• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

القناعة.. مال لا ينفد

غفران سلمان / الخميس 29 كانون الأول 2022 / ثقافة / 1348
شارك الموضوع :

هل فعلًا تعدينا مرحلة عدم القناعة بالماديات والشكل وغيرها لتطغى النرجسية إلى تحقير الوالدين؟ اللذان أوصى بهما الله؟

حدثتني إحدى صديقاتي قائلة: استأجرتُ أنا ووالدتي ذات يوم سيارة أُجرة وأثناء الطريق الذي لايكاد يكون طويلاً تحدث السائق عن متطلبات الأبناء في هذه الأيام وأردف قائلًا بأن السياقة ليست هي مهنتهُ الأساسية وإنما عملهُ الأساسي هو معاون مدير في إحدى المدارس..

لم أرَ في الموضوع أيُ غرابة إلى الآن فمعظمنا يعاني من غلاء المعيشة ويضطر بأن يستعين بأكثر من عمل لسد الحاجة وحفظ ماء الوجه ..

ثم إسترسل قائلًا إنهُ يسعى لتقديم أفضل ما لديه لإبنته التي ماتزال على مقاعد الدراسة!

سكت لحظات ثم واصل حديثه: عندما أُوصِل إبنتي (طالبة السادس الإعدادي) إلى المدرسة تقول لأقرانِها بأن من أوصلها هو السائق ولا تعترف بي كوني أباها لأني رجل بسيط المظهر وأن أغلب آباء صديقاتِها هم من حملة الشهادات العليا (في نظرها) مثل طبيب والخ..

حقيقة إعترتني مشاعر الحزن والدهشة لسماعه!

هل فعلًا تعدينا مرحلة عدم القناعة بالماديات والشكل وغيرها لتطغى النرجسية إلى تحقير الوالدين؟ اللذان أوصى بهما الله؟

عندها استذكرتُ كلام الأمير علي (صلوات الله عليه) الذي نستلهم الكثير من وحيه ونستعين به في لجج الظلمات ليكون لنا حصانة ضد الشبهات حينما يقول عليه السلام: (القناعة مال لا ينفد) ..

برأيي أحد الأسباب التي آلت بالمجتمع إلى هذا المآل هو الإفراط في متابعة المؤثرين

(السلبيين) على مواقع التواصل الإجتماعي اللّذين يُظهرون فقط الجانب الإيجابي وساعات المرح من حياتهم ليكون التأثير على قاصري العقل هو عدم القناعة بالموجود والإنشغال بالمفقود والطموح بدون مراعاة الحدود سواء الشرعية أو العُرفية.

بناءً على هذه النتائج التي نشاهدها في المجتمع يجب أن يكون هناك رد فعل من أصحاب المسؤولية مثلًا تفعيل دور التربية في المدارس وليس فقط الإقتصار على التعليم، الحوار مع الشباب والاستماع إلى مشاكلهم النفسية وأخذها على محمل الجد، ترسيخ المبادئ الأخلاقية والعادات الحسنة وإعادة إحيائها، التركيز على الشابات بالأخص كون المرأة من العناصر المؤثرة في العائلة على النطاق الضيق وفي المجتمع بشكل أوسع فهي داعية بمظهرها من دون أن تتكلم.

قرأت يوما في مقالة: "فمن نعم الله تعالى على المرأة تميّزها عن الرجل بالحجاب فالشاب المسلم الملتزم قد يمشي في شوارع واشنطن أو باريس أو لندن من دون أن يعرف أحد هويته، بينما المرأة المسلمة حينما تظهر في المجتمع فهي من دون أن تتكلم تدعو إلى الله تعالى بحجابها، فهي مبلّغة للدين والإسلام والقيم الإلهية دون حديث، فحجابها منبر للطهر والعفاف".

الشباب
المرأة
الامام علي
الدين
قصة
الاخلاق
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    في عيد المعلم.. ثلاثة نجوم متألقة في سماء التعليم

    النشر : السبت 04 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    المواطنون والاقتصاد وبينهما كورونا

    النشر : الثلاثاء 17 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    ماذا تعرف عن ليز تراس.. المرأة التي أصبحت في رئاسة وزراء بريطانيا؟

    النشر : الأربعاء 07 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    الموز يتفوق على الملح في ضبط ضغط الدم

    النشر : الخميس 24 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    دراسة تحذر من آثار استخدام الهواتف الذكية على الأطفال

    النشر : السبت 02 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 21 ثانية

    كورونا والمدارس.. دراسة حديثة تطمئن الآباء

    النشر : الأثنين 31 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 23 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 598 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 516 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 504 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 450 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 372 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1394 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1266 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة