يعاني بعض الصائمين في شهر رمضان من مشكلة ارتجاع المريء أو الارتجاع الحمضي، خاصة عند تناول وجبة الإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام. وتحدث هذه الحالة نتيجة ارتداد أحماض المعدة إلى المريء، ما يسبب شعوراً بالحرقان وعدم الارتياح، وغالباً ما يرتبط ذلك بضعف العضلة العاصرة السفلية للمريء المسؤولة عن منع عودة الطعام إلى الأعلى.
ويلعب نوع الطعام دوراً أساسياً في التحكم بمستوى إفراز أحماض المعدة، لذا فإن اختيار وجبات متوازنة وصحية يمكن أن يخفف من حدة الأعراض، وإن لم يكن علاجاً نهائياً للحالة.
خضراوات قليلة الدهون والسكر
تُعد الخضراوات مثل الفاصوليا الخضراء والبروكولي والبطاطس والخيار والقرنبيط من الخيارات المناسبة، نظراً لانخفاض محتواها من الدهون والسكريات، ما يساعد في تقليل إفراز الأحماض المعدية.
الزنجبيل لتهدئة الالتهاب
يُنصح أيضاً بإدراج الزنجبيل في النظام الغذائي لخصائصه المضادة للالتهاب وقدرته على التخفيف من حرقة المعدة ومشكلات الجهاز الهضمي. ويمكن تناوله بإضافته إلى الطعام أو تحضيره كمشروب دافئ.
الحبوب الكاملة والألياف
يساعد الشوفان، لكونه غنياً بالألياف، في الحد من احتمالات حدوث الارتجاع الحمضي، كما يمكن أن يؤدي خبز الحبوب الكاملة الدور نفسه في دعم صحة الجهاز الهضمي.
الفواكه غير الحمضية خيار أفضل
تُعتبر الفواكه غير الحمضية مثل الموز والتفاح والجوافة والبطيخ خيارات مناسبة لمن يعانون من ارتجاع المريء، في حين يُفضل تجنب الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والجريب فروت، إضافة إلى الطماطم والأناناس، لأنها قد تزيد من الأعراض.
اختيار البروتينات قليلة الدسم
تُعد لحوم الدجاج والديك الرومي والأسماك والمأكولات البحرية أقل احتواءً على الدهون مقارنة بغيرها، ما يجعلها مناسبة أكثر عند شويها أو سلقها أو طهيها في الفرن دون إضافة دهون زائدة.
أما البيض، فيُفضل تناول بياضه فقط وتجنب الصفار لاحتوائه على نسبة دهون أعلى قد تحفز أعراض الارتجاع.
دهون صحية باعتدال
يمكن استبدال الدهون المشبعة بزيوت صحية مثل زيت الزيتون وزيت السمسم وزيت عباد الشمس، إلى جانب الأفوكادو والجوز، لما لها من فوائد غذائية مع تقليل احتمالات تهيج المعدة.
ويبقى الاعتدال في كمية الطعام وتجنب الإفراط عند الإفطار من أهم العوامل التي تساعد الصائمين على الاستمتاع بوجباتهم دون التعرض لمشكلة ارتجاع المريء.








اضافةتعليق
التعليقات