• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تغيرت موائد الصائمين العرب بسبب ارتفاع أسعار الغذاء؟

بشرى حياة / السبت 09 نيسان 2022 / حقوق / 3126
شارك الموضوع :

وهو ما أدى من وجهة نظر كثيرين إلى إفساد فرحة الناس المعتادة بحلول الشهر

استقبل مواطنو معظم الدول العربية، شهر رمضان المبارك لهذا العام، في ظل ارتفاعات غير مسبوقة، في أسعار السلع الغذائية، باتت تؤثر وفق العديد من التقارير، على موائد الأسر الرمضانية، وبصورة خطيرة، تصل إلى حد اختفاء أصناف كثيرة، اعتادت الأسر على وجودها في الشهر الكريم، وهو ما أدى من وجهة نظر كثيرين إلى إفساد فرحة الناس المعتادة بحلول الشهر.

حتى البطاطا

وضمن تقرير لها، عن ارتفاعات أسعار السلع الغذائية، غير المسبوقة في المنطقة العربية، وتأثيرها على موائد الصائمين، تقول وكالة رويترز " كانت البطاطا (البطاطس) المقلية اللذيذة الرخيصة من الأطباق الأساسية، على مائدة اللبنانية منى العمشة، في الأعوام الماضية، لكن مع ارتفاع أسعار زيت دوار الشمس، بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا باتت تخشى ألا تكون حتى البطاطا، في المتناول خلال شهر رمضان".

وتنقل رويترز في تقريرها عن المواطنة اللبنانية قولها "لا أستطيع حتى إعداد طبق من البطاطا المقلية لأطفالي" وتضيف الوكالة في تقريرها أنه وفي لبنان، زاد سعر زجاجة زيت دوار الشمس بنحو عشرة أمثال ما كان عليه قبل ثلاثة أعوام. ونظرا لشح الواردات حددت المتاجر زجاجة واحدة لكل مشتر.

وبينما عانى مواطنو معظم الدول العربية، خلال الرمضانين الفائتين عامي 2020 و ،2021 من وباء كورونا الذي كانت له تداعياته أيضا على أسعار السلع، وكذلك على اختفاء الأجواء الاحتفالية الرمضانية، في ظل منع التجمعات وإغلاق المساجد، فإن رمضان هذا العام 2022 ، جاء في ظل الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، والتي أدت إلى التأثير سلبا وبصورة كبيرة، على إمدادات الغذاء من البلدين المتحاربين، لمعظم دول منطقة الشرق الأوسط، في ظل حقيقة أن معظم الدول العربية، تستورد جل حاجاتها من القمح من كل من روسيا وأوكرانيا.

مصر أيضا

وفي الوقت الذي تسببت فيه تلك الحرب، في ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار السلع حول العالم، فإن وطأة الارتفاعات في أسعار السلع الغذائية، كانت شديدة في بلدان عربية، كمصر والسودان وتونس وسوريا واليمن، بما أدى وفق العديد من التقارير إلى قتل فرحة الناس بشهر رمضان وأجوائه.

وفي مصر، تشير بعض التقارير، إلى أن سعر الكيلو الواحد من التمر، وهو الذي اعتاد المصريون على وجوده على مائدة رمضان، وأول ما يفطرون عليه، وصل إلى ستين جنيها مصريا ( مايساوي ثلاث دولارات )، وهو سعر يفوق قدرة القطاع الأكبر من المصريين، في ظل حديث عن ارتفاع غير مسبوق في أسعار اللحوم والدواجن.

وكانت أسعار الخبز غير المدعوم في مصر، قد ارتفعت بأكثر من خمسين بالمئة، منذ الحرب الروسية على أوكرانيا، في حين فقدت العملة المحلية 17 في المئة من قيمتها، خلال الشهر الماضي، وهو ما ساهم في زيادة هائلة في أسعار كل شئ.

سوريا واليمن

ويزداد الأمر ترديا، في دول شهدت وماتزال تشهد نزاعات مسلحة، مثل اليمن وسوريا، ويشكو اليمنيون من ارتفاعات حادة في أسعار المواد الغذائية، وندرة في توفرها، حتى منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ أدت تداعيات الحرب التي تعيشها البلاد منذ العام 2014 ،إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة.

غير أن اعتماد اليمن، في ثلث احتياجاته من القمح على أوكرانيا، بات يهدد بارتفاعات فلكية في أسعار المواد الغذائية، في ظل عدم توافر مواد مثل الطحين والزيت والأرز ، وفي ظل انقطاع في الرواتب يشكو منه كثيرمن اليمنيين، وهو مايلقي بظلاله على احتفاء اليمنيين برمضان هذا العام.

وفي سوريا، لايبدو الوضع بأفضل كثيرا من اليمن، إذ تشهد أسعار المواد الغذائية والأساسية ارتفاعاً غير مسبوق، في وقت وصلت فيه أسعار الخضار والفواكه لأسعار قياسية ، وتشير تقارير إلى أنه ومنذ منتصف آذار / مارس الماضي، قفزت الأسعار بشكل كبير لعموم المواد الغذائية والاستهلاكية بسبب ارتفاع أجور النقل، كما ارتفعت أسعار الخضار والفواكه، بسبب الأحوال الجوية، التي مرت على سوريا منذ بداية شهر آذار/ مارس.

المغرب العربي

ضمن تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، بعنوان "الشرق الأوسط يشعر بلسعة ارتفاع أسعار الغذاء مع اقتراب شهر رمضان"، تقول الصحيفة، إن "الجفاف يفتك بالاقتصاد المغربي بالفعل، بينما كانت حكومة تونس المُثقَلة بالديون، تعاني للدفع مقابل واردات القمح حتى قبل أن تندلع الحرب الروسية الأخيرة على أوكرانيا" .

وتشهد معظم دول المغرب العربي مخاوف متزايدة لدى المواطنين من ارتفاعات الأسعار، ورغم التطمينات المتواصلة من قبل سلطات تلك الدول، فإن تلك المخاوف ماتزال تؤدي إلى حمى شراء، للعديد من المواد الغذائية، خشية ندرتها، أو ارتفاع أسعارها لاحقا بشكل كبير.

وكانت السلطات التونسية قد أعلنت مؤخرا، أن لديها مخزوناً من القمح يكفيها حتى حزيران/ يونيو القادم، وأن المواد الغذائية الأولية (القهوة والسكر والمعجنات والسميد)، مدعومة من قبل الدولة بشكل كبير، غير أن التونسيين يقولون إن صبرهم ينفد، تجاه وعود الرئيس قيس سعيد غير المتحققة، بشأن الإصلاح الاقتصادي، وتحسين مستويات المعيشة وتوفير الوظائف.

معاناة الجمعيات الخيرية

وفي معظم الدول العربية التي تشهد زيادات جنونية، في أسعار المواد الغذائية، يبدو التأثير أيضا واضحا، على أنشطة الجماعات الخيرية، التي تنشط بصورة واضحة، مع حلول شهر رمضان، لتوفير احتياجات الفقراء من المواد الغذائية.

وأشار ناشطون في عدة من هذه الجمعيات، إلى أن الزيادة غير المعقولة في أسعار المواد الغذائية، تركت أثرها على محتويات مايعرف بـ ( شنطة رمضان)، والتي تمنح عادة للأسر الفقيرة وتحوي مواد غذائية، مثل الزيت والأرز والمعكرونة، ووفقا لهؤلاء الناشطنين فإن هذه (الشنطة) تقلصت كثيرا هذا العام، بحيث تم تخفيض الكميات التي كانت تحويها بصورة كبيرة.

وليس هناك من شك، في أن تلك الزيادات الجنونية في أسعار المواد الغذائية، تفسد أجواء رمضان لهذا العام، وهو ما انعكس بصورة واضحة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تساءل كثيرون من روادها، عن كيف يمكن للناس إعداد مائدة رمضان، في ظل ارتفاع أسعار الطحين والزيت والسكر، وغير ذلك من المواد الغذائية.

وتقول النيويورك تايمز، في تقريرها عن رمضان والأسعار في المنطقة العربية، إن " هذا الواقع يهدد بسحق ميزانيات الأسر والحكومات على حدٍّ سواء، في بلدان لم يكن لديها ما تدخره، الأمر الذي يزيد احتمالية حدوث اضطرابات شعبية جماعية من النوع الذي لم نشهده منذ احتجاجات الربيع العربي قبل عقد من الزمن، وهي التي نبعت جزئياً من ارتفاع أسعار الغذاء". حسب بي بي سي

تغذية
الاقتصاد
العرب
شهر رمضان
الصيام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة