطرق الوقائية لتجنب تلك الحساسية، هي الحد من الخروج إلى المتنزهات والحدائق في فترة الربيع بقدر الإمكان. وذلك نظرا لما تسببه حبوب اللقاح من أعراض حساسية للأنف والعين والجلد. ويوضح مايكل بلايس من مركز العلوم الصحية بجامعة تينيسي الأمريكية أنه لا يجب اللجوء إلى أي نوع من بخاخات الأنف بدون وصف الطبيب، إذ أن مضادات الاحتقان التي لا تستلزم وصفة طبية لها تأثير ضئيل للغاية. من حيث الفعالية، من الأفضل لك الحصول على تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبيب.

ويرى الخبراء أنه على من يعاني بشكل مستمر من حساسية الربيع أن يأخذ جرعات محددة من حقن مضادات الحساسية قبل فصل الربيع، لكن إذا كانت لديهم أعراض مستمرة على مدار العام، فينصح بتناولها بشكل مستمر، إذ أن نتائجها مذهلة على المدى الطويل.

وإذا اضطر المصاب بالخروج ينصح بارتداء قبعة ونظارة لحماية العين والأنف من حبوب اللقاح التي يحملها الهواء، إضافة لإغلاق زجاج نوافذ السيارات عند ركوبها وتشغيل مكيف الهواء، والذي يفضل استبداله سنوياً، إضافة إلى تزويد نوافذ الغرف بشبكة لحجب حبوب اللقاح.

كما يمكن إجراء تغييرات بسيطة في المنزل، لكنها قد تحدث فرقاً مهماً، فإغلاق جميع النوافذ يمنع حبوب اللقاح من الدخول إلى المنزل، عوضاً عن ذلك، يمكن الاستعانة بمكيفات الهواء لتبريد المنزل. حسبما يوضح موقع "ويب ميد". حسب dw

كيف تتغلب على حساسية الربيع?

يعاني الكثيرون من تهيج العين والأنف والجلد في الربيع بسبب انتشار حبوب اللقاح والأتربة في الهواء، وتسبب تلك الحالة إزعاجا للكثيرين وشعورا بعدم الراحة والإصابة بالصداع والإرهاق. فما سبب تلك الحساسية؟ وما رأي الخبراء فيها؟

وينتج هذا النوع من الحساسية كرد فعل مقاوم من الجسم، خاصة الجهاز المناعي، لمحاربة المواد التي لا يتعرف عليها مثل الأتربة وحبوب اللقاح المنتشرة في الهواء؛ إذ تنتجها الأشجار والأعشاب المختلفة في فصل الربيع لعمليّة التلقيح، وتنتقل تلك المواد للجسم عن طريق اللمس أو التنفس، مما يسبب أعراضا غير مريحة لكثيرين.

ويوضح الخبراء في موقع "ويب ميد" المعني بالشؤون الصحية أن الأعراض الأكثر انتشارا بين مرضى الحساسية في فصل الربيع تتنوع بين التهاب في العين وشعور بالتهيج مع الخروج إلى الهواء الطلق، بالإضافة إلى الرغبة المستمرة في حك الأنف وتهيج البلعوم واحتقان الحلق والأنف والعطاس، فضلا عن احمرار الجلد والطفح الجلدي والرغبة في الحكة.

والسبب العلمي هو أن البكتيريا تقوم بتحفيز الجهاز المناعي على إفراز مواد كيميائية في الجسم تسمى الهيستامين، ومن خلاله تظهر أعراض حساسية الربيع.

ويقول جيمز سوبليت رئيس لجنة البيئة الداخلية للحساسية والربو والمناعة بأميركا إن ثلثي الأشخاص المصابين بأي نوع من الحساسية لديهم حساسية على مدار السنة لأشياء مثل الغبار أو العفن أو الحيوانات الأليفة.

ويفترض البعض أن لديهم حساسية من القطط، على سبيل المثال، لكن الاختبار قد يكشف أنه في الواقع شيء آخر، كما يعاني كثيرون من ردود فعل متأخرة لمسببات الحساسية، مما يجعل التعرف عليها أكثر صعوبة، فربما يتعرض الشخص لأحد مسببات الحساسية لكن الأعراض لا تظهر عليه إلا بعد مرور وقت طويل قد يصل إلى ست ساعات.

وربما يربط البعض سوء الحالة المزاجية بتغير فصول السنة أو الإصابة بالحساسية، فعلى حسب ما أوضحه بول مارشال اختصاصي علم النفس العصبي بمركز هينيبين كاونتي الطبي في مينيابوليس، فإن بعض الدراسات أظهرت أن هناك زيادة بنسبة 50٪ في خطر الإصابة بالاكتئاب لدى من يعانون من الحساسية.

وتظهر عادة تغيرات المزاج المرتبطة بالحساسية بصورة أعراض اكتئاب معتدلة، مثل الشعور بالحزن، والسبات العميق والإرهاق، كما يقول مارشال.

ويرى بعض الأشخاص أنهم أكثر عرضة للبكاء خلال موسم الحساسية، وهو ما يؤكده الخبراء، إذ إن الحساسية قد تزيد الأعراض سوءًا لدى الشخص المصاب بالاكتئاب.

وينصح الخبراء في موقع "ريدرز دايجيست" المهتم بشؤون الصحة والجسم باتباع خطوات بسيطة للتقليل من أعراض حساسية الربيع، ومن أهم الطرق الوقائية لتجنب تلك الحساسية، هي الحد من الخروج إلى المتنزهات والحدائق في فترة الربيع بقدر الإمكان، نظرا لما تسببه حبوب اللقاح من أعراض حساسية للأنف والعين والجلد.

ويوضح مايكل بلايس من مركز العلوم الصحية بجامعة تينيسي الأميركية أنه لا يجب اللجوء إلى أي نوع من بخاخات الأنف بدون وصف الطبيب، إذ إن مضادات الاحتقان التي لا تستلزم وصفة طبية لها تأثير ضئيل للغاية من حيث الفعالية، ومن الأفضل لك الحصول على تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبيب.

ويرى الخبراء أنه على من يعاني بشكل مستمر من حساسية الربيع أن يأخذ جرعات محددة من حقن مضادات الحساسية قبل فصل الربيع، لكن إذا كانت لديهم أعراض مستمرة على مدار العام، فينصح بتناولها بشكل مستمر، لأن نتائجها جيدة على المدى الطويل.

حماية

وإذا اضطر المصاب للخروج ينصح بارتداء قبعة ونظارة لحماية العين والأنف من حبوب اللقاح التي يحملها الهواء، إضافة إلى إغلاق زجاج نوافذ السيارات عند ركوبها وتشغيل مكيف الهواء، الذي يفضل استبداله سنوياً، إضافة إلى تزويد نوافذ الغرف بشبكة لحجب حبوب اللقاح.

كما يمكن إجراء تغييرات بسيطة في المنزل، لكنها قد تحدث فرقاً مهماً، فإغلاق جميع النوافذ يمنع حبوب اللقاح من الدخول إلى المنزل، ويمكن الاستعانة بمكيفات الهواء لتبريد المنزل، حسب ما يوضحه موقع "ويب ميد". حسب الجزيرة

امراض
صحة
الانسان
دراسات
دراسات
المشي اثناء النوم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة