• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حس الفكاهة والمزاح مع الأطفال: الدغدغة الجسدية

د. رنا يوسف / الثلاثاء 04 كانون الثاني 2022 / تربية / 4238
شارك الموضوع :

في سن الثالثة، يبدأ الأطفال بإنشاء نكاتهم التشبيهية، مثل تقليد أصوات مضحكة، أو تعمد تسمية شيء

إن مداعبة الأطفال واللعب معهم، خاصة الدغدغة لكي يضحكون كثيرًا هي وسيلة ترفيهية تقوم فيها أغلب السيدات، ولكن في القرن التاسع عشر، اقترح المنظرون، مثل تشارلز داروين، أن الدغدغة مرتبطة بالفكاهة، وكيفية تطوير حس الفكاهة لدى الأطفال ويبدو أن بعض أشكال الدعابة تحدث في عمر بضعة أشهر فقط.

وقد أجرِي الاستطلاع على نحو 700 من الآباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، وجد الباحثون نمطًا لظهور الدعابة وهو نمط واضح ومتسق ومرتبط بالعمر، في السنة الأولى من الحياة، قال الآباء إنهم لاحظوا طرائق متعددة يفهم فيها أطفالهم الفكاهة، وأحيانًا ينتجونها بأنفسهم،  قال أكثر من 75 % من الآباء -مثلًا- إن أطفالهم كانوا يضحكون عندما كان عمرهم شهرين فقط، بحلول العام الواحد، أبلغ جميع الآباء تقريبًا عن الضحك عند أطفالهم، وجد المؤلفون أن الأطفال يقدرون الفكاهة قبل أن يبدؤوا بإنتاجها بأنفسهم.

بحلول 8 أشهر، مثلًا، قال 97.5٪ من الآباء إن أطفالهم كانوا يضحكون على النكات أو السلوكيات المضحكة، مثل لعب لعبة بيكابو (الاختباء وراء شيء ما ومعاودة الظهور فجأة وقول «بيكابوو»)، أو التعرض للدغدغة، أو رؤية وجه سخيف، أو سماع ضوضاء غريبة في وقت لاحق، يبدأ الأطفال بتجربة هذه النكات بأنفسهم.

أظهر الاستطلاع أن نحو 50 بالمئة من الأطفال في عمر عام تقريبًا، يتصرفون بطريقة مضحكة، أو يقولون أشياء سخيفة، عادةً عن طريق إظهار أجزاء مخفية من الجسم، أو إساءة استخدام الأشياء، أو المطاردة، أو المضايقة، أو اختراع كلمات غريبة.. في (عمر السنتين الرهيب)، ينتج جميع الأطفال تقريبًا هذه النكات نفسها، متضمنةً أشكال الدعابة الأكثر عدوانية، مثل بصق الماء أو دفع الناس .

في سن الثالثة، يبدأ الأطفال بإنشاء نكاتهم التشبيهية، مثل تقليد أصوات مضحكة، أو تعمد تسمية شيء تدعم النتائج إلى حد كبير الأبحاث السابقة، التي تشير إلى أن الفكاهة تتطور جنبًا إلى جنب مع مهاراتنا الحركية والاجتماعية واللغوية. ومع ذلك، مقارنةً بأشكال اللعب الأخرى، فإن الدراسات حول فكاهة الطفولة محدودة جدًا.

السنوات الأربع الأولى من الحياة :  إذا كان من الممكن تكرار الأنماط المرتبطة بالعمر نفسها بين مجموعات أكبر في مناطق مختلفة من العالم، فقد يكشف الاستطلاع يومًا ما عن جدول زمني عالمي لتطوير الدعابة (إن كان بالفعل موجودًا).

عندما اختبر الباحثون ذاتهم مستوى الفكاهة لدى 84 طفلًا مع خبير تجارب رسمي، لم يتمكنوا من تكرار الجدول الزمني نفسه لتطور الفكاهة كما رأينا في دراسة، يمكن أن يتلخص التناقض في حقيقة أن خبير التجارب شخص غريب، وقد يشعر الأطفال بالخجل أو الخوف من الضحك أو المزاح معه، ولكن ستكون هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفصل هذه النتائج المختلطة،  ما يسمح لعلماء النفس برصد أنواع معينة من الدعابة، وكيفية استجابة الأطفال لها في مختلف الأعمار، قد تكشف النتائج أيضًا كيف يمكن للآباء والمعلمين دمج أنواع معينة من الدعابة بنحو أفضل في الدروس والكتب والبرامج التلفزيونية واللعب اليومي.

أضرار الدغدغة:

"إن الدغدغة هي لعبة نلعبها عادة مع الأطفال، ومع ذلك، غالباً ما يشعر الأطفال بالعجز والخروج عن السيطرة أثناء المداعبة، لا يمكنهم إخبارك بالتوقف لأنهم لا يستطيعون التنفس، ومن المحتمل أن تخطئي في ضحكهم من أجل التشجيع".

ويشعر العديد من الأطفال بالشلل بسبب الدغدغة، ويذهبون إلى أبعد الحدود لحماية أنفسهم من الدغدغة في الواقع، ويذكر العديد من البالغين أنهم شعروا بعدم الارتياح الشديد أثناء مداعبتهم وهم أطفال، في حين أننا نحن البالغين قد نعتبر الدغدغة أمراً ممتعاً للأطفال، وبينما قد تكون نوايانا جيدة، إلا أن الدغدغة قد تكون غيرَ مريحة لطفلك.

لماذا لا تفترضين أن كل طفل يحب الدغدغة؟

نظراً لأن الدغدغة غالباً ما يُنظر إليها على أنها شكل من أشكال اللعب، لا يعتقد الكثير من الناس أنه من الضروري طلب إذن الطفل قبل لمسه، فيما يلي بعض الأسباب التي تجعلك لا تفترضين أن طفلك يحب المداعبات.

لا يمكنهم التوقف عن الضحك لأنهم لا يستطيعون مساعدتك: حتى ولو كانوا يكرهون ذلك؛ فإن أطفالك سوف يضحكون بلا حول ولا قوة، ولن يكونوا قادرين على إخبارك بأنهم لا يستمتعون بها، الضحك الذي يحدث مع الدغدغة هو انعكاسي وليس مثل ما يحدث بعد الاستماع إلى نكتة جيدة. 

ينتهك حقهم في الاستقلال الجسدي: لمس شخص ما مِن دون موافقته، يعد انتهاكاً لسلامته الجسدية، من الضروري أن تسألي عما إذا كان طفلك على ما يرام مع التعرض للدغدغة.

يمكن أن تكون مهينة: أي شخص يتعرض للدغدغة، يفقد ضبط النفَس، إنهم غير قادرين على قول ما يريدون، ويكافحون من أجل استعادة السيطرة، قد يكون هذا مهيناً للطفل؛ حتى ولو كانت نواياك جيدة؛ فقد تكون النتيجة مؤذية للطفل.

عندما تتم دغدغة الطفل باستمرار، يبدأ في الضحك بلا حسيب ولا رقيب، ولا يستطيع التحدث أو التنفس، في بعض الحالات، قد يفقدون وعيهم؛ نظراً لأنهم لا يستطيعون إخبارك بالتوقف؛ فقد لا تدركين أنهم في ورطة.

الدغدغة تخلق مشاكل في الثقة بالنفس لطفلك إذا كان طفلك لا يحب أن يتم دغدغته؛ فإن الدغدغة قد تخلق مشاكل ثقة مدى الحياة، عندما يكبرون في السن، يفقدون جزءاً من الثقة الكبيرة في الأشخاص الذين لمسوهم في الصغر، ومحاولة تجنب الأماكن المزدحمة خوفاً من تعرضهم للمس يمكن أن تسبب الدغدغة مضاعفات طبية وفي الصين، منذ حوالي 1800 سنة، كانت الدغدغة إحدى وسائل عقاب المجرمين أو الخونة باعتبار أنها لا تخلف أية آثار جسدية.

واستخدم هذا النوع من التعذيب باليابان وروما، حيث كان المجرمون مطالبين بتحمل لعق العنزة لأقدامهم، وعلى الرغم من أن الأمر يبدو بمثابة المزحة فإن هذه الطريقة كانت تستخدم بالفعل وسيلة تعذيب نظرا لأنها أصبحت لا تطاق ومؤلمة، وقد تؤدي إلى وفاة الشخص بالسكتة الدماغية بسبب الضغط الذي يولده هذا النوع من الضحك على الجسم.

ونقلت الكاتبة أنه خلال الحرب العالمية الثانية، استخدم النازيون هذه الممارسة طريقة لتعذيب سجنائهم أدت حتى إلى موتهم إما بسبب الاختناق أو السكتات الدماغية أو التوتر الحاد

فخلال هذه العملية يفقد الشخص السيطرة على جسمه ولا يستطيع التحكم في نفسه، لذلك اعتمادا على الوقت الذي يجبر فيه الشخص على الضحك قد تكون النتائج قاتلة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك أشخاصا يموتون جراء نوبات الضحك، لذا من الضروري معرفة عواقب الدغدغة الوخيمة.

وعند الوصول إلى هذه المرحلة، يصبح من المهم أن تأخذ طلب التوقف عن الدغدغة بعين الاعتبار نظرا لأنه في حاجة إلى استعادة السيطرة على جسده وأن يدرك أنه هو الذي يملك القرار.

وقد لا تعد الدغدغة لبضع ثوان أمرا سيئا، لكن تذكر أنها قد لا تكون ممتعة لبعض الأشخاص، فإذا كنت ترغب في التواصل جسديا مع أطفالك فسيكون العناق البديل الأكثر متعة.

المصادر المعتمدة في هذا البحث: الصحافة الإسبانية
الطفل
التربية
دراسات
الصحة
الطب
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    الأربعاء 15 حزيران 2022/
    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط  وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    الثلاثاء 31 آيار 2022/
    النمش: متى يكون خطيرًا

    النمش: متى يكون خطيرًا

    الأثنين 23 آيار 2022/
    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    الأحد 15 آيار 2022/
    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    الخميس 05 آيار 2022/
    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    الأربعاء 27 نيسان 2022/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

    النشر : الأثنين 22 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    لماذا تلجأ حواء إلى أدوات التجميل؟

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عقار منشط قد يساعد المرضى الذين يتعافون من الاكتئاب

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    طفل البئر.. وواقع الطفولة

    النشر : الثلاثاء 08 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 470 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 420 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 10 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 10 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 10 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة