• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نساء حفرن أسماءهن على جدران القلوب وأخريات استبدلن أزواجهن بالمادة

زهراء جبار الكناني / الأثنين 18 ايلول 2017 / علاقات زوجية / 3552
شارك الموضوع :

المرأة نصف المجتمع فهي تعد المربية الأولى للطفل ولم تعد تنحصر واجباتها في التربية وشؤون المنزل فحسب بل أصبحت تشاطر الرجل في كل الأمور الحيا

المرأة نصف المجتمع فهي تعد المربية الأولى للطفل ولم تعد تنحصر واجباتها في التربية وشؤون المنزل فحسب بل أصبحت تشاطر الرجل في كل الأمور الحياتية حتى في مجال العمل، وبدون شك ان الأزمة المالية التي نمر بها لها تأثير مباشر على الجميع، فنرى بعض  النساء أكثر تأثيرا بها، فعندما تحدث أزمات مالية، يحدث تغيير مادي على دخل الأسرة  تتأثر به الأسرة تلقائيا مما ينعكس على الترابط الأسري فتنهال المشاكل خاصة إذا كانت الزوجة من النوع الذي لا يقدر المسؤولية، وأن كل ما يهمها الحصول على الأموال بأي وسيلة.

(بشرى حياة) سلطت الضوء على دور المرأة في المجتمع في ظل هذه التغيرات وتأثير الحرب على دورها على جميع المستويات، سواء في تقاسم المسؤولية مع الرجل، في تربية الأبناء، أو مصروف البيت، وهل اختلفت نظرتها للرجل في عصر الأزمة المالية.

إدارة البيت

تقول أم ياقوت/ ربة منزل: إن الأزمة المادية لم تخلق مشاكل بيني وبين زوجي على العكس فقط استطعت أن اثبت له إني جديرة  بأن يوكل لي مسؤوليات البيت من مصاريف وغيرها حتى انه أصبح يثق بقدراتي على إدارة البيت من خلال المصروف واستطعت ادخار بعض الأموال التي ساعدتنا في البدء بتشييد الجزء الأول من بيتنا، كوننا نسكن في (الإيجار)، حتى إني أصبحت اعمل في البيت لأتمكن من توفير احتياجاتي الخاصة أنا وبناتي لأرفع عن كاهله جزء بسيط من المسؤولية.

فيما قال مهند سلام/ موظف: إن الكلام لا ينحصر فحسب على الحرب بل هناك زوجات متسلطات بطبيعتهن خصوصا ان كانت هي من تنفق على البيت وزوجها عاطل وهنا تجد التأثر من قبل الفتيات بأمهن ومحق شخصية الأب فاختلاف الأدوار يكون سببا كبيرا في تفكك الأسرة، بينما تجد البعض من النسوة تتحمل تغيرات زوجها إن كانت صحية أو مادية خصوصا فيما نواكبه من حروب داخلية.

 "إن زوجتي تخلت عني حينما فقدت ذراعاي" قالها في ألم يفيض من كلماته التي أطلقها نادما، الشاب علي جابر لم يتجاوز عمره السابعة والعشرين، يقول: تزوجت قبل عامين، لم تكن زوجتي راضية عن دخلي البسيط حيث اعمل بائع متجول لملابس الأطفال وأصرت أن التحق بالجيش لتحسين مستوانا المعيشي، استجبت لرغبتها بعد إلحاحها المستمر وتهديدي بترك البيت واخذ ابنتي رغم أني أحب الحياة المدنية وعملي، لم تنقضِ شهور حتى خسرت ذراعاي في انفجار عبوة، لم تتقبل شكلي الجديد وبأنها ليست مجبرة ان تعيش مع زوج معاق ترعاه بقية عمرها وتدفن معه شبابها فطلبت الطلاق وتركت حتى ابنتها.

ومن جهته قال المحامي مسلم عواد: هناك نساء حفرن في الصخر من أجل الحياة ومن أجل الوطن والأسرة، وقد شهد العالم أجمع على دور المرأة العراقية  في صمودها وتحملها مهانة لقمة العيش في ظل الأوضاع التي عصفت بالمجتمع العراقي من ثورات الحروب، وتركن بصمات واضحة في تحملهن مشقة العيش، والحرمان والصبر على ما أصابهن من آلام وأحزان جعلت منهن أسطورة، فهناك أمهات وزوجات قدمت أولادهن قربانا لأجل الوطن وتقدم المجتمع.

فيما قالت أم هبة التي تعمل محاسبة والتي تحملت أعباء المسؤولية الكاملة في بيتها بعد إصابة زوجها بمرض عضال حال دون عمله، فهي تعمل في الصباح وتعود إلى البيت وتواصل عملها كأي ربة بيت بالإضافة إلى رعاية أبنائها الذي يصغرهم يوسف الطالب في الرابع الابتدائي، أم هبة لم تشتكِ أبدا ولكنها سعيدة بنضالها من اجل الأسرة السعيدة التي تحاول دائما إدخال البسمة والسرور على شفاههم.

لم تختلف عنها أم قيصر التي استشهد زوجها تاركا خلفه أربعة أطفال أكبرهم لا يتجاوز الخمسة عشر ربيعا، وبيت لم يكتمل بناؤه سوى غرفة وحمام ومطبخ صغير، فاستفادت من منحة الشهداء وأكملت بناء بيتها وعن استشهاد زوجها تقول أم قيصر: لقد عشت أصعب أيام حياتي بعد المرحوم وبصراحة مر علينا أكثر من سنة ولم نعرف طعم اللحم ولا السمك، سوى ما قسمه لنا الله من مساعدات أهل الخير، وبعد أن استلمت مبلغ الاستحقاق لزوجي الشهيد، حرمته على نفسي وأنفقته على أولادي وبناء البيت، وبفضل الله قد تجاوزت تلك الأيام العصيبة.

وتضيف الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي رأيها حيث قالت:

في المجتمع الشرقي الرجل هو المسؤول الأول والأخير عن مصاريف البيت والزوجة، في مفهومه القديم أنها لا تتجاوز حدود ربة البيت، ولكن بعد الانفتاح الكبير الذي طرأ على المجتمعات العربية وتأثرهم بالأفكار التحررية التي دعا لها عدد من المفكرين والظروف التي نواكبها لها الدور الأساسي جعل من المرأة تخرج من ذلك الإطار لتتعايش بواقع مختلف وهو ليس بسيء إذا كان ضمن الإطار الشرعي والأخلاقي.

حيث نرى ان الرجل أصبح أكثر تفهما لاقتحام المرأة مجال العمل، وعند البعض الآخر أصبح خروج المرأة للعمل حاجة ضرورية وملحة لبناء اجتماعي سليم أساسه التكامل الاجتماعي الاقتصادي لتوفير المناخ السليم لتربية الأولاد ومراعاة متطلباتهم واحتياجاتهم المتزايدة.

 فهناك نساء حفروا أسماءهن على جدران القلوب  من تضحيات ومساندة لزوجها أو ما تقدمه لبلدها أو حتى لذويها وتجد أخريات استبدلوا أزواجهن من اجل المادة وقد شاع مؤخرا ظاهرة الطلاق التي تتزايد بشكل يفوق الخيال تحت ذريعة وأسباب لا تستحق الذكر والتي أدت لانهيار ملحوظ في التفكك الاجتماعي والأسري مما يجعل البعض يرى من الصعب الاقتران بزوجة صالحة تحمل مسؤولية تكوين أسرة وإدارة بيت.

المرأة
الحياة الزوجية
السعودية
الرجل
العلاقات زوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    عفوا بني هل أنا الجاني؟!

    النشر : الخميس 28 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الشهادة الثالثة في الاذان.. بين اثبات الحق وفعل السنة

    النشر : الثلاثاء 11 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    استشهاد الرسول وهرم الافك في معضلة

    النشر : الثلاثاء 27 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الشباب والنهوض بالقضية الحسينية

    النشر : الأحد 24 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    بحجابك أنتِ ملكة

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    وَلايةٌ معهود بها منذ بدء الإسلام

    النشر : الأربعاء 28 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 517 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 402 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 358 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 352 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 328 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 4 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 4 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 4 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة