• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أطفال الوطن العربي.. الضحية الاكبر للحروب والنزاعات

رؤيا فاضل / الأحد 08 تموز 2018 / حقوق / 4380
شارك الموضوع :

قالت هيئة إنقاذ الطفولة الخيرية إن واحدا من كل 6 أطفال في العالم، يعيشون في مناطق الصراع ويتعرضون لخطر الموت والعنف، وإن أطفال الشرق الأوسط

قالت هيئة إنقاذ الطفولة الخيرية إن واحدا من كل 6 أطفال في العالم، يعيشون في مناطق الصراع ويتعرضون لخطر الموت والعنف، وإن أطفال الشرق الأوسط هم أكثر من يعيشون في نزاعات، معتبرة أن سوريا وأفغانستان والصومال هي أسوأ الدول بالنسبة للصغار.

وقالت المنظمة الدولية في تقرير، إن 357 مليون طفل على الأقل، أو واحدا من كل ستة أطفال في جميع أنحاء العالم، يعيشون في مناطق الصراع، بزيادة قدرها 75 في المائة مقارنة بأوائل التسعينيات من القرن الماضي.

وتابعت أن أطفال الشرق الأوسط هم أكثر من يعيشون في منطقة صراع على الأرجح بمقدار خمسي أطفال المنطقة، وتأتي أفريقيا في المركز الثاني حيث يعيش 20 في المئة من أطفالها في مناطق تمزقها الحرب.

وأوضحت أن زيادة التمدن والنزاعات طويلة المدى وارتفاع عدد المدارس والمستشفيات التي تستهدف، تزيد من الخطر الذي يتعرض له الأطفال.

كما أشارت إلى وجود تهديدات أخرى من بينها الخطف والعنف الجنسي، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، هيلي ثورنينغ شميت: "نشهد زيادة مفاجئة في عدد الأطفال الذين ينشأون في المناطق المتضررة من النزاع، ويتعرضون لأشكال العنف الأكثر خطورة".

وأضافت: "الأطفال يعانون من أشياء لا ينبغي أن يتعرض لها أي طفل، من العنف الجنسي إلى استخدامهم كانتحاريين. وأصبحت بيوتهم ومدارسهم وملاعبهم ساحات معركة".

وأشارت المنظمة إلى أن الأطفال يُستهدفون بأساليب أكثر وحشية، مثل استخدام الصغار كمفجرين انتحاريين، والاستخدام الشائع للأسلحة مثل البراميل المتفجرة.

وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن أكثر من 73 ألف طفل قتلوا أو شوهوا في 25 نزاعا منذ عام 2005، وهو العام الذي بدأ فيه تجميع هذه الإحصاءات.

ومنذ عام 2010، ارتفع عدد الحالات التي وثقتها الأمم المتحدة، لأطفال قتلوا أو شوهوا بنسبة تبلغ حوالي 300 في المائة.

وتقول وكالات إغاثة إن الرقم الحقيقي قد يكون على الأرجح أعلى بكثير، نظرا لصعوبات التحقق من الروايات في مناطق النزاع.

تقرير: عقول أطفال سوريا "في خطر"

وفي هذا السياق، أعلنت هيئة إنقاذ الطفولة الخيرية الدولية، أن 6 أعوام من العنف وإراقة الدماء أدت إلى أزمة في الصحة العقلية بين أطفال سوريا سيستمر تأثيرها لعشرات السنين.

وخلصت الهيئة في تقرير وصفته بأنه أكبر مسح للصحة العقلية داخل سوريا أثناء الحرب إن الأطفال هناك يعانون على نحو متزايد من الخوف أو الغضب.

وأضافت أن معظم الأطفال، الذين عانى ثلثاهم من فقدان قريب أو تعرضت منازلهم للقصف أو أصيبوا ظهرت عليهم أعراض اضطراب شديد في المشاعر ويفتقرون إلى الدعم النفسي فيما "يكافح الآباء أنفسهم للتكيف".

وتراوحت الآثار من اضطرابات النوم والانطواء إلى إيذاء الذات والشروع في الانتحار، وبعضهم فقد القدرة على التكلم.

واعتمد البحث على مقابلات في 7 محافظات وشمل أكثر من 450 من الأطفال والآباء والمدرسين والأخصائيين النفسيين معظمهم في المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في محافظتي إدلب وحلب ومحافظة الحسكة، التي يسيطر عليها الأكراد.

وأدت الحرب إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد أكثر من 11 مليون سوري وتسببت في أسوأ أزمة لاجئين في العالم.

وقالت هيئة إنقاذ الطفولة إن بعض الأطفال اضطروا للانضمام إلى جماعات مسلحة من أجل العيش.           

وأضافت في تقريرها "رأوا أصدقاءهم وعائلاتهم يموتون أمام أعينهم أو يدفنون تحت أنقاض بيوتهم... هؤلاء هم الجيل القادم الذي سيتعين عليه إعادة بناء بلده المدمر".

وفي السياق، ذكر التقرير أنه إذا لم تتم معالجة هذه الحالات فإن الصدمات اليومية قد تؤدي إلى عواقب أخرى وتؤثر على تطور المخ في سنوات التكوين، ومن المرجح أن تزيد من المشكلات الصحية في مرحلة البلوغ ومنها الاكتئاب وأمراض القلب.

وكشفت المقابلات أن معظم الأطفال أصبحوا أكثر عدوانية أو بدت عليهم أعراض اضطرابات ما بعد الصدمة.

وأدى نقص المدارس إلى تفاقم الأزمة، وقالت هيئة إنقاذ الطفولة إن ثلث المدارس تحولت إلى أنقاض أو استخدمت لإيواء النازحين أو تحولت إلى قواعد عسكرية أو غرف تعذيب.

وأشار التقرير كذلك إلى تزايد العنف الأسري وتجنيد قصر في جماعات مسلحة وتزويج فتيات في سن صغيرة ربما تصل إلى الثانية عشرة.

ودعت الهيئة إلى مزيد من برامج الصحة العقلية في أنحاء سوريا وإلى توفير تمويل كاف للموارد النفسية وإلى تدريب المدرسين.

لكنها أضافت "في النهاية.. الأطفال في حاجة إلى القضاء على السبب الرئيسي للضغوط القوية التي يعانون منها ألا وهو العنف الذي لا يزال ينهمر على القرى والمدن السورية دون رادع".

يونيسيف: المجاعة تهدد 1.4 مليون طفل

وفي مكان اخر، حذرت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسيف من مواجهة ما يقرب من مليون و400 ألف طفل لخطر الموت الوشيك مع اقتراب المجاعة في الصومال وجنوب السودان واليمن ونيجيريا إلى حدود قصوى. حسب sky news.

ماذا تعني معركة الحُديدة لأطفال اليمن: 8 أمور ينبغي أن تعرفها

وفي اليمن، نعرف أن الآلاف من الأطفال في جميع أنحاء اليمن يعتمدون على السلع الإنسانية والتجارية التي تدخل عبر ميناء الحُديدة يومياً للمحافظة على بقائهم.

ثمة أكثر من 22 مليون يمني — أي ثلاثة أرباع السكان — بحاجة إلى مساعدة إنسانية وحماية، بمن فيهم أكثر من 11 مليون طفل، وقد باتت الحياة في اليمن جحيماً لا يطاق للأطفال بسبب النزاع الدائر.

تُهدد معركة الحُديدة، وهي ميناء على البحر الأحمر، أرواح مئات الآلاف من الأطفال في المدينة. وثمة ملايين آخرون في جميع أنحاء اليمن يعتمدون على السلع الإنسانية والتجارية التي تدخل عبر ميناء الحُديدة يومياً للمحافظة على بقائهم.

ويُقدّر أن أكثر من 5,000 أسرة من الحُديدة فرت من منازلها منذ 1 حزيران/ يونيو للنجاة من القتال العنيف والقصف العشوائي والغارات الجوية. ويواجه المدنيون الفارّون، الذين يسعون للنجاة بأرواحهم، خطر الألغام الأرضية، والمعارك الدائرة، وانعدام الأمن. وكان من بين ضحايا القتال نساء وأطفال.

وحتى قبل بدء القتال، كانت الأوضاع في الحُديدة من بين الأسوأ في اليمن — إذ يعاني ربع أطفال المدينة من سوء التغذية الحاد. وكانت المدينة إحدى بؤر تفشي الكوليرا في العام الماضي، في إحدى أسوأ حالات تفشي المرض في التاريخ الحديث.

وتوجد اليونيسف في الميدان لتوفير الخدمات المنقذة للأرواح لأطفال المدينة وأُسرها، وهي تسعى على حد قولها إلى مواصلة وجودها هناك والاستمرار في توفير هذه الخدمات.

كما تدعو اليونسيف كافة أطراف النزاع، أينما كانوا في اليمن، والجهات التي تؤثر على هذه الأطراف أن تُبقي الأطفال بعيداً عن الأذى وأن تحمي الهياكل الأساسية المدنية. وتماشياً مع القانون الدولي الإنساني، يجب على جميع أطراف النزاع أن يوقفوا فوراً الهجمات على المدنيين وعلى الهياكل الأساسية المدنية وأن يوقفوا أي أنشطة عسكرية بالقرب من هذه المرافق المدنية أو من داخلها، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ومرافق المياه.

حقائق سريعة

المدينة والمناطق المحيطة بها هي من المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في اليمن. ويبلغ عدد سكان الحُديدة حوالي 600,000 شخص، بمن فيهم 300,000 طفل، وهم عالقون في وسط المعارك.

تخشى الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 250,000 شخص — بمن فيهم أكثر من 100,000 طفل — سوف يخسرون كل شيء، حتى أرواحهم، إذا تصاعدت الهجمات العسكرية الجارية.

الحُديدة هي أهم نقطة دخول للأغذية والإمدادات الأساسية لليمن. ويدخل ما يقارب 70% من واردات البلد، بما في ذلك السلع التجارية والإنسانية، عبر الحُديدة والصليف الواقعة في شمال محافظة الحُديدة. وسيكون لتعليق أنشطة الميناء تأثير إنساني كارثي على الأطفال.

ثمة أكثر من 11 مليون طفل حالياً بحاجة إلى مساعدة إنسانية.

أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمين لا تؤدي وظائفها بسبب الأضرار التي لحقت بها أو بسبب نقص الميزانية التشغيلية والموظفين. ولم يحصل العاملون الصحيون على أجورهم منذ أكثر من سنة.

في عام 2018، يُقدر عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد بـ 1.8 مليون طفل، بمن فيهم حوالي 400,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم الذي يهدد أرواحهم.

أدى التدهور الذي تشهده أنظمة المياه والصرف الصحي إلى حرمان 8.6 ملايين طفل من إمكانية الحصول المنتظمة على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي، مما يزيد خطر انتشار الأمراض.

ثمة حوالي 2 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، كما أن خدمات التعليم التي يستفيد منها 4.5 ملايين طفل آخر مهددة بسبب عدم دفع أجور المعلمين منذ أكثر من سنة. بحسب اليونيسيف.

الحروب
الطفل
العنف
دراسات
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    السبت 04 نيسان 2026/
    الشيخ مرتضى معاش: الذاكرة الحضارية وإعمار البقيع.. استرداد الهوية ومواجهة العدمية الرقمية

    الشيخ مرتضى معاش: الذاكرة الحضارية وإعمار البقيع.. استرداد الهوية ومواجهة العدمية الرقمية

    الأربعاء 01 نيسان 2026/
    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في جمع من المؤمنات: ماهي العلّة الغائية من بعثة الأنبياء وتعيين الأوصياء؟

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في جمع من المؤمنات: ماهي العلّة الغائية من بعثة الأنبياء وتعيين الأوصياء؟

    الثلاثاء 10 آذار 2026/
    من الأرشيف: نسيان النفس في متاهات الاحتجاب: محاضرة نظّمتها جمعية المودة والازدهار

    من الأرشيف: نسيان النفس في متاهات الاحتجاب: محاضرة نظّمتها جمعية المودة والازدهار

    الثلاثاء 03 آذار 2026/
    بالانفوغرافيك: حصاد موقع بشرى حياة خلال 2025

    بالانفوغرافيك: حصاد موقع بشرى حياة خلال 2025

    السبت 21 شباط 2026/
    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    الخميس 19 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 300 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 294 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة