• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يزعجهم صوت مضغ الطعام وقص الأظافر.. لماذا يصاب البعض بـ\"الميزوفونيا\"؟

بشرى حياة / السبت 08 نيسان 2017 / صحة وعلوم / 3038
شارك الموضوع :

إنها مشكلة حياة عند كثيرين، الأصوات التي قد تبدو اعتيادية ويومية -مثل أصوات مضغ الطعام، والتنفس، وحفيف الملابس والأغطية، وقص الأظافر- تصيبه

إنها مشكلة حياة عند كثيرين، الأصوات التي قد تبدو اعتيادية ويومية -مثل أصوات مضغ الطعام، والتنفس، وحفيف الملابس والأغطية، وقص الأظافر- تصيبهم بالجنون التام وتشتت انتباههم، وتجعلهم عاجزين عن التعاطي مع مهامهم اليومية، وقد تدفعهم إلى الهروب من المكان فوراً، مهما كانت الظروف.

ومع شيوع هذه المعاناة، فإن مصطلح "ميزوفونيا" الذي تم تقديمه حديثاً عام 2000 لا يبدو شائعاً، ولا يستطيع الأطباء تعريفه خللاً نفسياً أو عضوياً؛ وإنما يُفسر بأنه تفاعل سمعي-عاطفي، قد يعاني منه الأصحاء فسيولوجياً، والأسوياء نفسياً، ولا يمكن معرفة سبب وجوده بشكلٍ متزايد عند بعضهم.

وإن كان هذا الخلل يظهر أحياناً مصحوباً بأعراضٍ نفسيةٍ أخرى، مثل ازدواج الشخصية، والقلق، والاكتئاب، والوسواس القهري، وبعض أنواع الرهاب.

وتشير إحدى الإحصائيات، التي أُجريت على مجموعة من الطلبة، إلى أن أكثر من 20% ممن شملهم المسح ظهرت لديهم أعراض الميزوفونيا، وزادت هذه النسبة عند الإناث.

وبحسب الدراسة التي نُشرت في "the journal current biology"، أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي التي أُجريت على دماغ الأشخاص الذين يعانون من تحسسٍ للأصوات، زيادة في نشاط القشرة الدماغية الأمامية -المنطقة التي تمثل العاطفة في الدماغ- عند تعرضهم لأصواتٍ مختلفة، سواء كانت مزعجة وحادة، مثل صراخ الأطفال، أو أصوات اعتيادية، مثل مضغ الطعام أو التنفس.

الملاحظ أن الأشخاص الذين يعانون من الميزوفونيا، قد يكونون أشخاصاً جيدي التحمل، ويبدون مرونةً تحت كل أنواع الضغط في حياتهم، وقد يتحملون أصوات أبواق السيارات والضوضاء، وصوت التلفاز عند الجيران، لكنهم يصابون بالجنون التام إذا كان أحدهم يمضغ علكةً، أو يرشف مشروبه أمامهم مثلاً!

الأمر الذي يفسره الاختصاصيون النفسيون بأنه "إدراكي" بالأساس؛ أو كيف يتلقى عقلنا هذه الأصوات، ولا علاقة له بجهازنا السمعي، الذي قد يتحمل تماماً صوت طرق مسمارٍ في الجدار، ولا يمكنه تحمل صوت تقليم الأظافر!

أكثر من مجرد ضيق!

يشير الدكتور سوكبيندر كومار، الذي ترأس فريق الدراسة، إلى أن الميزوفونيا تتجاوز مجرد الضيق أو الشعور بعدم الراحة عند سماع بعض الأصوات، مثل خشخشة الأكياس، أو احتكاك الأظافر بسطحٍ أملس، أو مضغ الطعام، أو رشف الماء، بل يتعدى ذلك، إلى الشعور بالغضب الشديد، وأحياناً صعوبة التنفس، بل الرغبة في مهاجمة الشخص الذي يُصدر مثل هذه الأصوات، أو الهروب من المكان فوراً.

لذا فإن الأشخاص الذين يعانون من الميزوفونيا عادةً ما يتجنبون أماكن الازدحام، مثل دور السينما، والمواصلات العامة، ويفضلون تناول الطعام وحدهم، والنوم في غرفٍ منفصلة عن شريك حياتهم، ويصل الأمر ببعضهم إلى الفشل في الاستمرار في أي وظيفة، لأن زميل العمل يرشف قهوته الصباحية بصوت مستفزٍ مثلاً!

كيف تتجاوز الأمر؟

إذا كنت واحداً ممن يعانون بشدة من تأثير الأصوات على حياتهم الاجتماعية، والأسرية، والعملية، فأنت حتماً تحتاج إلى المساعدة.

يلجأ الاختصاصيون النفسيون في مثل هذه الحالات، إلى تدريب الأشخاص على التكيف والتعامل مع مثل هذه الأصوات، خاصة إذا كانوا يتعرضون لها بشكل مستمر؛ بسبب أنها تَصدر من شريكٍ في السكن، أو أحد أفراد العائلة، أو زملاء العمل.

يمكن مواجهة الأمر في هذه الحالة بالحرص على وجود أصواتٍ أخرى محببة في الخلفية؛ لتشتت الانتباه عن أصوات المضغ التي تسبب الضيق، و استخدام سدادات الأذن، والسماعات خلال الوجود في العمل أو وسائل المواصلات.

يلجأ الأطباء أيضاً إلى ما يسمى بالعلاج الإدراكي-السلوكي، أو مناقشة المريض؛ لزيادة إدراكه بحقيقة مخاوفه وغضبه وضيقه من مثل هذه الأصوات، خاصة ما يتعلق بذكرياته عنها؛ إذ عادةً ما تظهر أعراض الميزوفونيا منذ الطفولة، وقد تكون متعلقةً بتجارب سلبيةٍ ما، اختبأت عميقاً داخل اللاوعي.

وفي أحيانٍ أخرى، قد يضطر المعالجون إلى استخدام العلاج الدوائي، خاصة إذا كان هذا الخلل مصحوباً بمشاكل نفسيةٍ أخرى، مثل القلق أو الاكتئاب.

(هافينغتون بوست)
صحة نفسية
الطب
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 17 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة