• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحفيظ

‏سارة المياحي / السبت 06 كانون الأول 2025 / اسلاميات / 725
شارك الموضوع :

فهو وحده من يحفظ حياتك، ويحفظ صحتك، ويحفظ أبناءك، ويحفظ مالك، ويحفظ كل شيء في هذه الحياة!

إذا شعرت أن حياتك في خطر، أو أن المرض يهدد صحتك، أو كان ابنك بعيدًا عنك وقد خشيت عليه من الضياع أو رفقاء السوء، أو أن مالك الذي جمعته قد بات قاب قوسين أو أدنى من التبدد والتلف فاعلم أنك بحاجة إلى أن تعلم أن من أسماء ربك سبحانه الحفيظ وأنه ينبغي عليك أن تجدد إيمانك بهذا الاسم العظيم، وأنه قد جاء الوقت المناسب لتتفكر فيه وتتأمل ..

‏فهو وحده من يحفظ حياتك، ويحفظ صحتك، ويحفظ أبناءك، ويحفظ مالك، ويحفظ كل شيء في هذه الحياة!

‏أيها القلب اطمئن ..

‏ «الحفيظ الذي حفظ ما خلقه، وأحاط علمه بما أوجده، وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات، ولطف بهم في الحركات والسكنات».

‏منتهى الحفظ عنده، وغاية الرعاية لديه، وأقصى الطمأنينة ستكون وأنت بمعيته .

‏يحفظ عبده؛ لذلك نقول دائما: اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.

‏إنك تستحفظ الله جهاتك الست إنك تطلب منه هالة حفظ تحوطك من جميع الجهات، ولا يقدر على ذلك إلا هو !

‏يحفظ سمعك وبصرك، لذلك ندعوه في الصباح والمساء أن: اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري.

‏ستفقد الجهاز الذي تستطيع به فهم هذا العالم إن فقدت سمعك وبصرك، ستعيش في عزلة سوداء، ستخنقك الدنيا بصمتها !

‏"قُلْ أَرَأيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمَعَكُمْ وَأَبْصَرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مِّنْ إِلَهُ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ"

‏الحفيظ هو من يحفظ سمعك، الذي تسمع به الحرام، ولو شاء لأذهبه في لحظة .. ويحفظ بصرك الذي تنظر به للحرام، ولو شاء لأذهبه في لحظة .

‏يحفظ دينك، لذلك تناجيه في السجود أن: يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك.

‏طرقات الزيغ !

‏لو لم يثبت قلبك على دينه لتناوشتك الشبهات، وتخطفتك الأهواء !

‏علماء أفنوا أعمارهم بين الكتب والمحابر لم يرد الله أن يحفظ عقائدهم: فكفروا به سبحانه وبعضهم صار مبتدعا في الدين، وأنت بعلمك القليل ما زلت تسجد له؟ لقد حفظ الحفيظ دينك !

‏إن الحفيظ هو من يحفظ دينك، لا مجموعة المعلومات التي في رأسك ! لا تغتر بعلمك، ولا بحفظك لكتاب الله، ولا باستظهارك لشيء من سنة النبي، والله ستزيغ إن لم يحفظ الله دينك !!

‏هذا بلعام بن باعوراء يؤتيه الله اسمه الأعظم، ليدعوه في أي وقت فيستجيب له، فلا يحول هذا الاسم العظيم بينه وبين الزيغ فيهلك في الهالكين .

‏وننسى الله !

‏يحفظ حياتك، لذلك نستودعه سبحانه أحبتنا عندما نفارقهم ونقول: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.

يستحيل أن تضيع الودائع التي أسبغ عليها الله حفظه وأحاطها برعايته .

‏كل حادث ينجو منه صاحبه وراءه حفيظ أنجاه منه، نتذكر فائدة مانع الانزلاق، وفائدة كابح السرعة، وفائدة البالون الواقي، وفائدة حزام الأمان، وننسى الله!

‏إذا صفعت الأمواج بعتوها السفينة، وبلغت القلوب الحناجر، من الذي يحفظ السفينة من أن يبتلعها المحيط؟

‏رأيت تسجيلا لسفينة تلعب بها الأمواج، كان منظر من في السفينة وهم يندفعون بعنف من أقصاها إلى أقصاها مؤثرا، لا يملكون شيئًا، حتى التفكير لا يستطيعونه، الشيء الوحيد الممكن بالنسبة لهم هو محاولة التشبّث بأي شيء.. ثم لما انتقلت الكاميرات للخارج.. رأيت السفينة قشة صغيرة في وسط الأمواج العاتية !

‏يعلن قائد الطائرة عن وجود عطل في الطائرة فيتحول أولئك الذين كان كل واحد منهم في فلك يسبح إلى مخبتين، الكل يلتجئ إلى الله ويعلن توبته، نسوا آمالهم وأحلامهم وهمومهم وغمومهم وصار الموت هو كل ما يمكن لعقولهم أن تتصوّره !!

‏من هو الذي أصلح العطل بقدرته كي تنزل الطائرة بسلام ويخرج منها أولئك الذين حولهم الخوف إلى أشباح؟

‏تعرضت طائرة كنت أحد ركابها إلى مطبات هوائية شديدة، لحظتها فقط استشعرت وبدقة كبر جرم الطائرة، وكيف أنها الآن في الجو تسبح فوق صحراء ممتدة، شعرت بشيء فوق الخوف، كيف كنت غافلا طوال الرحلات التي ركبت فيها الطائرة عن هذه الصورة المفزعة لهذا الجرم الذي يتحرك في الجو بقدرة الله !

‏ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا

‏فإن وصلنا إلى الشاطي عصيناه

‏ونركب الجو في أمن وفي دعة

‏فما سقطنا لأن الحافظ الله.

مقتبس من كتاب "لانك الله" رحلة الى السماء السابعة، للكاتب علي بن جابر
الموت
الايمان
الحياة
قصة
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الخميس 30 تموز 2026/
    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الأحد 26 تموز 2026/
    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الأثنين 20 تموز 2026/
    المنبر الحسيني ودوره في نشر رسالة الإسلام وبناء طاقات الأمة

    المنبر الحسيني ودوره في نشر رسالة الإسلام وبناء طاقات الأمة

    الثلاثاء 14 تموز 2026/
    المثقف العربي وانحيازات التأثر بالغرب

    المثقف العربي وانحيازات التأثر بالغرب

    الأثنين 06 تموز 2026/
    مِن أين لك هذا؟

    مِن أين لك هذا؟

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة