• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أسرار البنات.. لمن تبوحين بسرك؟

هدى الشمري / الأربعاء 23 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 4720
شارك الموضوع :

إذا كان وجه الإنسان مرآة تعكس مشاعره وأحاسيسه. سواء كانت تعبر عن الفرح أو الحزن أو الضيق من شخص ما أو تصرف ما, في المواقف المختلفة, ويكون للعي

إذا كان وجه الإنسان مرآة تعكس مشاعره وأحاسيسه. سواء كانت تعبر عن الفرح أو الحزن أو الضيق من شخص ما أو تصرف ما, في المواقف المختلفة, ويكون للعيون دور كبير ورئيسي في هذه المكاشفة, إلا أنه من نِعم الله علينا أن جعل عقولنا داخل رؤوسنا مستترة, فلا يستطيع أي شخص قراءة ما فيها من أفكار وما تحتويه من أسرار.

وهي نعمة أن تبقى أسرارنا داخل نفوسنا دفينة؛ لأن كثيراً من هذه الأسرار قد يؤدي كشفها إلى ضرر يلحق بصاحبها سواء كان ضرراً مادياً أو معنوياً, خاصة إذا كان يتعلق بسلوكيات ربما تكون أفعالاً يخجل من إعلانها, ويصبح إفشاء سره فضيحة تؤذي سمعته.

وربما يكون هذا السر شعور جميل, نبيل, بالحب نحو إنسان آخر, وربما يكون ذنباً أقترفه, ويشعر بوطأته على كاهله, ولا يحتمل كتمانه, فيرغب في إفشائه ليشعر ببعض الراحة أو لطلب النصح والإرشاد.

فهل تكتم البنات أسرارهن, أم تبوح بها لصديقاتهن وهن مثلهن لا يزدن عنهن شيئاً في الخبرة, فتفقدن النصح السديد, والرأي الرشيد.

ولكن كثيرات أيضاً من تلجأن للأم للبوح لها بالأسرار, وفي الغالب, يرجع الفضل في ذلك للأم التي تكتسب من البداية ثقة إبنتها, وتقوي من جسور هذه الثقة, لتعبر عليها الإبنة بأمان.

"بشرى حياة" فتحت صندوق الأسرار في قلوب البنات. وسألتهن عن أسرارهن لمن تبوح بها؟

وتوجهت بالسؤال نفسه إلى الأستاذة المختصة في علم الاجتماع فماذا قلن؟

أتكلم مع الله فقط..

قالت رشا عبد الجبار, كاتبة في مجلة رياض الزهراء: "أنا في العادة ليس لديَّ أسرار, حولي أناس ثقة لكن أنا قليلة التكلم بشيء يخصني لأي شخص كان.

أتكلم مع الله تعالى فقط, كل شيء, متاعبي, وهمومي, وكل أمر يحزنني.

توجد أشياء بسيطة أستطيع أن أبوح بها لشخص مقرب لأنها بطبيعة الحال لا تحتاج إلى قدرة لحلها".

أما علياء العقابي, معلمة جامعية, قالت: "في الغالب أحتفظ بأسراري لنفسي ولا أبوح بها لأحد.. وأعتقد إن الاحتفاظ بها في أعماق النفس أفضل من البوح بها لشخص, كما قيل (لاتبح بسرك لعزيز فلكل عزيز عزيز), (وإن قيل لك سرك في بئر فلا تنسى إن البئر يشرب منه الجميع).

لكن أحياناً أحتاج إلى ما يسمى بالفضفضة هنا عليَّ أن أختار الشخص المناسب إما أمي أو إحدى أخواتي أو صديقة مقربة لي".

أملك مستودع لأسراري..

بينما تعترف حنان حازم, كاتبة في موقع بشرى حياة, بأنها لا تستطيع البوح بكل أسرارها لوالدتها, خوفاً عليها من الحزن أو الضرر, وأنها تفضل البوح بأسرارها لصديقتها الصدوقة وتقول: "كل إنسان لابد أن يكون لديه سر أو مجموعة من الأسرار التي يحتفظ بها, عن نفسي لا أبوح بالسر الكبير والعميق إلا لخالقي تعالى, ومن الصعب جداً معرفة ما أخفيه كوني كتومة بدرجة امتياز!.

أما عن الأسرار الصغيرة التي قد تزعجني ويؤلمني الاحتفاظ بها كونها بحاجة للطرح والمعالجة فإني لا أستطيع التحدث عنها حتى لأمي خوفاً عليها أن تحزن أو أتسبب لها بضرر دون قصد, وكذلك أقربائي من الدرجة الأولى ولعدة أسباب.. ولكن من حسن حظي إني أملك مستودع لأسراري وكل ما يزعجني؛ أنها صديقتي المقربة فهي فقط وبلا منازع خياري الأمثل والأجمل من بينهم, ولكونها تتحلى بصفات فريدة وأخلاق عالية جعلتني أمنحها ثقتي وأفشي أسراري لها دون تردد؛ بل ونتبادل البوح بأسرارنا ونستمتع في التخلص مما يزعجنا في إيجاد الحلول بطريقة فكاهية تخفف عنا وطأة الحزن وتفتح لنا نافذة أمل".

رأي علم الإجتماع..

سألنا عن رأي علم الإجتماع في أسرار البنات فقالت الأستاذة سوسن الخيامي, المختصة في علم الإجتماع :"مرحلة المراهقة هي مرحلة تكوين الإنسان بشكل عام, لكن الفتاة أكثر حساسية يجب على الأهل توطيد العلاقة مع ابنتهم لأن هذه السن عرضة للمشاكل النفسية مثل الخوف, الاكتئاب, القلق, الانفصام, وهي مرحلة تبدأ بها الفتاة بتكوين علاقاتها الإجتماعية وهذا ينتج عنه أمور خاصة, شخصية, أسرار, وتؤكد: "يجب على الفتاة أن تبوح بأسرارها لأمها فقط, كي لا تقع بمشاكل تؤثر على حياتها بشكل عام فالأم هي المؤتمنة والحريصة على مصلحة أبنتها وتعرف كيف تقدم لها النصح". 

وتضيف: "هناك مشكلة موجودة في عالمنا العربي والعراقي بشكل كبير مشكلة العادات والتقاليد التي تحكم الأسرة فتعيش الفتاة حالة قلق وخوف دائم من البوح بمكنونات نفسها وأسرارها خوفاً من ردة فعل أهلها, معظم الأسر لا يفقهون مرحلة المراهقة وحساسيتها وخصوصيات هذه المرحلة وإن حاولت الفتاة أن تبوح بأسرارها لأمها ممكن أن تواجهها بطريقة عنيفة أو تقمعها فتضطر اللجوء للغرباء وهؤلاء من الممكن ان لا يسدون لها النصيحة المناسبة".

موضحةً: " يقال عن المرأة, كثيرة الدردشة, والثرثرة, والكلام, لكن الدراسات الحديثة أكدت أن المرأة هي أكثر كتماناً للأسرار من الرجل, خاصةً في عالمنا العربي, لأنها حريصة دائماً على سمعتها, وخوفاً من ردة فعل أهلها ومن هم حولها إذا كانت تكتم شيئاً ممكن أن يكون فيه بعض السوء".          

وتضيف ناصحةً الفتيات: "إذا لم تجدي الأم لتبوحي لها بأسرارك؛ فيجب أن تحسني اختيار الشخص الذي تلجئين إليه ليسدي لكِ النصح وأن يكون محل ثقة كالعمة مثلاً أو الخالة أو أخت كبيرة واعية كي لا تقعين بمصيدة الأصدقاء الذين ربما يسببون لكِ الغدر فتتفاقم المشكلة أكثر".

المرأة
الصداقة
التفكير
السلوك
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    اليوم العالمي للسلام: السلام الموؤود

    النشر : الخميس 21 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    حديث الناقوس.. يترجمه الرسول

    النشر : الجمعة 16 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما معنى الذكاء الروحي؟

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مضيعات الوقت في العمل الاداري: الوقت معلم من لا معلم له

    النشر : الثلاثاء 14 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٥: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : السبت 24 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟

    النشر : الخميس 21 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 431 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1012 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 780 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 17 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 17 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 18 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة