• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصالون الفكري يقدم تخفيضات هائلة على مكياج العقل!

زهراء وحيدي / الجمعة 13 كانون الثاني 2017 / ثقافة / 4437
شارك الموضوع :

دقت الساعة العاشرة بعد منتصف الجمال... تهيأت بكل ترف لتجميل عقلها، دنت بخطوات راقصة من مرآة فكرها، وحملت بيدها اليمنى قطعة من القطن الأسمر (ا

دقت الساعة العاشرة بعد منتصف الجمال... تهيأت بكل ترف لتجميل عقلها، دنت بخطوات راقصة من مرآة فكرها، وحملت بيدها اليمنى قطعة من القطن الأسمر (القهوة)، لتنظف عقلها من جميع الشوائب التي من الممكن ان تترك أثراً سلبياً على نقاوة فكرها، تنفست الصعداء، ثم إختارت أحمر الشفاه (الكتاب) الذي يناسب لون فستانها لهذه الليلة، لتخط به جمالها الأخاذ.. وتبرز مفاتن عقلها!.

اليوم تريد ان تكون الأجمل، الأبهر، الأفضل، والأثقف، كما هي دائماً...

بين فينة واخرى ترتاد الى الصالون الفكري، لتزين عقلها. وفكرة أن تضع الكثير من المكياج على وجنة روحها، شفاه مبادئها وجفن توجهاتها حقيقة تروق لها كثيراً.

فلو قسنا عدد الصالونات ومراكز التجميل المنتشرة في البلد لحصلنا على عدد صادم!،

فالكثير من النساء مصابون بهوس الموضة والجمال، ومن المتفق عليه بأن الإهتمام بالمظهر والجمال اصبح من ضروريات العصر، ومن مقومات الشخصية الناجحة.

ولكن! هل باتَ جمال الجسد أهم من جمال العقل؟!

نحن نقرُّ ونعترف في هذا التاريخ الأبيض من سنة 2017 خلال القرن الحادي والعشرين، بأن "جمال المرأة الخارجي ماعاد كافياً"!!.

إذ ان من تمثل نصف المجتمع، وكان لها فرصة كبيرة بأن تحكم العالم، ليس من المعقول أن تركز على الجسد فقط!، وتهمل العقل!، التوازن بين الأمرين جميل..

ما الضير اذا كانت المرأة انيقة المظهر والفكر في آن واحد؟!، خصوصاً اذا كانت المرأة ذات موقع إجتماعي مهم، فعلى سبيل المثال، لو كانت في مجلس مهني او اجتماعي مهم، بالطبع ستبهر الحضور بجمال طلتها، وأناقة مظهرها، ولكن اذا حصل نقاش حول موضوع ما، و دار كرسي التحاور عليها؟!، هل ستبهر الحضور بجمال عقلها ولباقة حرفها كالمرة الأولى ام ستخلق صورة أمية عن نفسها؟!.

الفكر هو مرآة الإنسان، واللسان هو الذي يعكس هذه الأفكار، ولتجديد الأفكار وقطف ثمار الثقافة على الإنسان التزود بسلاح العلم والمعرفة وخصوصاً المرأة كي تتمكن من مواجهة جبروت المجتمع.

لأن الفكر هو السبيل الوحيد الذي يجعل الإنسان أكثر وعياً بما يحيطه، وبه يكون المرء أعمق إدراكاً لأبعاد وجوده وعلاقته بالكون. لأنّ الإنسان يطلّ من خلال أبراج فكره على عوالم جديدة، فتتسم رؤيته بالشمولية التي تجعله أكثر وعياً بالحقائق، وأكثر قدرة على معرفة ما كان يجهله فيما سبق.

ومع الأسف نرى توافد النساء على مراكز التجميل بشكل كبير، مع صرف مبالغ مالية طائلة بين شراء المكياج وعمليات التجميل.. وإهمال التجميل الفكري الذي يعد العنصر التكويني المهم في بناء الإنسان.

وبهذه المناسبة نقدم لسيداتنا العزيزات بعض الخطوات العملية، لمكافحة تجاعيد العقل، والحفاظ على فكر صافي ونقي:

1- توسعة دوائر المعلومات، ورصد الأفكار الجديدة، والتناغم مع العولمة الحاصلة.

2- التسلح بالثقافة، عن طريق المطالعة المستمرة ومتابعة البرامج الثقافية والتعليمية.

3- الخروج من النطاقات الفكرية المحدودة، وتوسعة دائرة الصداقات والمعارف ومخالطة المجتمع من شتى الثقافات، والدخول في نقاشات حول مواضيع معينة، لتبادل الأفكار في دائرة أوسع والاستفادة من خبرات أصناف المجتمع.

4- تكوين حلقات نقاشية أو ما تعرف "بالمطابخ الفكرية" لطرح موضوع معين يشغل بال عامة الناس ويثري إهتمامهم ومناقشته من مختلف الجوانب، وطرح الرؤى والأفكار الجديدة.

5- الاستمرار في قراءة الكتب، سواء العلمية منها، او الثقافية، الإجتماعية، الادبية، التنموية، الدينية، للإستفادة الفكرية والنفسية، وفتح آفاق متعددة، إضافة الى خلق خيال خصب، يصلح لزرع المبادىء والأفكار الصحيحة.

6- طرح جميع التساؤلات التي تشغل فكر الإنسان على أصحاب الاختصاص والثقة، كي لا نسمح لأي شك أو سؤال يسرح في خوالجنا بلا إجابة.

7- تطبيق المفاهيم المكتسبة على ارض الواقع، ليصبح تطبيق عملي للثقافة النظرية التي اكتسبناها من القراءة والتعليم و...الخ.

وفي الختام من الضروري ان نبين بأن مكياج العقل أهم من مكياج الوجه!، لأن مكياج الوجه يزول بمجرد رش الماء او مسحه بقطعة من المحارم، كما ان له آثار سلبية، امّا مكياج العقل هو جمال ابدي لا يزول.. وليس له اي آثار سلبية.

وافضل الماركات التي نصحت بإستخدامها، كالقراءة، وحضور الندوات الفكرية والإجتماعات الثقافية، والكتابة التي تعتبر الثمار لعملية القراءة، ومتابعة البرامج التي تنمي العقل الباطني للإنسان، تقدم للنساء مع ضمان يدوم مدى العمر..

العراق
انترنت
المرأة
مركز الامام الشيرازي
القراءة
المعرفة
التعليم
التعليم الالكتروني
الشخصية
العنف الجنسي
الفكر
العنف اللفظي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رُبَّ صمتٍ أبلغُ من ألفِ تصريحٍ أجوفَ: استراتيجيات حكيمة للمسؤولين

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    أصناف الناس قرآنياً.. بين سلم التكامل والتسافل ٥

    النشر : الأحد 06 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 303 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 3 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 3 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 3 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة