• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لغة الحب الأولى: كلمات التشجيع

ندى نصر / السبت 09 آيار 2026 / علاقات زوجية / 531
شارك الموضوع :

الإطراءات اللفظية، وكلمات التقدير موصلات جيدة للحب، وأفضل طريقة لها أن تصاغ بعبارات تشجيعية

قال "مارك توين ذات مرة: "أستطيع أن أعيش لمدة شهرين على الثناء اللطيف"، إذا فهمنا كلمات "توين" حرفيا، فإن ست مجاملات سنوية يمكن أن تجعل خزان الحب في مستوى فعال، وربما يحتاج شريكك في الحياة إلى أكثر من ست مجاملات، فإن إحدى الطرق للتعبير عن الحب عاطفية أن تستخدم كلمات مشجعة، وقد قال أحدهم قديما: "يملك اللسان قوة الحياة والموت"، ولا يعلم الكثير من الأزواج والزوجات الأثر الكبير الذي يحدثه تشجيع كل منهما للآخر، فقد قيل أيضا: "القلب القلق يتسبب في انهيار المرء، ولكن الكلمة الطيبة تبعث فيه الحياة من جديد".

فإن الإطراءات اللفظية، وكلمات التقدير موصلات جيدة للحب، وأفضل طريقة لها أن تصاغ بعبارات تشجيعية بسيطة ومباشرة، مثل:"تبدين جميلة جدا في هذا الثوب".

- "واو، دائما ما تبدين رائعة في هذا الفستان".

- "لابد أنك أجمل طاهية للبطاطس في العالم، أنا أحب البطاطس التي تطهينها".

- "شكرا لأنك قمت بعمل جليسة الأطفال هذه الليلة، أريد أن أخبرك بأنني لا أعتبر ذلك أمرا يجب عليك القيام به" .

إذاً ماذا يحدث للجو العاطفي للزواج عندما يتبادل الزوجان كلمات تشجيع مثل هذه دائما؟

منذ عدة سنوات، كان الكاتب جالساً في مكتبه وكان الباب مفتوحا، وبينما كانت احداهن تدخل إلى الصالة، قالت له: "هل تسمح لي بدقيقة؟ . فقال لها: بالتأكيد، تفضلي ".

فجلست وقالت: "دكتور "تشابمان"، لدي مشكلة، لا أستطيع أن أقنع زوجي بطلاء حجرة النوم، ما زلت أطلب هذا منه منذ تسعة أشهر، وقد حاولت معه بشتى الطرق، ولكني لم أستطع إقناعه ..

وأول فكرة خطرت له أن السيدة أخطأت طريقها، فهو ليس عامل طلاء، ولكنه قال لها: "حدثيني عن الأمر".

فقالت: "حسنا، آخر موقف كان يوم السبت الماضي، تتذكر كم كان يوما جميلا؟ هل تعلم ماذا فعل زوجي طوال اليوم؟ لقد كان يغسل السيارة -وينظفها".

- إذن ماذا فعلت أنت؟".

- لقد ذهبت إليه وقلت له: "بوب"، أنا لا أفهمك، إن اليوم يوم مناسب جدا الطلاء حجرة النوم، وأنت هنا تنظف السيارة".

فرد متسائلا: "إذن، فهل قام بطلاء الحجرة؟". "كلا، إنها لم تطل إلى الآن، لا أعرف ماذا أفعل معه فقال لها: "دعيني أسألك سؤالا، هل تكرهين السيارات النظيفة؟". "كلا، ولكني أريد طلاء الحجرة".

"هل أنت على يقين أن زوجك يعلم أنك تريدين طلاء الحجرة .

 فقالت: "أنا متأكدة من هذا، ما زلت أطلب منه هذا منذ تسعة أشهر .

دعيني أسألك سؤالا آخر، هل فعل زوجك أي شيء جيد قبل ذلك ؟". "مثل ماذا؟

أوه، إخراج القمامة من البيت، أو تنظيف زجاج سيارتك، أو دفع فاتورة الكهرباء، أو تعليق معطفه ؟".

فقالت: نعم، إنه يفعل بعض هذه الأشياء".

فقال لها: "لدي اقتراحان أولهما، لا تطلبي منه طلاء الحجرة بعد الآن، وكررها عليها: "لا تطلبي ذلك إطلاقا."

فقالت له: "لا أفهم كيف سيساعد ذلك على حل المشكلة."

ليس الحب أن تحصل على ما تريد بل أن تفعل فعل ذا أهمية لمن تحب، ورغم هذا فإننا عندما نلقي كلمات تشجيعية ممن نحبه فإن ذلك يخلق لدينا حالة من الإثارة والإيجابية، انظري لقد أخبرتني بأنه يعلم أنك تريدين طلاء الحجرة، فلست بحاجة إلى إخباره مرة ثانية، فهو يعرف بالفعل، واقتراحي الثاني أنه في المرة القادمة عندما يفعل زوجك أي شيء جيد، قولي له بضع كلمات لطيفة: إذا أخرج القمامة، قولي له: "بوب، أريدك أن تعرف أنني حقا أقدر إخراجك للقمامة، لا تقولي: أخيرا أخرجت القمامة، لقد أوشكت الحشرات أن تخرجها بدلا منك، إذا رأيته يدفع فاتورة الكهرباء، فضعي يدك على كتفه وقولي له: "إنني أقر بالفعل أنك تدفع فاتورة الكهرباء، فقد سمعت أن هناك بعض الأزواج لا يفعلون ذلك، وأريدك أن تعلم كم أقدر هذا، كل مرة يقوم فيها بعمل جيد، لابد أن تثني عليه بكلمات لطيفة ".

ردت :"أنا لا أرى أن ذلك سيؤدي إلى طلاء الحجرة". فقال لها: "لقد سألتني النصيحة، وهذه نصيحتي لك، وهي مجانية".

لم تكن السيدة سعيدة بما قاله لها عندما غادرت مكتبه، ولكن بعد ثلاثة أسابيع، جاءت مرة أخرى، وقالت له: "لقد نجحت نصيحتك"، لقد تعلمت أن الإطراء اللفظي له تأثير أكبر من الإلحاح، أنا لا أقصد أن تداهن لكي تحث شريكك في الحياة على فعل شيء من أجلك، فليس الهدف من الحب أن تحصل على ما تريد، بل أن تفعل شيئا ذا أهمية لمن تحب، ورغم ذلك فإننا عندما نسمع كلمات تشجيعية ممن تحب فإن ذلك يحفزنا ويثيرنا لتلبية رغبات شريكنا في الحياة، فإن المجاملة اللفظية هي إحدى الطرق للتعبير عن حبك لشريكك في الحياة، وهناك لهجة أخرى لهذه اللغة وهي الكلمات المشجعة فإن كلمة تشجيع تعني تحفيز الشجاعة، كل واحد منا لديه أوقات يشعر فيها بأنه يشعر بعدم الأمان، نحس بالافتقار إلى الشجاعة، وهذا الافتقار يمنعنا أحيانا من تحقيق الأشياء الإيجابية التي ترغب في فعلها، والقوة الكامنة داخل شريكنا في الحياة، والتي يفقدها في أوقات الشعور بعدم الأمان، ربما تنتظر بعض الكلمات المشجعة.

من كتاب لغات الحب الخمس، تاليف جاري تشابمان
المرأة
الحياة الزوجية
الحب
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الأربعاء 05 آب 2026/
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الأحد 02 آب 2026/
    قوة الإرادة... طريق التغيير والنجاح

    قوة الإرادة... طريق التغيير والنجاح

    السبت 18 تموز 2026/
    غيّر طريقة تفكيرك... تتغيّر حياتك

    غيّر طريقة تفكيرك... تتغيّر حياتك

    الأربعاء 15 تموز 2026/
    خادم الإمام الحسين.. شرف الخدمة وسمو الانتماء

    خادم الإمام الحسين.. شرف الخدمة وسمو الانتماء

    الأربعاء 08 تموز 2026/
    بين الرعاية والتربية: ما صفات المربي؟

    بين الرعاية والتربية: ما صفات المربي؟

    الخميس 02 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    اللامبالاة: أفضل مركز تجميل لنضارة الوجه

    النشر : السبت 09 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    التعبير عن المشاعر الصادقة

    النشر : الأثنين 04 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    طفلك مضطرب سلوكياً.. إليكِ الحل

    النشر : الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأطفال متعددي الإعاقات الجسمية والصحية.. بين مقومات العيش ووسائل الإعاقة

    النشر : الأربعاء 10 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    مشاجرات الأبناء وكيف نتفاداها؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2015
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    أُزلفت الجنة

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 550 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 501 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 325 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 317 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 307 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 303 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1151 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1132 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 943 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 813 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 658 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 578 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 19 ساعة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 19 ساعة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 19 ساعة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة