• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قلة الإنجاب.. ثقافة دخيلة تتعارض مع القرآن والسنة

مروة خالد / الثلاثاء 10 تموز 2018 / تربية / 4227
شارك الموضوع :

تحت ذريعة أن تربية الأبناء صعبة، وتوفير الرعاية أمر ليس بالهيّن، وخلق مستوى معيشة ممتاز أمر مطلوب، تلجأ الأسر العراقية إلى ما يُسمى بتنظيم

تحت ذريعة أن تربية الأبناء صعبة، وتوفير الرعاية أمر ليس بالهيّن، وخلق مستوى معيشة ممتاز أمر مطلوب،  تلجأ الأسر العراقية إلى ما يُسمى بتنظيم النسل بل وتجاوزوه إلى منع الحمل الدائم وما أكثر الوسائل لذلك، مكتفين بولد او اثنين بينما كانت العوائل العراقية والعربية بشكل عام سابقا ينجبون اكثر من عشرة ابناء في الحالات الطبيعية، لذا كانت العوائل كبيرة مقارنة بالوقت الحاضر، رغم صعوبة الحياة  وعدم توفر وسائل الراحة كما هي الآن والتي في متناول الكثير، والمرأة مستمرة بأنجاب الأطفال وارضاعهم رضاعة طبيعية حتى تصل إلى سن لاتستطيع الحمل معه، رغم ان الكثير من الأطفال يموتون في وقتهم نتيجة الامراض وقسوة الحياة...

 أما في وقتنا الحالي شاعت ثقافة قلة إنجاب الأطفال بشكل عجيب بحيث أن المرأة التي تنجب ستة اولاد او أكثر تكون عرضة لشفقة البعض وسخرية الاخرين، بينما يقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم (تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة).

تقليل اعداد إنجاب الأطفال إنما هي ثقافة دخيلة بثها فينا أعدائنا لتقليل اعداد المسلمين بشكل عام والشيعة بشكل خاص من خلال قتل نسلنا بأيدينا، فعملوا على تصدير معتقدات خاطئة لا حقيقة لها، من خلال مسلسلات تلفزيونية بقصص محبكة تنقل صور سلبية عن العوائل الكبيرة كيف انهم يعيشون في حالة من الفقر المدقع، وعملوا على زرع مفاهيم خاطئة عند النساء واقناعهن بأن المرأة مع كثرة الحمل والولادة والأرضاع تفقد جمالها وانوثتها وسرعان ما تخسر زوجها لأن الأطفال يقتلون الحب والاهتمام بين الزوجين، وأن التي تنجب أبناء اكثر تعيش في شقاء دائم، وتكن اكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية من غيرها من النساء اللاتي ينجبن اقل.

والكثير الكثير من الحيل التي  كانت من شأنها تغيير قناعات المسلمين في ترك كلام الله وقوله في القرآن الكريم (ولاتقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقكم واياهم)، ويروى عن الشيخ جعفر كاشف الغطاء أحد أعلام الأمة ومن كبار مراجع الشيعة انه حضر الدرس ذات مرة وهو يحمل مولودا صغيرا تحت عبائته وقال مخاطبا تلاميذه أن اليوم درسنا عملي تطبيقي وفق احكام الذباحة فمن منكم يقوم ويتقدم بذبحه وأشار إلى الصغير!.

استغرب تلاميذه واعترضوا على طلبه قائلين: كيف تطلب منا أن نقتل طفلا صغيرا، اجابهم: وكيف تريدون مني قتله، لو لم يتزوجا والداه قبل عام من الان لقتل هذا الصغير بطريقة اخرى،

يقال انهم اعابوا عليه تزويج ابنته من أحد تلاميذه وغلطوه في طريقة تزويجه لها في القصة المعروفة وهي بعد ان انهى الشيخ  إحدى حلقات تدريسه خاطب تلاميذه قائلا: لي ابنة بلغت سن الرشد، وأروم تزويجها من رجل متدين خلوق، فإذا ما تقدم لها هكذا شخص زوّجته إياها، فقام أحد الفضلاء من مكانه ليجلس مرّة أخرى عانياً بذلك أنه يتقدم لخطبتها، عندها قال له المرحوم الشيخ كاشف الغطاء تفضل بزيارتنا اليوم، وبعد ان ذهب المرحوم الشيخ كاشف الغطاء إلى منزله تبعه ذلك الفاضل المتدين، وهو معروفٌ لدى المرحوم بشكل كامل، إذ كان يتمتع بأخلاق فاضلة، لكنه لا يمتلك من حطام الدنيا شيء.

وفي حضوره قام منادياً ابنته فقال؛ وجدتُ لك زوجاً لا يملك من حطام الدنيا شيئاً، ولكنه عالم متدين، وفاضل خلوق، فهل ترضين به زوجاً لك، فأجابت: الأمر أمرك يا أبه.

عندها عقد الشيخ لابنته على ذلك الشاب الفاضل ليدخلا إحدى غرف منزله بعد أن تهيأت البنت لتلك الليلة، وقبل أذان الفجر قام المرحوم الشيخ كاشف الغطاء لتأدية صلاة الليل، وقبل أن يشرع بصلاته طرق باب العروسين ليقول لهما: سخنت لكما الماء لتغتسلا من أجل إقامة صلاة الليل.

للأسف تركنا كلام الله ورسوله وعلمائنا وسعينا وراء ثقافة غربية لا تمت للصواب بصلة ألا وهي موانع الحمل الدائمة في قتل النسل وإن لم يولدوا بعد انما هي طريقة حديثة شرعناها في القتل،

في وقت نحن بأمس الحاجة فية لكثرة العدد ونحن نعيش الحروب والقتل ويتربص بنا الأعداء من كل صوب وجهة، يقتلونا بشتى الأسلحة وبكل الطرق الحديثة منها والقديمة، هدفهم القضاء على الشيعة وتقليل اعداد المسلمين للتمكن منهم...

ما نأمله من الأسر العراقية تنظيم حياتهم بما فيه الخير والمصلحة لهم وللمجتمع ونطالب الأمهات العراقيات الاصيلات بأنجاب عدد من الاولاد بما يتناسب مع ظروفهم وان يضعن نصب اعينهن رعاية أطفالهن وتربيتهم بالطرق السلمية وفق التربية الإسلامية الصحيحة وأن لا يسعين وراء ثقافات دخيلة التي ورائها مصالح خارجية.

الطفل
التربية
الدين
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 300 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 294 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة