• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يتحداك ويسيء السلوك.. لماذا يحتاج طفلك إلى مزيد من الاستقلال؟

بشرى حياة / الثلاثاء 06 آذار 2018 / تربية / 3207
شارك الموضوع :

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حد

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حدا لهذا السلوك وأحيانا تكون طرق البحث عن الحل تؤدى الى تفاقم المشكلة عندما لا يكون السبب واضح، إذا عرف السبب حلت نصف المشكلة، والنصف الآخر يكمن في إيجاد طرق للخروج منها بسلام.

إذا ما هي أسباب إساءة سلوك الطفل؟

1-  خزان الحب الشعوري.

هل خزان حب طفلك ممتلىء؟ يحدثنا غارى تشابمان في كتابه "لغات الحب الخمس التى يستخدمها الأطفال" أن كل طفل لديه خزان شعوري يجب أن نملئه، ويسترسل فى شرح لغات الحب الخمس مثل الوقت النوعي (تقضية وقت كيفي مع الطفل) والتلامس الجسدي (تقبيل وحضن ومسحة الرأس وغيرها على جسد الطفل) وكلمات التوكيد (ترديد كلمات المدح والتشجيع على مسامع الطفل)

وأعمال الخدمة (مساعدة الطفل في الأعمال البسيطة التي يحتاج إليها) والهدايا (تقديم الهدايا البسيطة للطفل)، لكل طفل لغة حب واحدة يتحدثها بوضوح ويشعر بحب والديه من خلالها، ولكن يجب أيضا أن نمارس اللغات الأخرى بجانب لغته ليمتلىء خزانه الشعوري، إسألي نفسك يوميا هل خزان حب طفلك أوشك على الإنتهاء؟ ام أنه فارغ؟

يحب الطفل بأسلوب ذاتي التوجه، فيحتاج للشعور بأنه محبوب بصورة غريزية، وليس بأسلوب المقايضة التي تتبعه بعض الأمهات "سوف أحبك اذا فعلت كذا"، فاهتمامه الوحيد هو حب والديه غير المشروط، وعندما يكون خزان شعوره فارغا أو قارب على النفاذ ربما يسىء التصرف ليسأل والديه بشكل غير مباشر هل مازلتم تحبونني؟، فاختبار حبنا له هو طريقه للأمان.

أعط طفلك حبًا غير مشروط بأفعاله، أبلغه بحبك بالكلام المستمر وبالأفعال "مثل القبلات والأحضان" ولا تقارنه بأي من أقربائه أو أقرانه، طفلك طفل مميز وأنت تحبه لإنه طفلك بغض النظر عن تصرفاته وسلوكياته الخاطئة.

2-  المشاكل الصحية

أظهرت دراسة أن ثاني أكثر سبب شيوعا لسوء السلوك هو المشاكل الصحية، فجميع الأطفال يعانون من آلام في جسدهم مع اختلاف سببها، وكلما كان الطفل أصغر سنا كلما زاد احتمال سوء سلوكه، فنجد أن 40 % من الأطفال والمراهقين يعانون من الآلام مرة واحدة اسبوعيا على الأقل،

 و20% من الأطفال الذين يبلغ عمرهم بين الخمسة أعوام و السبعة عشر يعانون من آلام الصداع المتكرر، وأكثر من ثلث الأطفال يشتكون من آلالام في البطن تستمر لمدة اسبوعين أو أكثر، وفي الواقع المشاكل الجسدية لها منظوران جسدي ونفسي فى مخ الأطفال، فكل طفل له إدراك حسي

 للألم يختلف عن باقى الأطفال، تأكد من أن طفلك لا يعاني من أي مشاكل صحية، مثل الأنيميا أو الضعف العام أو سوء التغذية أو حتى الأمراض العادية مثل البرد، إذا كان طفلك منزعج بسبب سوء حالته الصحية فهذا يعني أن سلوكه سيزداد سوءًا بشكل طردي، تعامل برفق واكتشف المشكلة.

3-  اختبار الحدود

يسيىء الطفل السلوك أحيانا لأنه يختبر حدوده في المنزل، فالطفل بطبيعته يحب الروتين ووضع القواعد في نصابها ولكنه يختبر هذا بإستمرار، يريد أن يعرف مقر السلطة ويستوضح قواعد المنزل، بالطبع تذكرت طفلك ذو العامين وهو يصفعك على الوجه وينظر مبتسما، فهو بهذا التصرف يختبر حدوده معك، منتظرا منك توضيح القاعدة التي تقول "ممنوع الضرب" بصوت حازم ومنخفض، هكذا بكل بساطة في كل مرة يسىء السلوك عليك أن توضح القاعدة دون ردع وتهويل وشكوى، ولكن من المهم أن تعرف أنه لم يكف عن ذلك مطلقا لأن القشرة الجبهية في مخه المسئولة عن التحكم في تصرفاته لم تنضج بعد، ولكن إرساء القواعد بالتأكيد سيساعده على تخطي مثل هذه الممارسات في الكثير من الأوقات، ضع مجموعة من القواعد البسيطة الواضحة والقصيرة والمناسبة لعمر طفلك على سبيل المثال" ممنوع الضرب".

٤- الإحتياج للاستقلال

إذا أكثر طفلك من قول لا، وتزايدت لديه نوبات الغضب ورفض القوانين المتفق عليها مسبقًا، ورفض كل ما تأمره به فهذا يعني أن هذا الطفل بحاجة "لمزيد" من الاستقلال، إحتياج الطفل للاستقلال كاحتياجه للماء والطعام، فهو يولد بإحتياج فطري لإنفصاله عن أمه في العديد من المراحل تبدأ من استقلاله في الطعام بعيدا عن ثدييها مرورا باستقلاله فى المشى والملبس واستخدام أدوات البيت واتخاذ القرارات، فالطفل يولد ليستقل، ولكن اتباع اسلوب القمع والسيطرة الفجة من بعض الآباء والأمهات تجعل الطفل يسىء السلوك، فبسوء سلوكه يطلب حقه الطبيعى في الإستقلال، معلنا عصيانه على أبويه، عندها يشعر الطفل بأنه كالدمية التي لا طائل منها ويحارب من أجل الحصول على حريته، أعط طفلك الكثير من الحرية والانطلاق، وساعده على استكشاف العالم المحيط به، كلما شعر طفلك باستقلاليته وقدرته على إدارة أموره بنفسه كلما أحسن التصرف وقلت احتجاجه على "انعدام استقلاليته". حسب هاف بوست.

الطفل
التربية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 16 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة