• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأم تبني الأمة

إيناس شريم / الأثنين 07 ايلول 2020 / تربية / 3129
شارك الموضوع :

حري بالأم أن تنظر جيداً كيف تصيغ هذه الحلقة وكيف تطبخها وتهندسها لتكون حلقة ممتازة على رفيقاتها

سألت رفيقة لي تحمل طفلاً لم تمض على ولادته سوى بضعة أيام..

_ ماذا تصنعين بهذا الطفل الصغير؟

فقالت لي بكل تؤدة وأناة.

- أي شيء في هذه الحياة أحلى وأجمل من أن تبني منزلاً فخماً أنيقاً يعجب به جميع من يسعدهم الحظ أن يأووا إليه بل أي شيء في الحياة أبدع وأبهى وأطيب من زرع يزرعه الانسان ثم يراه شجرة وارفة الظل يستملح الناس رؤيتها ويحبون ظلالها ويستمرئون فاكهتها.

والمرأة عندما تضع طفلها إلى عالم الوجود تضع جيلاً جديداً من العالم إذ يؤلف هو والذين ولدوا في البرهة المرافقة لمولده حلقة من السلسلة الكبرى التي من مجموع حلقاتها يتكون هذا الشعب العظيم.

فحري بالأم أن تنظر جيداً كيف تصيغ هذه الحلقة وكيف تطبخها وتهندسها لتكون حلقة ممتازة على رفيقاتها ولتكون بارزة الجمال والرونق على بقية الحلقات،

فإذا كلفنا فريقاً من السيدات أن يهيئن لنا نوعاً من الطعام ألا تهتم كل واحدة منهن لأن يكون الطبق الذي تصنعه أجمل الأطباق منظراً وأشهاها طعما وأدقها صنعاً!

أليس الولد أثمن من طبق الطعام؟

وإذا كان طبق الطعام يلذ لفريق من الرجال تتعب له المرأة هذا التعب كله ألا يجدر بها أن تتعب وتجهد وتنصب في تربية ولد يصبح يوماً ملء نظر الأمة كلها بل ربما أصبح ملء نظر العالم بأسره.

العظماء على طول التاريخ بأسمائهم الكثيرة والمتنوعة.. من كان يعرفهم في أول نشأتهم؟ ومن درى بهم حين ولدتهم أمهاتهم وحين كانوا صغاراً يلعبون مع الأولاد في ساحات قراهم أو الحي الذي عاشوا فيه؟ إنما صار هؤلاء من الرجال العظيمة في تاريخ الكون والذي لا يجهلهم أحد ما دامت الدنيا دنيا.

وأي امرئ اليوم تذكر أمامه اسم ابن سينا ولا يتبادر إلى ذهنه ذلك الفليسوف الكبير صاحب الآثار الخالدة والشهرة العالمية.

ليس مفروضاً على الأم أن توجد في ابنها النبوغ والعبقرية أمثال المهاتما غاندي. ولكن المفروض في الأم أن تكون نعم القيمة على تربية طفلها واعداده للحياة عضواً مفيداً لا عضواً ضاراً فالثابت أن ذوي الأجرام الموغلين في إتيان الآثام إنما صاروا كذا من وراء أمهاتهم اللواتي أهملن تربيتهم.

فإذا قالت المأثورات "إن الأم تبني الأمة" وإن الأم تعد شعباً طيب الأعراق كان ذلك صورة الواقع الذي لا مراء فيه ولا اعتراض عليه.

قد يوجد رجل عظيم في شعب كبير، يضع مبادىء جديدة تنهض بأمته إلى الأوج ويلتف حوله فريق من المعجبين به ومن لداته وأترابه ولكن الأجيال التي تليه من يفقهها بتعاليمه ويشربها مباديه؟ أليست هي الأم.

هذه هي الأم في قوام الأمم، وهذا دور المرأة  فلتعلم عظم المسؤولية الملقاة عليها.

الاخلاق
الطفل
التربية
القيم
المجتمع
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف استثمرت المدارس التعلُّم باللعب في ظل جائحة كورونا؟

    كيف استثمرت المدارس التعلُّم باللعب في ظل جائحة كورونا؟

    الأثنين 08 حزيران 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة