• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإكسير العجيب

دعاء رحيم / الأربعاء 11 نيسان 2018 / ثقافة / 7447
شارك الموضوع :

سُحبٌ بيضاء نُسِجتْ بنسماتٍ الريح فتجمَّعت وتوافقت حاملة لذرات دقيقة متنافرة، تمر الايام ويزداد الحمل ثقلا فتتمخض عن حبات لؤلؤ تتساقط تباع

سُحبٌ بيضاء نُسِجتْ بنسماتٍ الريح فتجمَّعت وتوافقت حاملة لذرات دقيقة متنافرة، تمر الايام ويزداد الحمل ثقلا فتتمخض عن حبات لؤلؤ تتساقط تباعا وكأنها حبات عُقد قدْ قُدًّ لتوه لتسقط متناثرة على زجاج نوافذنا بطرقات خفيفة فتستدعينا الى النظر اليها من خلف الزجاج مستمتعين بموسيقى همساتها الناطقة بأن للحياة معنى اخر معطر براحة التراب الندي الذي يبعث في النفوس انعاشا لا مثيل له ...

هبة ربانية منحنا إياها الباري عزوجل في ايام شهر نيسان فتهطل علينا فيه الامطار التي فيها شفاء لأكثر من داء كما جاء في روايات اهل البيت عليهم السلام في استحباب التداوي بماء المطر في شهر نيسان بكيفية معينه فقد ورد عن رسول الله صل الله عليه واله انه قال: "ألا أعلّمكم دعاءً علّمني جبرائيل عليه السلام حيث لاأحتاج إلى دواء الأطبّاء".

فقال عليّ عليه السلام وسلمان وغيرهما (رحمة اللّه عليهم): وما ذاك الدّواء؟ فقال النّبيّ ص واله لعليّ : «تأخذ من ماء المطر بنيسان وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسيّ سبعين مرة، وقل هو الله احد سبعين مرة، وقل اعوذ برب الفلق سبعين مرة، وقل اعوذ برب الناس سبعين مرة ،وقل يا أيها الكافرون سبعين مرة، وتشرب من ذلك الماء غدوةً وعشيّةً سبعة أيّام متواليات» قال النّبيّ صل الله عليه واله: «والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ جبرئيل عليه السلام قال: إنّ اللّه يرفع عن الّذي يشرب من هذا الماء كلّ داء في جسده ويعافيه ويخرج من عروقه وجسده وعظمه وجميع أعضائه ويمحو ذلك من اللّوح المحفوظ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إن لم يكن له ولد وأحبّ أن يكون له ولد بعد ذلك فشرب من ذلك الماء كان له ولد، وإن كانت امرأة عقيماً وشربت من ذلك الماء رزقها اللّه ولداً، وإن كان الرّجل عنّيناً والمرأة عقيماً وشربت من ذلك الماء أطلق اللّه ذلك وذهب ما عنده ويقدر على المجامعة، وإن أحبّت أن تحمل بابن حملت، وإن أحبّت أن تحمل بذكر أو أنثى حملت، وتصديق ذلك في كتاب اللّه عزوجل ((يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذّكور أو يزوّجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصّداع بإذن اللّه، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل عينيه يبرأ بإذن اللّه،

ويشدّ أصول الأسنان، ويطيّب الفم، ولا يسيل من أصول الأسنان اللّعاب، ويقطع البلغم ولا يتّخم إذا أكل وشرب، ولا يتأذّى بالرّيح، ولا يصيبه الفالج، ولا يشتكي ظهره، ولا يتّجع بطنه، ولا يخاف من الزّكام ووجع الضّرس، ولا يشتكي المعدة ولا الدّود، ولا يصيبه قولنج، ولا يحتاج إلى الحجامة، ولا يصيبه النّاسور، ولا يصيبه الحكّة ولا الجدريّ ولا الجنون ولا الجذام والبرص والرّعاف ولا القلس، ولا يصيبه عمًى ولا بكم ولا خرس ولا صمم ولا مقعد، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه، ولا يفسد داء يفسد عليه صوماً وصلاة، ولا يتأذّى بالوسوسة ولا الجنّ ولا الشّياطين).

وقال النّبيّ صل الله عليه واله: ((قال جبرئيل: إنّه من شرب من ذلك الماء ثمّ كان به جميع الأوجاع الّتي تصيب النّاس فإنّها شفاء له من جميع الأوجاع)) فقلت: ((يا جبرئيل هل ينفع في غير ما ذكرت من الأوجاع))؟

قال جبرئيل: "والّذي بعثك بالحقّ نبيّاً من يقرأ بهذه الآيات على هذا الماء ملأ اللّه قلبه نوراً وضياءً، ويلقي الإلهام في قلبه، ويجري الحكمة على لسانه، ويحشو قلبه من الفهم والتّبصرة، ولم يعط مثله أحداً من العالمين، ويرسل إليه ألف مغفرة وألف رحمة، ويخرج الغشّ والخيانة والغيبة والحسد والبغي والكبر والبخل والحرص والغضب من قلبه، والعداوة والبغضاء والنّميمة والوقيعة في النّاس، وهو الشّفاء من كلّ داء".

اضافة الى ذلك فان ماء المطر هو ماء نقي تماماً يستطيع نزع الأوساخ من على جلد الإنسان أكثر من الماء العادي، لذلك يعتبر هذا الماء مادة معقمة ومطهرة تستخدم في الطب أيضاً.

وبما ان ماء المطر خالٍ من الفيروسات والبكتريا، وهو أيضاً ماء يمتلك خاصية إمتصاص المعادن والغازات والغبار وأي مادة تصادفه بنسبة كبيرة، لذلك هو مادة مطهرة للجوّ أيضاً.

أما علماء الطاقة فيؤكدون أن ماء المطر يمتلك كمية أكبر من الطاقة، وهذا ما ينعكس إيجابياً على الحالة النفسية للإنسان.

__________________________________
مهج الدعوات: ص356

الحياة
الصحة
علاج
النبي محمد
الاسلام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    تريدين الجمال.. سلطي الضوء على كل شيء جميل

    النشر : الخميس 06 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    العلاقات في ظل الزواج: خيانة في شباك الحب

    النشر : الأربعاء 17 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    ما سبب ميل بعض الأشخاص إلى العزلة الاجتماعية؟

    النشر : الأثنين 23 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    كيف يؤثر استخدام المراهقين لوسائل التواصل على صحتهم النفسية؟

    النشر : الأربعاء 30 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    هل تحلم بتأسيس عمل في منزلك؟

    النشر : الخميس 26 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    راية الحسين.. سراج منير يرفرف في أفق السماء

    النشر : الأحد 01 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 15 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 597 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 515 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 499 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 450 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 372 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1393 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1266 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة