• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

القراءة.. رحلة عوالم سحرية

اسراء الفتلاوي / الأثنين 28 آذار 2022 / ثقافة / 2839
شارك الموضوع :

الكتب كالناس، منهم السيد الوقور و منهم السيد الطريف و منهم الجميل الرائع و الساذج الصادق

توسيع نطاق الثقافة وانتشارها بطرق مختلفة وعديدة إلا أن مازالت هناك دوامة الأسئلة التي تحكم تفكير الإنسان المحب للقراءة أو المبتدئ وتجعل الشخص لا يعرف مصب فكره في أي نهر ثقافي سوف يصب فيه، تشغله التيارات المتواترة بمختلف الخطوط والصفحات لتأخذ بأفكاره التي تشكلت من خلال المجرى الذي غذاه به.

فالقراءة عالم متنقل جميل جداً وواسع يسافر بك إلى العوالم التي ترغب بزيارتها في الواقع فهناك كتب بعد اقتنائها ومعرفة محتواها تشعر بأن الكون بين يديك فمنها من يرتب بعثرة أفكارك ويجعلها ضمن إطار التفكير السليم ومنها من يرتب ركاكة مشاعرك، فالقراءة هي عملية مهارية تُصنَّف من أهمّ أنواع الوسائل التي تُسهم بشكلٍ كبيرٍ في التواصل بين الفرد والمجتمع.

والقراءة ليست وليدة اليوم ولا اللحظة إنَّها موجودة كغريزة في الإنسان مذ خلقت السموات والأرض وما بينهما، وكثيرًا ما أصبحت القراءة في الآونة الأخيرة من أهم الطرائق التي يتخاطب بها العالم بأسره ووسيلة علاجية يستخدمها قسمٌ كبيرٌ من علماء النفس كعلاج لمرضى الانفصام وغيره، وهي الكلمة الأولى التي نزلت بها رسالة الإسلام وذلك لأنَّ ثقافة الأرض كاملة تقوم عليها الأمة، هناك قول لعباس محمود العقاد يقول فيه: "الكتب كالناس، منهم السيد الوقور و منهم السيد الطريف و منهم الجميل الرائع و الساذج الصادق، و منهم الخائن والجاهل، و الوضيع و الخليع ... و الدنيا تتسع لكل هؤلاء و لن تكون المكتبة كاملة إلا إذا كانت مثلاً كاملاً للدنيا".

فالتنوع في التفكير والاعتقاد لدى الناس ضروري لاستمرار الحياة لأن الحياة تقوم على أساس الاختلاف للتجاذب والتبادل بين الأفكار والثقافات، كما تعد ملجئا للكثير من الأفراد الذين اعتزلوا البشر ورافقوا الورق بكلماته التي تربت على أكتاف معاناتهم غير المرئية أولئك الذين يجيدون التواصل مع الحروف ليتخلصوا من عبئ ما يثير ضجيج صمتهم المتواصل.

وضرورة التنوع في المعلومات المستقبلة ضرورية كتنوع الغذاء الذي يحتاجه الجسم فكل نوع يحتوي على عنصر معين يحتاجه الجسم لإكمال بنيته ولأن الاقتصار على نوع معين لا يمد الجسم بالضروري من المواد فإن الاستمرار على قراءة نوع واحد كالاختصاص فقط من شأن ذلك يقلل من نباهة العقل ليجعله ضمن طيف فكري محدود.

في المقابل إن عدم معرفة نوع الكتب فبعضها يجعل الفرد يشعر بالملل والتكاسل بسبب الفكرة السطحية للكتاب وعدم الاندماج مع المحتوى بسهولة لتجعل العقل ينفر منها وعدم التكيف مع أجواء القراءة، كذاك القراءة المتواصلة تجعل الفرد يشعل بالملل لابد من وجود فترات استراحة وكذلك أجواء جميلة ومهيأة للاستمتاع بالقراءة النافعة.

لذلك من أهم النقاط التي يجب مراعاتها عند اختيار ما تريد قراءته هي اختيار الكتب التي تناقش شغفك والمعلومات التي تشعرها قريبة من أفكارك، كما تختلف غاية القراء بين الناس منهم من يقرأ للفائدة العلمية، ومرة للبحث وأخرى للتسلية وغيرها لزيادة الثروة الفكرية للعقل وهذا مهم جداً لجعل الانسان متطلعا ومزودا بثقافات وأفكار ولغات مختلفة كيف لا ونحن أمة اقرأ.

الانسان
القراءة
كتب
السلوك
التفكير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    هل تعقد ساقيك أثناء الجلوس.. توقف عن فعل ذلك فوراً!

    النشر : الخميس 21 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: السياط لا تلغي القيم

    النشر : الأربعاء 11 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    تعرّف على أول امرأة تقود طائرة في العالم العربي

    النشر : السبت 29 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    عصا ذكية تصدر تنبيهات صوتية لمساعدة أصحاب الهمم على تجنب المخاطر

    النشر : الأحد 10 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    دعاء أبي حمزة الثمالي.. رحلةُ إعتراف وتزكيةُ نفس

    النشر : الأحد 31 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    السلوك الفاطمي وتقييم الذات

    النشر : الخميس 09 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 588 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 508 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 498 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 443 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 368 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 366 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1388 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1105 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1067 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة