• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتحقق عملية اظهار الأمانة الشخصية؟

ليلى قيس / الثلاثاء 26 آذار 2024 / تطوير / 1717
شارك الموضوع :

التعامل مع الأمانة في حقيقة الاعتماد بالتبادل هي ببساطة ما بني مع الجميع على أساس المبادئ ذاتها

إظهار الأمانة الشخصية تولد الأمانة الشخصية المتمثلة بالثقة، وهي أساس العديد من الأنواع المختلفة للإيداع، والافتقار إلى الأمانة يقوض كل الجهود المبذولة من أجل تحقيق رصيد كبير من الثقة. ويمكن للناس السعي من أجل فهم الأشياء الصغيرة وتذكرها والحفاظ على وعودهم وتوضيح التوقعات وتحقيقها؛ ولكنهم يفشلون في الحفاظ على مخزون الثقة إذا كانوا يعانون من ازدواج الشخصية والأمانة تتضمن الصدق ولكنها تتجاوزها في المعنى.

والصدق هي إخبار الحقيقة - وبعبارة أخرى أن تتوافق كلماتنا مع الواقع. أما الأمانة فهي إخضاع الواقع لكلماتنا - وبعبارة أخرى الحفاظ على الوعود وتحقيق التوقعات. وهذا يتطلب شخصية متكاملة منسجمة مع نفسها ومع الحياة.

إحدى أهم طرق إظهار الأمانة هي أن تكون مخلصا للأشخاص الغائبين وعندما تفعل هذا تبنى ثقة عند الحاضرين. فعندما تدافع عن الغائبين تحافظ على ثقة الحاضرين. ولنفترض أنني أنا وأنت نتحدث على انفراد وننتقد المشرف بأسلوب لا نجرؤ على الإتيان به في حضرته. والآن ما الذي سيحدث لو تشاجرنا معا؟ تعلم أنني سأناقش نقاط ضعفك مع شخص آخر. فهذا ما فعلناه عندما تحدثنا عن المشرف في غيبته. وبالطبع أنت تعرف أن أسلوبي هو استخدام حلو الكلام في وجهك أما من وراء ظهرك فحدث ولا حرج.

لقد رأيتني أفعل هذا أنا من قبل هذا هو جوهر الازدواجية. هل هذا يبني رصيد الثقة بيني وبينك؟ ومن ناحية أخرى لنفترض أنك كنت على وشك الشروع في انتقاد المشرف وأخبرتك بأنني أوافق على بعض هذا الانتقاد واقترحت عليك أن نتوجه معاً إليه ونقدم عرضاً فعالاً حول الأشياء التي يمكن تحسينها والآن أتعرف ما الذي سأفعله إذا انتقدك شخص ما أمامي ومن وراء ظهرك؟ وإليك مثالا آخر، لنفترض أنى أبذل جهدًا لبناء علاقة معك وأخبرتك بشيء شاركني إياه شخص آخر لأنه يثق بي. وقد أقول لك "أعلم أنه لا ينبغي على أن أقول هذا ولكن لأننا أصدقاء ... ". هل خيانتي لشخص آخر تبنى لي عندك رصيداً في حساب الثقة؟ أو ربما تتساءل إن كنت قد شاركت الآخرين في الأشياء التي شاركتها معي من منطلق ثقتك بي؟ وتبدو هذه الازدواجية وكأنك تقوم بعمل إيداع مع الشخص الذي أنت معه، ولكنك في الواقع تسحب من الرصيد لأنك توصل له افتقارك للأمانة.

وربما تحصل على البيضة الذهبية وهي السعادة المؤقتة نتيجة لإيقاعك بشخص ما أو متعة مشاركة المعلومة. ولكنك في الواقع تخنق الإوزة وتضعف العلاقة التي تقدم لك سعادة دائمة.

التعامل مع الأمانة في حقيقة الاعتماد بالتبادل هي ببساطة ما بني مع الجميع على أساس المبادئ ذاتها. وبينما تفعل هذا ستحظى بثقة الناس بك. وهم في البداية قد لا يقدرون تجارب المواجهة الصادقة التي تولدها هذه الأمانة، وتتطلب المواجهة قدرا كبيرا من الشجاعة الناس اختيار أضعف مقاومة أو التهميش أو الانتقاد أو خيانة الثقة أو مشاركة، وقد يفضل العديد من الآخرين النميمة.

ولكن على المدى البعيد سيثق بك الناس ويحترمونك إذا بقيت صادقًا ومتفتحاً وعطوفاً معهم. وأنت تهتم للآخرين بدرجة كافية حتى تواجههم. ولقد قيل إن فوزك بالثقة أهم بكثير من أن تكون محبوباً، وأنا مقتنع أنه على المدى البعيد من يحظى بالثقة سيكون محبوبًا عندما كان ابني جوشوا صغيرًا كان يسألني دائمًا سؤالاً روحياً عميقاً. فكلما كنت أبالغ في رد الفعل تجاه شخص آخر أو أبدو نافد الصبر أو فظاً كان يتأذى وكان صادقًا معي وكانت علاقتنا جيدة للغاية حتى أنه كان ينظر في عيني ويقول " أبى هل تحبني؟ " .

فإذا اعتقد أنني خرقت مبدأ أساسياً من مبادئ الحياة مع شخص آخر فإنه كان يتساءل هل سأتعامل معه بالمثل وبصفتي معلمًا ووالدا اكتشفت أن مفتاح التسعة وتسعين هو الواحد - خاصة الواحد الذي يختبر صبر الكثير وحس الفكاهة لديهم. وحب طالب واحد، يوصل الحب للجميع. وطريقة تعاملك مع الواحد هي التي تكشف لك كيف تتعامل مع التسعة وتسعين بالمائة، لأن الكل وانضباطه واحد 6 الطفل الواحد ويقصد بالأمانة أيضاً تجنب أي تواصل خادع والمراوغة أو الحط من كرامة البشر.

وطبقًا لأحد تعريفات الكلمة "الكذب هو أي تواصل بنية الخداع" وسواء تواصلنا باستخدام الكلمات أو السلوك فطالما كانت الأمانة موجودة لا يمكن لنوايانا أن تكون خادعة.

المصدر: مقتبس بتصرف من كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فاعلية" للمؤلف "ستيفن ار كوفي"
الاخلاق
التفكير
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    طرق بسيطة قد تساعد على تخفيف أعراض الصداع النصفي أثناء النوبة

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    طفل ذكي.. عاطفياً

    الكيتو قد يساعد في عكس مقدمات السكري وخفض دهون الكبد

    سرقة في وضح التعامل!

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    آخر القراءات

    أبان بن تغْلِب الكوفي: ثقة الصادق

    النشر : السبت 05 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    النشر : الأحد 23 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    تعرفي على فوائد اليانسون

    النشر : الخميس 14 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    تطور الفنون.. بين آراء النقّاد وشباك التذاكر

    النشر : الخميس 23 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    كيف يتحقق الاحترام عبر اللهجة العراقية؟

    النشر : الأحد 04 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    وفِّري المال.. حيلة جديدة لإطالة عمر مستحضرات التجميل الخاصة بكِ

    النشر : الثلاثاء 09 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 860 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 674 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 591 مشاهدات

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    • 464 مشاهدات

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    • 337 مشاهدات

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    • 326 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1099 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1034 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 996 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 931 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 860 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 780 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة
    • منذ 8 ساعة
    نظام الطيبات... عند النبي محمد
    • منذ 8 ساعة
    طرق بسيطة قد تساعد على تخفيف أعراض الصداع النصفي أثناء النوبة
    • منذ 8 ساعة
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث
    • السبت 05 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة