• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تعاني من الشخير؟ إليك ما ينصح به الخبراء

بشرى حياة / الأحد 15 كانون الأول 2024 / صحة وعلوم / 1737
شارك الموضوع :

بهدف معرفة أسباب الشخير، يجب أولاً فهم طريقة عمل نظام التنفس

يمكن أن يكون الشخير بمثابة علامة تحذيرية على وجود مشكلات صحية أكبر، يجب معالجتها.

لذا طلبنا من خبراء النوم المساعدة في تحديد أسباب الشخير، وكيف يؤثر على صحة الجسم وما يمكن فعله لمحاولة وقفه أو معالجته.

أسباب الشخير

بهدف معرفة أسباب الشخير، يجب أولاً فهم طريقة عمل نظام التنفس.

وشرح الدكتور إيمرسون ويكواير، عضو مجلس إدارة الأكاديمية الأمريكية لطب النوم ورئيس قسم طب النوم في كلية الطب في جامعة ميريلاند، دورة التنفس التي تتألف من أربع مراحل:

يضخ القلب الدم الغني بالأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.

وأوضح ويكواير أن الجسم يكرّر هذه الدورة على مدار اليوم أثناء العمل، والدردشة، وممارسة الرياضة، وإتمام المهام.

وعندما ينام الشخص، تسترخي العضلات والأنسجة الموجودة في مجرى الهواء العلوي (أي الأنف، والجيوب الأنفية، والفم، والحلق العلوي) وتجعل مجرى الهواء أصغر. وهذا يعني أنه أثناء النوم، فإن كمية الهواء ذاتها التي يستخدمها الجسم خلال النهار تتمتع الآن بمساحة أصغر بكثير. وعندما يتحرك الهواء، فإنه يتسبب في اهتزاز الأنسجة المسترخية. وهذا الاهتزاز هو ما نسميه الشخير.

الآثار الصحية للشخير

تماماً مثل الكثير من الحالات الصحية الأخرى، قد يتراوح الشخير بين الخفيف الذي يكون ناعمًا وخفيفًا لدرجة أن الشريك قد لا يلاحظ أي ضجيج، والشديد الذي يمنع النوم، وغالباً ما يرتبط باضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم.

يقول الدكتور كيفن بوستول، وهو طبيب أسنان معتمد في مجال النوم والرئيس المنتخب للأكاديمية الأمريكية لطب النوم، إنه إذا كان الشخص يحصل على ما ما يتراوح بين سبع وتسع ساعات من النوم كل ليلة، من دون التقلب أو ملاحظة مشاكل صحية أخرى، فإنه من المحتمل ألا يكون الشخير الخفيف سببًا للقلق الشديد.

كما تجدر الإشارة أيضاً إلى أن صوت الشخير المرتفع لا يعني تلقائيًا أن الحالة الصحية سيئة.

وأشار بوستول، إلى أنه يجب القلق عندما يبدو الشخير وكأن الشخص يلهث بحثًا عن الهواء؛ أو عند الشعور بآلام في الصدر، أو عندما يعاني الشخص من نوبات متزايدة من القلق والاكتئاب، أو من ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل في الذاكرة، أو النعاس المفرط أثناء النهار. وتعتبر أي من هذه الأعراض سببًا كافيًا للجوء إلى الطبيب المختص، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

يمكن أن تساعد نتائج دراسة النوم في تحديد ما إذا كان الشخير مرتبطًا بحالات أخرى مثل انقطاع التنفس أثناء النوم الخفيف أو اضطراب النوم الأكثر خطورة، حيث يكون مجرى الهواء أكثر ضيقًا، مما يسبب الشخير، أو الاختناق، أو اللهاث أثناء الليل.

ولفت المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في أمريكا إلى أن "انقطاع التنفس أثناء النوم قد يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية". كما سلطت دراسات أخرى الضوء على الروابط بين توقف التنفس أثناء النوم، وتطور حالات مثل مرض الزهايمر والاكتئاب.

علاجات الشخير

عندما يتعلق الأمر بالشخير، فما من علاج واحد يمكن للجميع اعتماده.

ويوضح بوستول أنه يمكن تحسين بعض حالات الشخير عن طريق إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل فقدان الوزن، أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أو الإقلاع عن التدخين، أو تجنب شرب الكحول قبل النوم.

ويمكن أيضًا تجربة النوم على الجنب أو مع رفع الرأس للأعلى للمساعدة في إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا. ولكن إذا كانت العلاجات المنزلية لا تزال غير فعالة، فقد حان الوقت لطلب المساعدة المهنية.

ويقول بوستول إن بعض المرضى يترددون في طرح مشاكل الشخير على أطبائهم، خوفًا من أن يُطلب منهم ارتداء جهاز مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، والذي يجد الكثير من الناس صوته مرتفعًا وغير مريحًا للنوم.

لحسن الحظ، يمكن لأطباء الأسنان المؤهلين في مجال النوم مثل بوستول في كثير من الأحيان مساعدة المرضى على تخفيف الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم عن طريق جهاز فموي، يشبه في شكله واقي الفم الذي يساعد على إبقاء الفك للأمام والممرات الهوائية مفتوحة أثناء النوم.

يقول ويكواير: "عندما ينام الناس بشكل أفضل، خاصة إذا كانوا يعانون من اضطرابات النوم، وعندما يتم علاج هذه الحالة، تصبح الحياة أفضل".

ولكن إذا لم يكن الشخص مستعدًا لاستشارة الطبيب المختص، يمكن لبعض الأدوات، التي يوصي بها الخبراء، الحدّ من الشخير. حسب cnn عربية 

العلم
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة