• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو الفرق بين فيروس كورونا والصداع النصفي؟

بشرى حياة / الثلاثاء 30 حزيران 2020 / صحة وعلوم / 2764
شارك الموضوع :

ويوصف صداع فيروس كورونا بكونه ضيقاً، أي يجعلك تشعر بالضغط، وعادة ما يزداد سوءاً مع السعال

هل تعتقد أن الصداع النصفي لديك هو أكثر سوءاً منذ بداية وباء فيروس كورونا المستجد؟ لست وحدك.. يقول الأطباء إن العديد من الشكاوى تصلهم من مرضى الصداع النصفي، ولسبب وجيه.

وقالت الطبيبة راشيل كولمان، وهي مديرة برنامج صداع الضغط المنخفض في مستشفى "ماونت سيناي" في نيويورك: "الوضع الحالي الذي نحن فيه يؤثر بالتأكيد على الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي. الناس يشعرون بقلق ويصابون بصداع نصفي أكثر حدة".

وأوضحت الطبيبة ميرل دياموند، وهي الرئيس والعضو المنتدب في عيادة "Diamond Headache" بشيكاغو: "نحن نعمل في المنزل.. يمكن أن يؤدي التغيير في العمل إلى الصداع النصفي، إذ أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي، لديهم أنظمة عصبية حساسة للغاية لا تحب التغيير".

وأشارت دياموند إلى أننا لا نتحرك، أو نمارس التمارين، أو ننام كما ينبغي، وهو ما يمكن أن يشكل محفزات مهمة. وقالت: "قلة النشاط يزيد من الصداع النصفي. تغيير الجدول الزمني يجعل الصداع النصفي أسوأ. تأثر النوم يجعل الصداع النصفي أسوأ دائماً. وإذا أصبت بالجفاف، فهذا بالتأكيد لن يساعدك".

ووسط ظروف الجائحة العالمية، سيشعر الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي، للوهلة الأولى، أن لديهم إصابة بفيروس كورونا المستجد. 

وبالتالي، كشفت دياموند أوجه الاختلاف بين الصداع النصفي والصداع الذي يحدث جراء الإصابة بـ"كوفيد-19".

ويوصف صداع فيروس كورونا بكونه ضيقاً للغاية، أي يجعلك تشعر بالضغط، وعادة ما يزداد سوءاً مع السعال والحمى. ولكن، ستشعر بالصداع النصفي بشكل مختلف تماماً، إذ يصاحبه ألم يتراوح من متوسط إلى شديد، إضافة إلى حساسية للضوء.

ورغم أن الصداع النصفي، وصداع التوتر، والصداع العنقودي، كلها من الأشكال الأكثر شيوعاً، إلا أنه تتواجد مئات الأنواع الفرعية المختلفة من الصداع.

ويتواجد نوعان من الصداع الحاد والخطير، أحدها يحدث نتيجة التهاب السحايا، حيث تتورم الأغشية التي تغطي الدماغ والحبل الشوكي، بينما يحدث الآخر نتيجة التهاب الدماغ، وينجم عن عدوى فيروسية مع تصلب الرقبة والحمى.

ويبدو أن أكثر حالات الصداع خطورة يعاني منها الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد بشدة، على حد قول كولمان. 

ماذا يجب أن تفعل؟

وتقول دياموند: "تأكد من ترطيب جسمك بشكل جيد في المكان الذي تجلس فيه وتناول كمية محددة من الماء كل ساعة. ومن المهم أيضاً النهوض، والتنفس، والتمدد مرة واحدة على الأقل في الساعة".

واقترحت دياموند أن تمارين التأمل والاسترخاء مفيدة للغاية، مثل الارتجاع البيولوجي.

وقالت دايموند: "أعتقد أن هذا مفيد حقاً ولا يستغرق الكثير من الوقت. يمكنك القيام بذلك في غضون 5 إلى 10 دقائق"، مضيفة: "تأكد من عدم تخطي وجبات الطعام، وعدم الإفراط في العمل، كما يجب أن يكون لديك يوم عطلة إذا استطعت". حسب cnn عربي

هل يصيب الصداع النصفي النساء أكثر من الرجال؟

كثيرا ما تشكو النساء من أعراض الصداع النصفي، وهو ما عزز المقولة بأن هذا المرض يصيب النساء أكثر من الرجال، فهل هذا حقيقي، وماذا يقول العلم بخصوص انتشاره ومكافحة أعراضه؟

بالرغم من اختلاف أعراضه، فإن مرض الصداع من الأمراض المزعجة التي تصيبنا بشكل متكرر، ويعد الصداع النصفي أحد الأنواع  المنتشرة، والتي يمكنها أن تشكل ازعاجا للمصاب، وذلك لحدتها. ويبدو أن المقولة التي تقول بأن النساء يعانين من مرض الصداع النصفي (الشقيقة) أكثر من الرجال، هي مقولة صحيحة تماما. فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، تتأثر النساء بشكل خاص به، حيث أكدت الدراسات أن النساء يعانين من الصداع النصفي أكثر من الرجال بثلاثة أضعاف.

وفقا للخبراء، فإن الهرمونات قد تكون السبب الرئيسي في الإصابة بالصداع النصفي، فعلى الرغم من أن الجينات وأسلوب الحياة يلعبان دورًا، إلا أن ضعف البنية لدى  النساء، وتغير الهرمونات خاصة في أوقات الدورة الشهرية يشكلان عوامل إضافية  للإصابة.

ما الفرق بين الصداع والصداع النصفي؟

الصداع النصفي يختلف عن الصداع الطبيعي بعدة طرق. إذ يمكن أن يدوم إلى 72 ساعة ويسبب ألمًا وغثيانا، وكذلك حساسية للضوء والضوضاء. ويمكن للصداع النصفي أيضًا تحويل الأنشطة البدنية البسيطة مثل تسلق السلالم إلى عذاب. وفق الموقع الألماني المتخصص Netdoktor.

وقد ينطوي الصداع النصفي على: ألم في أحد جانبي رأسكَ عادةً، ولكن كثيرًا ما يكون في كلا الجانبين وقد يرافقه الغثيان والقيء.

وما زال السبب وراء الصداع النصفي مجهولًا للأطباء، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به، ومنها: العوامل الوراثية، و اضطرابات النوم والإسراف في تناول المشروبات المنبهة أو حتى ضغوط العمل، كما أن التدخين والكحول يمكن أن يزيد من فرصة الاصابة بالمرض أو زيادة حدته.  ويحذر الأطباء من عدم أخذ الصداع النصفي على محمل الجد ، لأن الصداع النصفي  يمكن أن يحد من أنشطة المريض بشدة، كما أنه يلعب دورا مهما في برنامجه اليومي، وبعلاقاته بالأخرين.

هل الصداع النصفي قابل للعلاج؟

لا يمكن علاج الصداع النصفي تمامًا ولكن تتوفر العديد من العلاجات للحد من هذا الصداع على غرار استخدام بعض مضادات الالتهاب، واتباع نمط حياة معين إلى جانب تعاطي بعض الأدوية، مثل تحسين جودة النوم.

 كما أن  بعض التغييرات يمكن أن تساعد المصابين على مواجهة  المرض، حيث يوصي أطباء الأعصاب بوثيق الأيام التي يصاب فبها المريض، للتأكد من ماهية الطعام المتداول، أو العادات التي قد تؤثر على الاصابة بالمرض. ينصح الأطباء كذلك لمن يعاني من هذا المرض التزام الروتين اليومي في حياته مثل اتباع تمرينات منظمة، والالتزام بمواعيد طعام ثابتة.

وبالإضافة إلى علاج الوخز بالإبر، فإن تناول المكملات الغذائية مثل المغنيسيوم وفيتامين B2 يمكن أن يقلل من تكرار نوبات المرض.

الصداع النصفي في بعض الأحيان هو وسيلة لجسمك للإشارة إلى أنه يجب عليك قضاء بعض الوقت في إجازة. لذا فإن الاستماع إلى الجسم في بعض الأحيان، واتباع نمط الحياة متوازن يعد جزءًا مهمًا في العلاج. حسب dw

امراض
صحة
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة