• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشباب والتقليد الأعمى للموضة.. ضياع الشخصية الحقيقية

زهراء وحيدي / الأربعاء 07 كانون الأول 2016 / ثقافة / 14551
شارك الموضوع :

في ظل الإنفتاح الذي تعرضت اليه الدول العربية... وخصوصا العراق، نشاهد إستيرادات ضخمة لم تشمل الجانب المادي فقط، بل توسعت لتشمل الإستيراد الفك

في ظل الإنفتاح الذي تعرضت اليه الدول العربية... وخصوصا العراق، نشاهد إستيرادات ضخمة لم تشمل الجانب المادي فقط، بل توسعت لتشمل الإستيراد الفكري، والذي على أساسه انتقلت الينا أفكار غربية لاتناسب العادات الصحيحة والفكر الشرقي الموزون الذي نشأت عليه الشخصية الإسلامية.

فقد أدى تطور الموضة، ودخول الصيحات الجديدة الى السوق، الى جذب الشباب بشكل كبير، والإهتمام بثقافة المظهر، وإقتناء اي جديد ينزل في السوق تحت شعار "مواكبة الموضة".

لا نستطيع الإنكار بأن الإهتمام بالمظهر الخارجي، والإعتناء بالهندام والنظافة العامة تعد من ضروريات الشخصية الناجحة، لأن المظهر الجيد يبث طاقة إيجابية كبيرة في النفس، إضافة الى الثقة التي تساهم في بناء الشخصية القوية للإنسان في مواجهة المجتمع.

كما إن المختصين في التمنية البشرية وعلم النفس، يعدون الإهتمام بالمظهر من الضروريات التي تُظهر الشخصية الناجحة بأبهى صورة، فإذا كنت إنسان مهم و ناجح في حياتك العلمية والعملية، ولك مركز إجتماعي مرموق وشخصية جذابة، لا بأس أن تهتم بمظهرك قليلاً كي تفتح للناس بابا للتعرف عليك من هندامك المرتب وملابسك الأنيقة.

ولكن الإهتمام بالمظهر ومواكبة الموضة لا يعني الإلتفات الى الصيحات الغربية التي تنم عن فكر غير صحيح، وإنحطاط خلقي لا يمثل أي صورة من صور الإسلام الجليلة. فحقيقة نحن نعيش في صراع أخلاقي وفكري رهيب، فبعد الغزو الفكري الذي تعرضنا اليه من الغرب نلاحظ التأثيرات الواضحة التي ظهرت على الجيل، من ناحية الأزياء والأفكار وحتى المفاهيم الخاطئة التي زرعت في نفوسهم وأفكارهم نتيجة التطور التكنولوجي الحاصل.

 فبات همهم الوحيد هو تقليد المشاهير، فترى أغلب الشباب يرتدون أزياء مطربين (الروك اند رول، والراب)، ويقلدون قصات شعر ممثلين وعارضين الأزياء الأتراك. إبتداءً بالأزياء الخلاعية والغير مستورة، وصولاً الى قصات الشعر الغريبة، والتي أخذت حيزا كبيرا بين الشباب، وزرعت مفاهيم خاطئة بأن من لايواكب هذا النوع من الموضة هو إنسان رجعي ومتخلف.

وللمزيد من الآراء حول الإهتمام بالمظهر، ومواكبة الموضة قامت  "بشرى حياة" بأخذ اراء متمثلة بعينات عشوائية مختلفة من الشباب:

فكان رأي الشاب احمد، البالغ من العمر28 سنة: لابأس بمواكبة الموضة والسير مع التطور الحاصل في الأزياء، ولكن بحدود وضوابط معينة، لأن التقليد الأعمى يؤدي بالفرد الى عكس صورة غير جيدة عن شخصية الإنسان، فبرأيي هنالك بعض الألوان الفاقعة لاتليق بالشاب العراقي الذي تربى على عادات عربية أصيلة، إضافة الى بعض الأزياء التي تحمل تصاميم أنثوية لا تمت بالرجل أي صلة، أو حتى التشبه بالرجال من قبل الإناث تعد ظاهرة غير اخلاقية أبدا.

أما رأي الأخ سيف البالغ من العمر 17سنة كان: ان الموضة تدل على تطور المجتمع وان المجتمع المتطور المنفتح هو من يتبع الموضة ويواكبها، فنحن كمجتمع يضم قوميات مختلفة ومتعددة فمن الطبيعي أن تجد كل شيء جديد سواء في الملابس أو الأجهزة الالكترونية. وهذا برأيي حرية شخصية، ليس من حق أي أحد التدخل فيها.

اما رأي السيد منير البالغ من العمر 39 سنة قال: إن مفهوم الموضة هو مفهوم واسع جداً، وغير قابل للتوقف، فهو يتمثل بنزول موديلات جديدة بشكل مستمر، كما إنها لا تقتصر على الجيل الحالي فقط، لأن الأجيال السابقة ايضا واكبت الموضة والتغيرات الحاصلة في انواع الازياء وأشكالها، ولكن هل من الصحيح ان الإنسان يلبس أي شيء جديد ينزل في السوق؟!، ويقلد الاخرين بطريقة عمياء وغير هادفة؟!، مع الأسف هنالك بعض الأفكار الخاطئة تمكنت من عقول شبابنا بحجة التطور، إذ إن هنالك ظواهر غريبة مثل الوشم (التاتو) التي يلجأ إليها الشباب سواء أكانوا أولاداً أو بناتا للرسم على اليد من باب الموضة، كما أن هناك من الأولاد من يصبغ شعره بلون غريب مثل البنفسجي والأصفر وقصات شعر الأولاد الغريبة عنهم فمنهم من يطيل شعره مثل البنات، وهناك البعض الآخر يضعون حلقاً على أنوفهم مثل الهنود أو يضعونه على ذقونهم، فهذه ليست بموضة لأنها غريبة على مجتمعنا، فلماذا نأخذ كل ما هو سلبي من الغرب ولا نأخذ ونستفيد من عقولهم وابتكاراتهم الفكرية.

وكما إن المفهوم الخاطىء للحرية لعب دورا مهماً في موضوع الموضة وإرتداء ما يحلو لنا من الأزياء، فبإختصار نحن نعاني من اختلاط المعاني وتشابك المفهومين المستقلين. (وكما تطرقت قبل هذا في تحقيق  "المفهوم الخاطيء للحرية")، بأن هنالك فرق كبير بين الحرية والفوضى، فالفوضى تعني ان تفعل ما تريد وأينما تريد وتحت اي ظروف ودون اي ضوابط او تقييد تمنعك من ذلك، وأما الحرية فهي تطبيق ما شرعه الله في الحياة العملية لضمان وجود مكان لنا في المجتمع يحفظ كرامتنا ويضمن إنسانيتنا وحقوقنا المدنية كالحرية في العيش والعمل والاختيار و...الخ.

ولا ننسى بان اول من شرع الحرية واخرج الناس من الظلم والتعبد هو الرسول محمد (ص) على وفق منهج رباني صحيح. واذا نعود الى السبب الأساسي لانحراف الشباب وضياعهم نلاحظ بأنها الحرية المطلقة التي تعطى دون رقابة او تقييد، والتي تكون خارجة عن مفاهيم عاداتنا الشرقية النبيلة التي وضعت احتراماً للعرف وللدين الاسلامي.

ولكن المشكلة الحقيقة تكمن في مفهوم الحرية نفسه، فعلى الاعلام والمدارس ودور التربية غرس مفهوم الحرية بالنهج الصحيح في نفوس الشباب والبنات منذ الصغر، وتربيتهم على اساس منهج رباني وفق أسس تربوية دينية قيمة. وذلك يتم بالتوجيه الصحيح من قبل الأب والام، والرقابة على القنوات والإنترنيت.

لان الغاية السامية من الحرية هو التحرر من الاستبداد ومغالاة بعض العادات والتقاليد التي تحد من قيمة الانسان لان الحرية تحررك من عبودية الرغبات وإمساك الشهوات لكي تضمن من خلالها احترامك لنفسك اولا، ومن ثم احترامك للآخرين ولدينك ولمجتمعك وبالتالي يعكس ذلك احترام الآخرين لك.

اديان
الحرية
السلطة
الغرب
مركز الامام الشيرازي
العلمانية
مفاهيم
الشباب
الاسلام
المجتمع
رجال الدين
موضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    من الأمهر في اجراء العمليات الجراحية.. النساء أم الرجال؟

    النشر : الأثنين 04 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    ابتعد عن القلق

    النشر : الثلاثاء 17 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    عمل المرأة يساهم في بناء الاسرة أم يقوض أركانها؟!

    النشر : الأحد 16 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الفكر الإنساني سجين آليات تكرارية

    النشر : الأحد 06 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    تحديد الأهداف لفتح الطموح

    النشر : الأثنين 18 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    لماذا يحذر العلماء من حشوات الأسنان الفضية؟

    النشر : الأربعاء 31 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 303 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 290 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 290 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 528 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 2 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 2 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 2 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة