• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا أصبح المجتمع يستخف بمعاناة الفقراء وألمهم؟

زينب علي / الثلاثاء 09 تشرين الثاني 2021 / حقوق / 2487
شارك الموضوع :

لا شك بوجود بعض المشكلات الهيكلية، مثل الضعف الشديد في الوصول إلى الرعاية الطبية لفئات معينة

أظهرت سلسلة جديدة من التجارب النفسية أن الأشخاص الذين ينتمون إلى خلفيات اجتماعية واقتصادية متدنية نسبيًا أكثر عرضةً لأن يتجاهل الآخرون إحساسهم بالألم.

حتى أن المختصين الطبيين لا يبدو أنهم يأخذون معاناة الآخرين على محمل الجد إذا كانوا فقراء أو غير متعلمين، ويصل الأمر إلى وصف أدوية أقل لهذه الفئة.

تفسر النتائج جزئيًا سبب ميل المرضى الذين يتمتعون بمستويات أعلى من التعليم والدخل والحالة الاجتماعية إلى تلقي رعاية طبية أفضل فيما يتعلق بمجموعة متنوعة من الحالات.

لا شك بوجود بعض المشكلات الهيكلية، مثل الضعف الشديد في الوصول إلى الرعاية الطبية لفئات معينة، إلا أن الصور الثقافية النمطية لها دور أيضًا.

يشكل الألم أحد الأعراض ذات الصعوبة الشديدة في تفسيرها والتعبير عنها. في حين تشكل المعاناة تجربة عالمية، فإن قياسها يتم على أساس شخصي يخضع لكثير من التحيزات البشرية.

يتداخل الوضع الاجتماعي والاقتصادي بدرجة كبيرة مع هذه العوامل، وتُعد الدراسة الحالية إحدى أُوَل الدراسات التي تبحث هذه الفكرة بالتفصيل.

بالنظر إلى عشر تجارب تتضمن أكثر من 1500 مشارك، وجد الباحثون باستمرار اختلافًا في كيفية نظر الناس إلى آلام الآخرين وتعاملهم معها اعتمادًا على مستوى تعليمهم ومهنهم ودخلهم. مثلًا يُنظر إلى النادل عادةً بوصفه أقل عرضةً للألم من المحامي، وقد ثبت أن هذه الظاهرة موجودة بصرف النظر عن جنس المريض أو عرقه.

يقول كيفن سامرز عالم النفس من جامعة دنفر: «إن معرفة الحالة الاجتماعية والاقتصادية لصديق أو شخص غريب –وهو أمر قابل للاستنتاج بسهولة بواسطة الإشارات الشفهية وغير الشفهية- قد تؤثر في مقدار الألم الذي يُنسب إليهم، من ثم مقدار الدعم المقدم إليهم. مثلًا قد يتجاهل أحد المارة شخصًا ذا حالة اجتماعية واقتصادية متدنية وقع على الرصيف، وقد يقترح شخص أن صديقه صاحب الحالة الاجتماعية والاقتصادية المتدنية يتعامل مع إصابة معينة دون طلب العناية الطبية، وقد يمنح المدير إجازة أقصر أو يدفع تعويضات أقل للموظف المصاب إذا كان ذا خلفية اقتصادية واجتماعية متدنية«.

تلك أمثلة واقعية، في حين أُجريت الدراسة ذاتها في المختبر. ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد كيفية ترجمة هذه التجارب البسيطة إلى أحداث طارئة وزيارات فعلية للطبيب، إلا أن النتائج تعطينا إشارة واضحة على وجود تحيزات.

بدأت الدراسة باختبار بسيط لمعرفة كيف يحكم الإنسان على ألم إنسان آخر حين يكون على علم بوضعه الاجتماعي والاقتصادي. تضمنت التجربة الأولى 126 مشاركًا شاهدوا الألم وصنفوه ضمن 18 سيناريو للألم لـ 20 شخصًا من الذكور البيض، ممثلين بصور محايدة لوجوههم إضافةً إلى معلومات عن وظائفهم.

صُنِّف ذوو مستويات التعليم الأقل ومن يعملون في وظائف ذات دخل منخفض عمومًا بوصفهم يشعرون بألم أقل مقارنةً بمن امتلكوا ظاهريًا وظائف مرتفعة الدخل ومستويات أعلى من التعليم، حتى حين قيل إنهم تعرضوا للأذى بالطريقة ذاتها تمامًا.

بإدخال تغيير بسيط على التجربة، حيث لم تُعرض أي صورة بل قُرءَت القصة فقط مع تحديد الصفات، مثل إناث ذوات بشرة بيضاء وحالة اجتماعية واقتصادية منخفضة، وجد 248 مشاركًا أن الأفراد ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض يُعَدون أقل حساسية للألم مقارنةً بذوي الحالة الاجتماعية والاقتصادية الأعلى، حتى حين كانت الإصابات الموصوفة ذاتها تمامًا.

وكتب الباحثون: «مرة أخرى وجدنا أن الناس يعتقدون أن ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدني يحتاجون إلى علاج أقل للألم مقارنةً بمن ينتمون إلى خلفيات اجتماعية واقتصادية أعلى، وكان هذا التأثير نتيجةً لتصوراتهم عن حساسية الأشخاص المستهدفين للألم. أي أنهم قيموا الأفراد من خلفيات اجتماعية واقتصادية متدنية بأنهم يشعرون بألم أقل مقارنةً بمن ينتمون إلى خلفيات أعلى، لذلك هم بحاجة إلى علاج أقل لتخفيف الألم«.

أُجريت الدراسة في المختبر مع صور للوجوه، وهو ما يشكل ظروفًا مختلفة عن عيادة الطبيب، حيث تمكن رؤية المريض وجهًا لوجه. قد يكون لهذا تأثير في قرار الطبيب في وصف مسكنات الألم. مع ذلك فإن نتائج الدراسة الحالية مقلقة، إذ إن مقدمي الخدمات الطبية يشاركون مباشرةً في علاج آلام المريض.

من المقترح أن تحيز الأطباء هو أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص من خلفيات اجتماعية واقتصادية متدنية يتلقون باستمرار رعاية لآلامهم دون المستوى المطلوب في الولايات المتحدة.

الفقر
الاقتصاد
الانسان
المجتمع
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة