أقامت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية برنامج خاص بالزوج والزوجة بعنوان (بين الاختلاف والانسجام.. مفاتيح نجاح العلاقة الزوجية) في يوم الثلاثاء 13/1/2026 م، قدمها سماحة السيد مهدي الشيرازي (حفظه الله)، إذ يهدف البرنامج إلى ثلاث نقاط رئيسية:
١- خلق مساحة مُشتركة للحوار والفهم والتطور في الحياة الزوجية.
٢- معرفة وإكتساب أهم العادات التي تقوي الشراكة بين الطرفين.
٣- التعرف على أهم نقاط الاختلاف بين الشريكين وكيفية التعامل معها.
بدأ السيد بالحديث عن أهمية هندسة الذات، وبناء الحياة الزوجية، وهندسة السعادة الزوجية المبنية على الآيات الكريمة: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً " (الروم: 21).
وبدأ سماحتهُ: "نُقدم مقدمة، ثم نطرح الأصول التي تنتهي إلى السعادة الزوجية ضمن مجموعة محاور؛ فالزواج ليس مجرد عقد لفظي وارتباط بين نفرين، ارتباط ظاهري بين ذكر وأنثى، بل الزواج بناء لميثاق غليظ وعلاقة قوية يُراد منها أن تدوم مدى الحياة والهدف من الزواج هو السكن النفسي، الاستقرار، الهدوء، الراحة، والطمأنينة، هذه الراحة والطمأنينة والهدوء والسكن عادةً لا تتحقق عند الإنسان الأعزب الذي ليس لديه زوجة، أو التي ليس لديها زوج؛ فالإنسان الذي لم يتزوج وتأخر زواجه -ذكراً كان أو أنثى- قد يتنعم في بداية حياته ببعض الملذات، ولكن على المدى البعيد يشعر بالتوتر والاضطراب، وهذا مثبت بالتجربة الخارجية والإحصاءات العلمية، ففي بعض الدراسات حول علم الاجتماع وعلم النفس بالنسبة للمتزوجين الذين لديهم علاقة مستقرة، تنخفض لديهم مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) بنسب كبيرة جداً، أما غير المتزوج فترتفع لديه هذه النسبة وتنعكس عليه على المدى البعيد.
الآن نحن والحمد لله جميعنا متزوجون وتجاوزنا هذه المرحلة، وعلينا أن نسعى لتحقيق الهدف والغاية من هذا الزواج وهو 'السكن'، الزواج الناجح هو الذي يحقق الأهداف المرجوة للعلاقة الطيبة بين الرجل والمرأة، والتي تصل إلى مجموعة من الحاجات النفسية والجسدية والروحية والاجتماعية التي يسعى كل منهما لإشباعها من خلال الزواج.
وللوصول إلى هذا الهدف (السكن)، لابد من وجود دعامتين رئيستين وهما المودة والرحمة: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً" إذن الزواج ليس مجرد علاقة روتينية أو أداء واجب ومسؤوليات فقط، وإنما الزواج الناجح هو الذي ينتهي إلى السكن عبر المودة والرحمة بين الزوجين".
هناك مجموعة من المحاور المهمة التي لابد أن نطرحها بالنسبة للعلاقة الزوجية:
المحور الأول: الزواج كمشروع (مؤسسة العمر)
إذا أردنا تشبيه الزواج بشيء من باب تشبيه المعقول بالمحسوس لتتضح الفكرة، نشبهه بالشركة الاقتصادية التي يؤسسها شخص، قوامها مدير ونائب مدير (المعاون) الذي يسند المشروع بقوة، هذان الاثنان يتكاتفان لإنجاح هذا المشروع وقد يكون التأسيس سهلاً، يحتاج لرأس مال وعقد وخبرة ومشورة، وقد يكون الهدم أيضاً سهلاً بقرار لحظي بإغلاق الشركة، لكن الشيء الصعب في الشركة هو استدامتها واسترباحها؛ أن تعرف كيف تدير الشركة وتربح من خلالها، وهذا يحتاج لمزيد من الخبرة والتعقل والحكمة ومعرفة الاقتصاد وفن الإدارة، والحياة الزوجية كذلك؛ تأسيسها قد يكون سهلاً، وقطعها قد يكون سهلاً بقرار انفصال، ولكن أن تحافظ على العلاقة الزوجية بشكل مثمر إلى آخر العمر، فهذا بحاجة إلى خبرة ودستور وآليات للعمل.
مثال لتقريب الفكرة: سائق السيارة الذي لا يملك مهارة القيادة ويقود سيارة، فإنه سيصطدم فوراً بجدار أو يسقط في حفرة ويضر نفسه والآخرين، أما سائق السيارة بحاجة لخبرة ودورات ليتلافى مشاكل القيادة، وحينها تكون ضمانات الخسارة أقل. الحوادث موجودة، ولكن لغير الخبير تكون أكثر بكثير وقد يقتل أو يضر نفسه وأموال الآخرين.
الحياة الزوجية كذلك؛ من يعرف كيف يديرها -سواء الرجل أو المرأة، المدير أو نائبه- ليس معناه أن المشاكل ستنعدم نهائياً فهذا مستحيل، لكنها تصل لأقل الدرجات الممكنة، ويمكنه تجاوزها وحلها بالمهارة التي اكتسبها.
هناك إحصائية في مجموعة من الدول تشير إلى أن 40% من حالات الطلاق تقع في السنوات الخمس الأولى، والسبب الرئيسي ليس نقصاً في الحب، بل نقصاً في مهارة إدارة الحياة، لا يعرف الزوج كيف يتعامل مع زوجته، وهي لا تعرف الزوجة كيف تتعامل مع زوجها، فتخسر هذه الشركة الزوجية رأس مالها وتضطر للإغلاق، إذا نقص الخبرة والمهارة يضر الزوجين أكثر من كل شيء.
لذا، في بعض الدول (مثل السعودية وإيران ودول الغرب) هنالك مؤسسات مثل 'الأسرة السعيدة' أو 'البيت السعيد'، حيث يشترك الزوجان قبل الزواج في سلسلة جلسات تشرح لهما كيفية العلاقة الزوجية وكيفية إدارة الطرف الآخر، وهذا يحتاج لأساليب ومعرفة ودراسة لكل كلمة ونوع ارتباط لتنتهي العلاقة بالسكن والسعادة والمحبة.
ورد حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول فيه: 'لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته: الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها، وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها وتوسعته عليها'.
الأمر الأول: الموافقة، إذا أردت محبتها فوافقها، ليس في كل شيء فهناك خطوط حمراء، ولكن في أغلب الأشياء الجزئية، لأن البعض لديه حب المخالفة والسيطرة وفرض الرأي، وحب الأنا يسبب الاصطدام بين الطرفين ونقض الهدف وهو الاستقرار والهدوء فالموافقة تجلب الوئام.
الأمر الثاني: حسن الخلق، أن تكون أخلاقك معها طيبة.
الأمر الثالث: الهيئة الحسنة والتوسعة، مثلما تطلب منها أن تتزين لك، عليك أيضاً أن تتهيأ لها بزينة حسنة، وأن توسع عليها مادياً ولا تضيق عليها في كل شيء باستثناء الخطوط الحمراء، لأن الأب الذي يضيق على أبنائه في بيته يجعلهم يبحثون عن متنفس آخر، وكذلك الحال مع الزوجة، التوسعة تجلب الراحة النفسية.
المحور الثاني: نوعية الاختيار (بين العقل والعاطفة)
سواء كان الزواج تقليدياً أو عن حب، المهم أن يكون مبنياً على أسس صحيحة؛ وهما دعامتين رئيستين: الإيمان وحسن الخلق، بدونهما قد ينتهي الزواج للطلاق لأن الحب المبني على نظرة فقط قد ينتهي للفشل، أما الزواج العقلاني فهو المبني على هذين الأساسين، ويشير الرسول (صلى الله عليه وآله) لهما في رواياته؛ بالنسبة للزوج يقول: "إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه"، قدم الخلق أولاً لأن الحياة مبنية على الأخلاق، عدم تزويجه لأعذار واهية يسبب فتنة وفساداً كبيراً في الأرض. وبالنسبة للزوجة يقول: "أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وعفة وأقلهن مهراً"؛ والعفة إشارة للدين والأخلاق، وقلة المهر إشارة للقناعة وعدم الضغط على الزوج بما لا يطيق.
ما هو ربط الإيمان بالسعادة الزوجية؟
الإيمان هو التصديق بأن الله يراني، وأن هناك رقيباً عتيداً، إذا آمن الزوجان بذلك سيحاول كل منهما إعطاء الآخر حقوقه الواجبة والمستحقة لأن الله يراهما والمشاكل تبدأ عند تقصير أحدهما في حق الآخر، يوم القيامة قد يتجاوز الله عن كل شيء إلا عن حقوق الناس، وسيُطالب كل طرف بحقه من الآخر.
المؤمن يفكر: لماذا أدخل نفسي في مساءلة ومحاسبة مع رب العالمين؟ فيعطي الحقوق لأصحابها في الدنيا ليتاح له الراحة بالآخر، مثل سائق السيارة الذي يلتزم بالقانون فور رؤيته لشرطي المرور خوفاً من الغرامة أو التعطيل، فالمؤمن يلتزم بشرع الله خوفاً من الحساب الأخروي.
المحور الثالث: الاحترام المتبادل وخدمة العيال
الحياة الزوجية ليست ساحة معركة من يخدم من؟، بل هي تقسيم أدوار، الرسول (صلى الله عليه وآله) قسم الأدوار بين علي وفاطمة (عليهما السلام)؛ الأعمال خارج المنزل لعلي، وداخل المنزل لفاطمة. ومع ذلك، كان علي (عليه السلام) يساعدها في البيت، فكان ينقي العدس ويغسل الأواني.
ورد في الحديث: "ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلا كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة"، خدمة العيال في البيت دون أنفة ترفع الدرجات وتكتب للرجل ثواب الشهداء وتضمن تربية الأبناء ورعايتهم، لأن غياب اهتمام الرجل بالبيت قد يؤدي لضياع الأولاد، وفي المقابل خدمة المرأة لزوجها لها أجر عظيم؛ "أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة" من هذا المنطلق يجعل الخدمة نابعة من حب ورغبة في الثواب.
المحور الرابع: التوقعات بين الطرفين
أكبر عدو للسعادة الزوجية هو التوقعات العالية التي لا يطيقها الطرف الآخر. كان من منهج أهل البيت (عليهم السلام) عدم سؤال الطرف الآخر شيئاً يشق عليه، الإمام علي دخل على السيدة فاطمة وسألها عن طعام، فقالت إنها لم تأكل منذ ثلاثة أيام لأنها آثرته بما كان عندها، ولم تخبره لأن الرسول (صلى الله عليه وآله) نهاها أن تسأله شيئاً يشق عليه.
عدم التوقع يريح الأعصاب فالبعض يهدم بيته لأن الطعام مالح أو ناقص ملح، بينما كان المنهج الصالح هو معالجة الأمر ببساطة كإضافة اللبن لكسر الملوحة دون تجريح، لأن أهم ركيزة هي الاحترام المتبادل وحفظ كرامة الآخر والابتعاد عن الاستهزاء بالزوجة أمام الناس أو استهزاء الزوجة بزوجها للضحك هو سكين في القلب ويهدم العلاقة، 90% من العلاقات التي يتخللها الاحتقار أو السخرية اللفظية تنتهي بالانفصال العاطفي أو الطلاق الفعلي، والخلاصة هي أن الإيمان، حسن الخلق، الاحترام، وعدم التوقعات العالية، والخدمة المتبادلة هي الركائز التي تضمن حياة زوجية سعيدة ومستقرة".
المحور الخامس: خدمة الزوج
هكذا يجب أن تفكر المرأة؛ أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام، أغلق الله عنها سبعة أبواب من النار، وفتح لها ثمانية أبواب من الجنة، تدخل من أيها شاءت، وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام): "ما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء -بمحض إرادتها وقربة إلى الله تعالى- إلا كان خيراً لها من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها" البعض من النساء يتفرغن للعبادة، والتفرغ للعبادة أمر جيد ما لم يمنع حق الزوج، أما إذا منعه، فحق الزوج مقدم وهذا العمل (سقي الماء) وهو حق مستحب، يعد خيراً من عبادة سنة، ويبني الله لها بكل شربة تسقيها لزوجها مدينة في الجنة، ويغفر لها ستين خطيئة.
المحور السادس: فن التغافل
هذا موضوع غاية في الأهمية؛ (أغمض عينيك عن الأخطاء) إذا أردت أن ترتاح، فلا تبحث عن الزلات فالتغافل أمر ضروري جداً، لأن التركيز على عيوب الطرف الآخر يولد الكراهية بمرور الزمن، سواء كانت عيوباً ظاهرية كالشكل أو الطول أو عيوباً باطنة، لأن الإنسان العاقل يتغافل وينسى الأخطاء، ولا يبحث في الماضي ولا يفتش فيما قيل أو فُعل قبل سنوات، بل يجب إغلاق ملف الماضي نهائياً، ولا تنظر في الطرف الآخر إلا للإيجابيات، فالذي يركز على السلبيات يكره، ومن يكره تتحول حياته إلى جحيم، أما من يركز على الإيجابيات فإنه يحب، ومن يحب تصبح حياته جميلة، يقول الإمام علي (عليه السلام): "لا حلم كالتغافل، ولا عقل كالتجاهل" ويقول الإمام الباقر (عليه السلام): "صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال، ثلثاه فطنة وثلثه تغافل" ومن لم يتغافل تنغصت عيشته وأصبحت حياته غير صحية وكئيبة.
المحور السابع: الكلمة الطيبة واللسان المعسول
تحدثوا بالخير؛ الزوج مع زوجته والزوجة مع زوجها، جربوا الفرق بين اللسان العذب واللسان البذيء، تخيل شخصاً يدخل المنزل ويثني على الجميع ويمدح أناقتهم وابتسامتهم، ألن ترتاحوا له؟ بينما لو دخل شخص آخر وبدأ بذم الأشكال والمظاهر، فبعد فترة ستتمنون غيابه.
المرأة في البيت يجب أن تكون من الصنف الأول؛ فالرجل الذي يدخل منزله فيجد الصراخ والغضب من الزوجة، وهي بدورها تجد منه العتاب المستمر لن يطيق أحدهما الآخر. لكن بالكلمة الطيبة تتغير المعادلة؛ كأن يمدح الزوج طبخ زوجته أو حجابها أو صلاتها في أول الوقت أو تربيتها للأبناء وكذلك المرأة تمدح زوجها وأناقته وجهده في العمل لتوفير الرزق الحلال لأن المدح والثناء يملأ القلب بالمحبة إذ يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): "قول الرجل للمرأة: إني أحبك، لا يذهب من قلبها أبداً".
المحور الثامن: الخصوصية وكتمان الأسرار
من أهم ركائز البيت السعيد كتمان الأسرار وما يدور بين الزوجين لا يجب أن يطلع عليه أحد، لا الأم ولا الأب ولا الأصدقاء لأنه خط أحمر ومن القصص التاريخية أن رجلاً أراد طلاق زوجته، فسألوه عن السبب، فرفض الحديث قائلاً: "أأتحدث عن زوجتي؟" وبعد طلاقها سألوه مجدداً، فقال: "كانت عرضي فصنتها، فهل أتحدث الآن عن أعراض الناس؟" نقل الخصوصيات يذهب بماء وجه الإنسان ويهدم الأسر".
ثم قدم سماحته جملة من التوصيات للمستقبل والاستقرار الأسري:
- التقليل من استخدام الهاتف: مواقع التواصل في البيت هي في الحقيقة مواقع "تقاطع أسري" يجب تحديد وقت للاجتماع العائلي بعيداً عن الهواتف.
- الإنجاب: لا تقتصروا على مفهوم تحديد النسل، فالأبناء هم ضمان للمستقبل وامتداد للوجود، وهم زينة الحياة الدنيا وذخر للإنسان في كبره.
- التعامل برفق: تذكروا وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة"، فعاملها بلطف لتصفو لك العيش وللنساء يقول الإمام الصادق (عليه السلام): "سعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله".
- السعادة قرار: أنتم من تصنعون سعادتكم بأيديكم. ابدأوا بتصحيح النية، واجعلوا الاحترام سوراً لعلاقتكم، واعتمدوا التغافل سبيلاً لراحة البال.
والجدير بالذكر، أن جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تركز على تطوير قدرات الأزواج وحثهم على الاستمرار والاستزادة في التعلم والتطوير، من خلال توفير بيئة ثقافية داعمة، وفتح باب الاستشارة والتعلم في ظل الأفكار الغربية الدخيلة وتقديم مؤسسة الزواج بالمنظور الديني الإسلامي.
وفي الختام تنوعت أجابات استلاع الرأي الذي قدمناه للحضور من الزوج والزوجة فكانت الإجابات جميلة ومتنوعة
ما هي أسباب المشاركة في البرنامج؟
· بناء أسرة صالحة والسعي لعلاقة زوجية مستقرة قائمة على المودة والانسجام والموازنة بين العقل والعاطفة، مما ينعكس إيجاباً على تربية الأبناء.
· التثقيف الديني من خلال استقاء المعرفة من منهج أهل البيت (عليهم السلام) والمختصين كبديل عن الثقافة الزائفة المنتشرة في مواقع التواصل.
· حل المشكلات واكتساب مهارات حل الخلافات، فهم الفروق السيكولوجية بين الجنسين، ومواجهة التحديات المعاصرة التي تهدد كيان الأسرة المسلمة.
· التطوير المستمر خاصة للمقبلين على الزواج (للوقاية) وللمتزوجين فعلياً للارتقاء بالعلاقة، إضافة إلى الثقة في طرح وسيرة السيد مهدي الشيرازي.
ما الأمر الذي تحبون أن تجدوه في هذا البرنامج؟
· تقديم حلول عملية لمفاتيح نجاح، حقوق وواجبات الطرفين، ومهارات ضبط النفس والتعامل مع الأزمات وقت الغضب.
· التربية والأسرة والتركيز على التربية المهدوية للأبناء، وكيفية التعامل مع أهل الزوج/الزوجة وتدخلاتهم.
· الدعم والمساندة نظراً لأهمية تفهم الزوج لضغوطات الزوجة، وتوفير باب للاستشارات المتخصصة.
· أدوات مساعدةمن خلال توفير كراسات ملخصة للمحاضرات لضمان الاستفادة الدائمة.
ما هو تقييمكم لهذا البرنامج؟
أسلوب السيد مقنع ومتسلسل، المحاور تلامس الواقع بوضوح، وفتح باب النقاش كان خطوة مميزة، ونقترح كذلك زيادة عدد الجلسات لتكون أسبوعية، وتوفير أنظمة صوتية (سماعات) لأسئلة الجمهور.
ما هي مقترحاتكم للبرامج القادمة؟
التوسع الرقمي: إقامة دورات إلكترونية لتسهيل الحضور لمن لديهم التزامات عملية.
فئات مستهدفة جديدة: برامج للمقبلين على الزواج حول حسن اختيار الشريك، برامج لليافعين حول التكليف وأصوله.
مواضيع تخصصية: معالجة تأثير مواقع التواصل (السعادة الوهمية)، وفن الصبر والاحتواء، والتوعية بمسألة تعدد الزوجات وضوابطها النفسية والأسرية.
توقيت البرنامج: اقتراح إقامة الجلسات في منتصف الأسبوع بدلاً من نهايته.








اضافةتعليق
التعليقات