• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قصة نجاح مؤسس سلسلة فنادق فور سيزونز

بشرى حياة / الخميس 02 تشرين الثاني 2017 / تطوير / 2924
شارك الموضوع :

إذا نظرنا إلى أكثر من 50 عاما مضت قضاها رجل الأعمال ايزادور شارب في قطاع الفنادق، سنجد أنه رجلا متواضعا حقا بشأن ما حققه من إنجازات. يقول شارب

إذا نظرنا إلى أكثر من 50 عاما مضت قضاها رجل الأعمال ايزادور شارب في قطاع الفنادق، سنجد أنه رجلا متواضعا حقا بشأن ما حققه من إنجازات.

يقول شارب الكندي الأصل والبالغ من العمر 85 عاما: "كنت محظوظا في تحقيق نجاح معقول".

ولا بد أن يكون تعريف شارب لذلك "النجاح المعقول" مختلفا عن تعريف معظم الناس، لأنه مؤسس سلسلة فنادق "فور سيزونز".

وبداية من فندق واحد فقط أنشىء في مدينة تورونتو بكندا عام 1960، أصبحت الشركة التي أنشأها شارب تدير اليوم 99 فندقا في 33 دولة، وتتمتع بإيرادات سنوية تزيد عن 4 مليارات دولار أميركي.

ورغم أن شارب في منتصف عقده التاسع من العمر، إلا أنه لا يزال رئيس مجلس إدارة الشركة بشكل فعلي.

ويقول: "ما زلت أشارك في عملية المصادقة على الفنادق الجديدة التي نبنيها، والنواحي الجمالية، والمفاهيم المعمارية المتعلقة بها، وكذلك التغيرات التي تحدث في الشركة. فالعاملون هنا لا يزالون يمرون على مكتبي للحصول على الموافقة النهائية".

وبإنشاء تلك الشبكة العالمية من الفنادق التي أصبحت اسما مألوفا، لم يُخف شارب طريقته للنجاح على الإطلاق. ويقول إن الأمر برمته يتعلق بتقديم أفضل خدمة ممكنة، وهو أمر يمكن تحقيقه فقط إذا كان الموظفون سعداء في الأصل.

ويضيف: "يعود الأمر إلى مبدأ واحد. إنه قاعدة ذهبية تتلخص في عبارة 'قدم للآخرين ما ترغب في أن يقدموه لك'. إنها فكرة بسيطة، تتلخص في أنك إذا عاملت الناس جيدا، بنفس الطريقة التي ترغب أن تعامل بها، فإنهم سيفعلون الشيء ذاته".

قد يقول البعض إن القول سهل، والأصعب هو التنفيذ. لكن مجلة "فورتشن" تصنف شركة "فور سيزونز" من بين أفضل 100 شركة يمكن العمل فيها، وذلك بشكل سنوي منذ أن بدأت المجلة إصدار تلك القائمة في عام 1998.

المثابرة

وقد حصل شارب، الذي ولد في تورونتو عام 1931 لأبوين بولنديين كانا قد هاجرا إلى كندا، على شهادة جامعية في الهندسة المعمارية، وبدأ حياته العملية في عمل والده في مجال البناء.

وبعد بنائه فندقا لأحد العملاء، وملاحظة نجاحه السريع، قرر شارب بناء فندقه الخاص.

ولكن عدم تمتعه بالخبرة الكافية في مجال صناعة الفنادق لم يمكنه من إيجاد شخص مناسب يقرضه المال الذي يحتاجه في البداية.

ويقول شارب عن ذلك الموقف: "لم أستطع فهم سبب عدم رؤية الناس لهذا المشروع على أنه فكرة جيدة. في المساء بعد العمل، كنت أروج للمشروع، وأتحدث إلى الناس ليؤمنوا بالفكرة. واستغرق الأمر خمس سنوات لإيجاد جميع المستثمرين. فعندما يكون لديك شغف، وإيمان بفكرة ما، يمنحك ذلك القدرة على المثابرة".

ولكن حتى مع وجود داعمين للمشروع، لم يتمكن شارب من بناء فندقه في منطقة فاخرة، وبدلا من ذلك، أنشأ أول فندق له يحمل اسم "فور سيزونز" في حي فقير وسط مدينة تورونتو.

ويقول: "كنت بحاجة إلى قطعة أرض، وكانت تلك المنطقة البائسة هي الجزء الوحيد من البلدة الذي يمكنني شراء قطعة أرض رخيصة جدا فيه".

وبالرغم من موقعه، سرعان ما حقق ذلك الفندق الذي افتتح عام 1960 نجاحا ملحوظا، وسارع شارب إلى افتتاح فندق ثان.

واجهت شركة فور سيزونز بعض الصعوبات المالية خلال فترة الركود الاقتصادي في منتصف السبعينيات.

وفي غضون عقد من الزمن، توسعت الشركة في الخارج، من خلال الحفاظ على معدل يشمل بناء فندقين كل سنة. ولأن الشركة سعت لأن تكون فنادقها في قمة القوائم التي تضم الفنادق الفاخرة في السوق، ظلت أسعار الإقامة فيها مرتفعة بعض الشيء. لكن شارب يقول إن الناس سيدفعون دائما مبالغ أكثر في الأماكن الفاخرة، وللحصول على خدمة أفضل.

ويضيف شارب أنه كان يتطلع دائما إلى تقديم خدمات إضافية للضيوف، فقد كانت فنادقه من بين أول الفنادق التي تقدم الشامبو مجانا للنزلاء، بالإضافة إلى خدمة الغرف على مدار 24 ساعة، وتنظيف الملابس، وكيها في نفس اليوم.

ويقول شارب: "من اليوم الأول حتى اليوم، قامت الفكرة على الابتكار".

ومع ذلك، لم تكن كل الأمور سهلة بالنسبة للتجارة، فقد وجدت الشركة نفسها تواجه بعض الصعوبات المالية خلال فترة الركود الاقتصادي في منتصف السبعينيات، وهي الفترة التي أعقبت أزمة النفط عام 1973.

وكان ارتفاع معدلات التضخم الناتج عن ذلك يعني أن شركة "فور سيزونز" لم تستطع تسديد الأموال التي اقترضتها لبناء فندقها في مدينة فانكوفر الكندية.

وفي نهاية المطاف، تمكن شارب من إعادة التفاوض على الاتفاق الخاص بذلك القرض، لكن الخوف على مستقبل الشركة دفعه إلى تغيير الهيكل المالي لها.

فبينما كانت الشركة في السابق تبني فنادقها الخاصة وتدفع تكاليفها، تحولت الشركة إلى تشغيل الفنادق التي تم تمويلها وبناؤها من قبل أصحاب العقارات.

اشترى بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، والأمير السعودي الوليد بن طلال 95 في المئة من أسهم الشركة في عام 2007.

وبموجب مثل هذه الاتفاقيات، بات الشركة تتولى عملية تصميم الفنادق الجديدة، وتديرها بشكل كامل تقريبا.

وحدث التغيير الكبير التالي في عام 1986، عندما جرت عملية تعويم أصول الشركة في سوق الأوراق المالية، إلى أن اشتراها بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، والأمير السعودي الوليد بن طلال في عام 2007.

وقد دفع الاثنان 3.8 مليار دولار لشراء حصتيهما من الشركة البالغتين معا 95 في المئة، وقسمت بينهما بالتساوي، في حين احتفظ شارب بحصة مقدارها خمسة في المئة فقط.

وتابع شارب عمله كرئيس تنفيذي حتى عام 2010، عندما تحول إلى رئيس لمجلس الإدارة.

ووفقا لما قاله توني بولارد، رئيس جمعية الفنادق في كندا: "يعزى نجاح 'فور سيزونز' إلى عامل واحد فقط، وهو ايزادور شارب. لقد كان منتبها دائما وإلى أبعد حد للتفاصيل، وبالتحديد أمنيات ورغبات الضيوف. وترجم هذا على مر السنين بخدمة الضيوف الفائقة التي بات العالم يقدرها ويتوقعها في فنادق فور سيزونز".

يقول: "على مر السنين، كنت أعمل ستة أو سبعة أيام في الأسبوع، ولساعات طويلة. وتزوجت امرأة أدت دورا كبيرا في ملاحظة الأشياء التي أخطأت فيها."

ويتابع: "وفيما يتعلق بالتعامل مع الحياة الشخصية، وتخصيص وقت للعائلة، لم أكن دائما موجودا حيث ينبغي أن أكون. لكن هذه خيارات نتخذها، وفي ذلك الوقت لم يكن لدي النضج أو الخيار".

وبالنظر إلى المستقبل، يقول شارب إنه سيكون قادرا على التمتع بما حققه من إنجازات، واقتناص القليل من الوقت للعب كرة التنس مع زوجته.

لكنه يقول إنه لا يزال يهتم كما كان دائما بشركة "فور سيزونز".

ويضيف: "أساعد في الحفاظ على تحرك الشركة في اتجاه يساهم في تطوير العلامة التجارية، والحفاظ على شركائنا الموجودين، والتأكد من أن شركاءنا الجدد قادرون على رفع مستوى العمل الذي نمارسه".

(بي بي سي)
النجاح
العمل
قصة
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 16 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة