• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أخطار في مطبخك احذري منها

بشرى حياة / الخميس 17 آذار 2022 / صحة وعلوم / 2428
شارك الموضوع :

إن مطبخك مليء بأخطار قد لا تدرك وجودها، فمثلا يحوي مطبخك مصدرا لتلوث الهواء الداخلي

قد يكون الطهي هو الطريق إلى قلب الأشخاص، لكنه قد يكون أيضا الطريق إلى المستشفى، إذا ما نظرنا إلى العدد الكبير من الحوادث الناجمة عن استعمال السكاكين والماء المغلي وآلات القلي العميق.

ففي بريطانيا وحدها، يتعرض أكثر من 67 ألف طفل لإصابة في المطبخ كل عام، وفقا للجمعية الملكية للوقاية من الحوادث. ولا يشمل هذا العدد البالغين الذي يتعرضون للإصابة إثر قيامهم بقلي دجاجة كاملة أو استخدام سكين الخبز.

والحقيقة أن مطبخك مليء بأخطار قد لا تدرك وجودها، فمثلا يحوي مطبخك مصدرا لتلوث الهواء الداخلي تستخدمه كل يوم دون أن تدرك ضرره.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار أننا قطعنا، خلال القرن الماضي، شوطا كبيرا في رفع مستوى السلامة في المطابخ، كي لا تتحول إلى مكان يحمل خطر الموت.

بعد الحرب العالمية الثانية، أدى ازدهار السلع والمواد الاستهلاكية إلى أن يكون المنزل مليئا بأشياء جديدة ومثيرة تجعله قابلا للاشتعال. فربات البيوت والأطفال يرتدون النايلون والأقمشة الاصطناعية الأخرى في شكل أزياء أنيقة، أما الأكمام العريضة التي قد يرتديها البعض وهم يعملون أو يتحركون بالقرب من الموقد، فهي الآن لا تحمل خطر الاحتراق فحسب، بل إن تعرضها للنار قد يؤدي إلى ذوبانها لتغطي الجلد بقطرات من البلاستيك المنصهر الذي يتسبب بالإصابة بحروق مروعة.

عام 1946 حثت حملة أطلقتها الجمعية الملكية للحد من الحوادث المواطنين على استخدام ملابس ضيقة ووضع حواجز فوق النار، لئلا ينتهي الأمر بأطفالهم وقد تعرضت أجسادهم للحروق أو لحقت النيران بثيابهم.

ومُررت قوانين تجعل مثبطات اللهب مكونا أساسيا في العديد من قطع الأثاث في المنزل، وإن كنا أدركنا مؤخرا أن هذه المثبطات قد جلبت مخاطر أخرى: فهي تعيق عمل الغدد الصماء وتؤثر في إفراز الهرمونات.

ويأتي الخطر في المطبخ أحيانا من الأدوات التي يُفترض أن تكون أكثر أمانا من تلك التي جرى استبدالها، وتعد الغلايات الكهربائية مثالا مثيرا للسخرية بشكل خاص في هذا الصدد.

حتى وقت مبكر من عشرينيات القرن الماضي، كانت الغلايات الكهربائية تعمل بنظام إغلاق أوتوماتيكي يهدف إلى منع الغليان الجاف، بل وكان بعضها يحتوي على قوابس أو مفاتيح من شأنها أن تخرج عند الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة. ومع ذلك، كان يمكن أن تسقط هذه القوابس الكهربائية بسهولة في حوض مليء بالماء إذا كانت الغلاية موضوعة على لوح تجفيف الأطباق، وهو ما يتسبب للأسف في موت الشخص إذا كان يقوم في نفس اللحظة بغسل الأطباق نتيجة التقاء الكهرباء بالماء. هذا فضلا عن مخاطر التعرض للصعق بالكهرباء في حال قيام بعض الأشخاص بمحاولة إعادة إدخال مفتاح الأمان داخل المقبس باستخدام سكين أو أداة معدنية.

وكتبت أخصائية علم الأمراض، إف إي كامبس، في عام 1956 عن حالة واحدة، لامرأة مسنة، قالت عنها: "بسبب اعتقادها بوجود شيء عالق، أمسكت السيدة قابس الكهرباء بإحدى يديها، وأدخلت باليد الأخرى مفكا لولبيا معدنيا في الطرف الموجب الذي كان لا يزال متصلا بمقبس كهرباء بقوة 25 أمبير وكان قيد التشغيل، وبالتالي تلقت الشحنة الكهربائية الكاملة، وكانت النتيجة قاتلة".

وفي الستينيات من القرن الماضي، أشارت المجلة الطبية البريطانية إلى أن هذا الأمر كان لا يزال يمثل كارثة بالنسبة للسيدات الأكبر سنا. ولحسن الحظ، أصبحت الغلايات الكهربائية الحديثة تعتمد على نوع مختلف من مفاتيح الأمان، يجري تنشيطها بالبخار ولا تخاطر بالصعق بالكهرباء.

لكن لا تزال مطابخنا تحتوي على خطر عجيب، وهو خطر لم يفكر فيه معظمنا كثيرا، لأنه ليس ملتهبا أو دراماتيكيا في آثاره. وتشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن مواقد الغاز، تسرب غاز الميثان، حتى عندما تكون مطفأة، كما أنها عند تشغيلها تنتج غاز ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين.

في الواقع، وجدت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد أن كمية الميثان المسربة من مواقد الغاز - على الرغم من أنها صغيرة مقارنة بما يأتي من الصناعة والزراعة - تساهم بشكل كبير في غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

وفي الوقت نفسه، جرى ربط أكاسيد النيتروجين، التي تنتج من احتراق الغاز، بمشاكل في الجهاز التنفسي وأمراض القلب والأوعية الدموية. وفي غضون دقائق قليلة من الطهي على موقد غاز بدون تشغيل شفاط هواء، تتجاوز مستويات هذه الأكاسيد في المطبخ المعايير الوطنية الأمريكية، وفقا لدراسة جامعة ستانفورد، التي نُشرت في يناير/كانون الثاني 2022.

وكما لاحظت ريبيكا ليبر في تغطيتها لهذه الدراسة لمجلة فوكس، وجدت دراسة أخرى أن الأطفال الذين يعيشون في المنازل التي تحتوي على مواقد تعمل بالغاز، بدلا من الكهرباء، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو بنسبة 42 في المئة.

وكما هو الحال مع العديد من الأخطار في المنزل، سواء في الماضي أو في الوقت الحالي، هناك فريق علاقات عامة قوي يروج لمزايا استخدام مواقد الغاز. وتشير ليبر إلى أنه يمكن الاستعاضة عن مصدر التلوث هذا بموقد كهربائي أو موقد كهربائي بتقنية الحث الحراري، وهو ما يقلل من الأخطار نسبيا، لكن في الولايات المتحدة تعمل صناعة الغاز الطبيعي على تجنب هجرة المستهلكين، وتذهب إلى حد توظيف أشخاص مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لفوائد الطبخ بالغاز، كما أنهم يمارسون الضغط على البلديات التي تحظر وصلات الغاز الجديدة وتسجع الانتقال إلى بنية تحتية أنظف.

ربما في غضون 20 عاما من الآن، سننظر إلى الوراء وندرك الأخطار التي كنا ننعرض أنفسنا لها دون أن ندري. لكن الصورة العلمية، على الأقل، تزداد وضوحا: يجب أن يكون موقدك الجديد كهربائيا أو أن يعمل بتقنية الحث الحراري. وريثما يحدث ذلك، لا تنس تشغيل الشفاط في المطبخ. حسب بي بي سي

الانسان
العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    منذ 8 ساعة/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    اقوال الامام الحسين

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    حل مشكلة البطالة في عصر الإمام المهدي

    النشر : الأحد 27 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    في جمال الرحمن ولطفه

    النشر : الأربعاء 26 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    مشاكل فروة الرأس وطرق علاجها

    النشر : الأربعاء 07 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    فاكهة الآساي: هل تستحق لقب "سوبر فود"؟

    النشر : الخميس 12 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين الناقة والجمل.. كيف يختلط علينا الفرق بينهما؟

    النشر : الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 659 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 315 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 305 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 302 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 659 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 624 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 519 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 8 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 8 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 8 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة