• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

117 عامًا… ما سرّ طول عمر أكبر معمّرة في العالم بحسب جيناتها؟

بشرى حياة / الأحد 28 ايلول 2025 / صحة وعلوم / 1174
شارك الموضوع :

هذا تحديدًا ما يبدو أن هذه السيدة قد نجحت في فعله، إلى جانب عيشها لعمر طويل

عند إجراء مقابلة مع شخص تجاوز عمره 110 أعوام، يُسأل عادة عن نصائحه للعيش لفترة أطول.

لكن ماذا لو أمكن دراسة أسرارهم علميًا؟ ماذا يمكن أن يخبرنا جينو مهم عن الشيخوخة، ولماذا ينجون من الأمراض التي تفتك بالعديد من الأشخاص الآخرين؟ وإذا تم الكشف عن أي سرّ، هل يمكن أن يساعد ذلك الآخرين على العيش لمدة طويلة أيضًا؟".

تعد هذه الأسئلة جوهر دراسة حديثة نُشرت في دورية "Cell Reports Medicine"، فحص خلالها الجينوم الخاص بماريا برانياس موريرا، وهي امرأة أمريكية المولد إسبانية الأصل، توفيت في أغسطس/ آب العام 2024، عن عمر يناهز 117 عامًا و168 يومًا، وذلك بعد فترة وجيزة من حصولها على لقب أكبر شخص حيّ في العالم.

وقال الدكتور مانيل إستيلر، الباحث لدى معهد جوزيب كاريراس لأبحاث اللوكيميا في برشلونة، إسبانيا، وأحد المشاركين في تأليف الدراسة، لـCNN:"كانت شخصية كريمة للغاية، تسعى دومًا للمساعدة، لذا كان من الرائع العمل معها".

وأخذ إستيلر وفريق البحث عيّنات من دم برانياس، ولعابها، وبولها، وبرازها، ثم فحصوا الجينوم الخاص بها وقارنوه بجينومات 75 امرأة إيبيرية أخرى.

واستنتج الفريق بشكل عام أن برانياس عاشت هذه الفترة الطويلة لأنها فازت باليانصيب الجيني من جهة، واتبعت نمط حياة صحي من جهة أخرى. إذ أنها امتلكت جينات تحمي من الأمراض الشائعة المرتبطة بالتقدم في السن، إلى جانب التزامها بأسلوب حياة ونظام غذائي صحي.

وقال إستيلر:"كانت محظوظة منذ البداية، لكنها حصلت على ميزة إضافية من خلال أسلوب حياتها". وقد نسب حوالي نصف طول عمرها إلى العوامل الجينية، والنصف الآخر إلى نمط حياتها.

وأضاف:"لم تُدخّن أبدًا، ولم تشرب الكحول قط، وكانت تحب العمل إلى أن أصبحت غير قادرة على ذلك.. كانت تعيش في الريف، وتُمارس نشاطًا بدنيًا معتدلًا (غالبًا المشي لمدة ساعة يوميًا).. وكان نظامها الغذائي يتضمّن زيت الزيتون، وأسلوب حمية البحر الأبيض المتوسط، وفي حالتها، الزبادي".

وإذا كان هناك أمر واحد غير مألوف قليلًا في أسلوب حياة برانياس، فقد يكون تناولها للزبادي، إذ كانت تتناول ثلاث حصص منه يوميًا.

وقد افترض الباحثون أن هذه العادة، إلى جانب باقي نظامها الغذائي، ساعدت على الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء لديها شبيهًا بآخر لدى شخص أصغر سنًا بكثير، وساهم في تقليل مستويات الالتهاب في جسمها.

لكنّ حب برانياس للزبادي ليس بالضرورة سبب "صحتها العامة الجيدة"، وميكروبيوم أمعائها "يحتمل أنه يعكس أنها مضيفة ممتازة لكل تلك الميكروبات بسبب العوامل الأخرى الجيدة في جسدها"، وفق ما ذكرته كلير ستيفز، أستاذة الشيخوخة بكلية كينغز لندن، غير المشاركة في الدراسة.

إضافة إلى تناولها الكثير من الزبادي، امتلكت برانياس طفرات جينية عدة ساعدتها على التقدّم في السن بشكل صحي. ومن بين الجينات التي حدّدها فريق البحث:

جين مرتبط بوظائف الجهاز المناعي والحفاظ على القدرات الإدراكية،

وجين يؤثّر على كفاءة الجسم في استقلاب الدهون،

وآخر مرتبط بصحة الدماغ مع التقدّم في السن وأمراض القلب.

وأضافت ستيفز أنّ الدراسات المستقبلية يجب أن تتحقّق مما إذا كانت هذه النتائج تتكرر مع معمرين آخرين.

وكما هي الحال مع الباحثين أنفسهم، حذّرت ستيفز من الاستنتاجات واسعة النطاق من هذه الدراسة، التي ركّزت على شخص واحد فقط، نظرا لأن عملية الشيخوخة تختلف من شخص لآخر.

وقالت: "عندما تنظر إلى شخص واحد فقط، لا يمكنك أن تتأكد مما إذا كانت النتائج التي تراها مجرد صدفة، ولا يمكنك أن تتيقن أن العلاقة واضحة فعلاً"، لكنها أضافت أن التركيز على حالة واحدة يمكن أن يوفر بعض الرؤى المفيدة.

وعلى سبيل المثال، من خلال فحص جينوم برانياس، تمكن فريق البحث من إثبات أنّ التقدم الفائق في السن لا يرتبط بالضرورة بتدهور الصحة، كما ورد في دراستهم.

وقالت ستيفز: "تدهور الصحة مع التقدم في السن ليس أمرًا حتميًا. إنه نتيجة لآليات بيولوجية.. وهو أمر يمكننا تغييره". وأضافت أن الورقة البحثية توضح أن "الأمر لا يعتمد على حل سحري واحد، بل على مسارات متعددة مختلفة".

ومن خلال تحديد الجينات والبروتينات المرتبطة بالشيخوخة الصحية، يأمل إستيلر أن يتمكن الباحثون من توجيه تطوير أدوية تستهدف هذه العناصر بالتحديد.

وأضافت ستيفز: "هدفنا ليس بالضرورة أن نعيش جميعًا حتى عمر 117 عامًا، بل أن نحاول تقليص الفترة التي نكون فيها مرضى ونعاني، لأصغر حد ممكن. وهذا تحديدًا ما يبدو أن هذه السيدة قد نجحت في فعله، إلى جانب عيشها لعمر طويل". حسب cnn عربية 

العمر
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    منذ 6 ساعة/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    الفقد.. بين الحاجة والنكران

    النشر : الأثنين 16 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هندسة الجهل: كيف تُصنع أصنام الخرافة على حطام العلم؟

    النشر : الأحد 09 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    قانون الحياة: واظب على التجديد والإبداع

    النشر : السبت 05 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عيد الغدير.. يوم إكمـــال الديــــن وتبيلغ الرسالة

    النشر : الأثنين 18 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    فنون اختيار الهدايا للأصدقاء والأحباء

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    شغف الأطفال بالأبطال الخارقين قد يكون خطراً على شخصياتهم لهذه الأسباب

    النشر : الثلاثاء 04 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 652 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 301 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 652 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 519 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 6 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 6 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 6 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة