• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تنافس محموم بين الشركات على جذب المواهب في الذكاء الاصطناعي

بشرى حياة / الثلاثاء 19 آب 2025 / صحة وعلوم / 1199
شارك الموضوع :

مهما كانت جودة منتجات الذكاء الاصطناعي الجديدة، قد تضيع الاستثمارات الكبيرة إذا لم تُستخدم بشكل صحيح

بدلًا من بناء خبرات داخلية في الذكاء الاصطناعي، تنفق شركات مثل ميتا ببذخ لجذب المواهب. ويرى البعض أن الرواتب الضخمة قد تساعد هذه الشركات على السيطرة على مجال التكنولوجيا. وفي المقابل، يُتوقع منهم تطوير نماذج جديدة.

يستخدم الباحثون عن عمل حول العالم الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في كتابة سيرهم الذاتية. كل ما عليهم فعله هو نسخ وصف الوظيفة ولصقه، ليقوم ChatGPT بإنشاء سيرة ذاتية نموذجية، قد تكون مملة لكنها تتضمن جميع المصطلحات التي تبحث عنها الشركة.

كما يعتمد بعض المتقدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي للعثور على الوظائف المناسبة عبر الإنترنت. وفي الوقت نفسه، تستخدم بعض الشركات تقنيات مشابهة لفرز الطلبات، وجدولة المقابلات، وإجراء مقابلات أولية، وتصنيف المرشحين.

ومع ذلك، من غير المرجح أن المواهب الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تنتقل الآن من الشركات الناشئة إلى شركات تقنية عملاقة مثل Meta وApple وMicrosoft وAmazon وGoogle، تواجه مثل هذه العقبات.

من يبرمج ماذا بالتحديد؟

هناك طلب كبير على مهندسي الذكاء الاصطناعي ذوي الخبرة، بينما يعاني المجال من نقص في الأشخاص المؤهلين. وهذا الفرق في المهارات يجعل أصحاب التدريب الجيد مطلوبين جدًا، ويستطيعون تحديد رواتبهم بأنفسهم.

لهذا السبب، هذه المجموعة الصغيرة من خبراء الذكاء الاصطناعي تُلاحق بعروض كبيرة من مكافآت ورواتب مرتفعة. وفي المقابل، يُتوقع منهم تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة. فالرهان كبير، والمال يُنفق بكثرة.

وبالرغم من ذلك، تعاني شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة من صعوبة في الاحتفاظ بموظفيها في سوق تنافسي للغاية. حتى أن شركة OpenAI، التي تقف وراء ChatGPT، رفعت رواتب مهندسيها للحفاظ عليهم.

في الوقت نفسه، تقوم شركات مثل Microsoft وMeta وIntel بتسريح آلاف الموظفين. كما أن الطلب على المبرمجين ومطوري البرمجيات تضرر، لأن الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبح قادرًا على كتابة الأكواد بشكل أكبر.

وبالتالي، مع زيادة اعتماد الذكاء الاصطناعي على هذه المهام البرمجية، ستصبح الوظائف البرمجية الأهم هي تصميم الأنظمة التي تقوم بالبرمجة، وليس البرمجة نفسها.

لم تعد شركات التكنولوجيا الكبرى وحدها من تسعى وراء أفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، بل دخلت صناعات متنوعة مثل التمويل، والخدمات اللوجستية، والأدوية، وتجارة التجزئة، وقطاع السيارات على الخط، حيث تبني جميعها مشاريعها الخاصة في هذا المجال.

ورغم ذلك، تصدّرت شركة ميتا ومختبرات الذكاء الفائق التي أنشأتها مؤخرًا العناوين، بعدما ورد أنها تعرض حزم رواتب فردية تصل إلى 100 مليون دولار (85.4 مليون يورو) لجذب مطوري الذكاء الاصطناعي.

وكان مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، نشطًا جدًا في حملة التوظيف الأخيرة. وفي الأسبوع الماضي، نشرت وكالة رويترز قائمة بأسماء من وظّفتهم ميتا مؤخرًا، بينهم عدد من كبار الموظفين في OpenAI وApple، بالإضافة إلى ألكسندر وانج، الرئيس التنفيذي لشركة Scale AI.

ويأتي ذلك بعد استثمار ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، مبلغ 14.3 مليار دولار مقابل حصة تبلغ 49٪ في شركة Scale AI. وضمن هذه الصفقة، سيتولى وانج، البالغ من العمر 28 عامًا، إدارة قسم الذكاء الفائق الجديد في ميتا بصفته رئيسًا تنفيذيًا للذكاء الاصطناعي.

تحولات في ثقافة الشركات التقنية الأمريكية

بين عمالقة التكنولوجيا ، لا تنفرد "ميتا" بالاستثمار المكثف في الذكاء الاصطناعي. فقد ضخت "مايكروسوفت" أكثر من 13 مليار دولار في "أوبن أي آي"، بينما استثمرت "أمازون" 8 مليارات دولار في "أنثروبيك". وفي العام الماضي، أنفقت "" 650 مليون دولار لضم معظم فريق شركة "إنفلكشن AI" الناشئة.

وفي يوليو/تموز الماضي، دفعت شركة "غوغل" 2.4 مليار دولار لاستقطاب قادة شركة "ويندسيرف" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، لينضم هؤلاء، مع فريق صغير من الكفاءات الرئيسية، إلى "ديب مايند" – الذراع المعنية بالذكاء الاصطناعي التابعة للشركة

يخشى البعض في قطاع الشركات الناشئة من حدوث تغيير ثقافي كبير. ففي الماضي، كانت الشركات الكبيرة تشتري الشركات الناشئة كاملةً، أما الآن، فتصبح تختار فقط الأشخاص أو العناصر التي تحتاجها وتترك الباقي. وهذا يتعارض مع طبيعة ثقافة الشركات الناشئة، التي تعتمد على التعاون والإبداع لتحقيق أهداف مشتركة. كثيرون ينضمون إلى هذه الشركات الصغيرة على أمل الحصول على مكافآت مالية مع نمو الشركة أو استحواذ شركة أكبر عليها. لأن الشركات الكبيرة تختار فقط الأشخاص المهمين، قد لا تتحقق هذه التوقعات كما كانت في السابق."

شهد التوظيف في مجال الذكاء الاصطناعي حول العالم نموًا تجاوز 300% خلال السنوات الثماني الماضية، وفقًا لتقرير نشرته شبكة لينكدإن المهنية في يناير 2025.

وذكرت كارين كيمبرو، كبيرة الاقتصاديين في لينكدإن، في التقرير: "وظيفة مهندس الذكاء الاصطناعي تُعد من بين الأسرع نموًا في 15 دولة، وتحتل المرتبة الأولى في هولندا وسنغافورة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة".

وتقدّر لينكدإن، المملوكة لشركة مايكروسوفت والتي تضم مليار عضو في 200 دولة، أن أكثر من 10,000 شخص يتقدمون لوظائف عبر منصتها كل دقيقة.

وتقول الشركة إن إتقان مهارات الذكاء الاصطناعي أصبح من أكثر المهارات المطلوبة في مختلف مجالات العمل. كما زاد عدد الشركات في الولايات المتحدة التي أضافت وظيفة "رئيس قسم الذكاء الاصطناعي" إلى هيكلها الإداري بمقدار ثلاثة أضعاف خلال السنوات الخمس الأخيرة.

إلى أين تتجه الأمور؟

رغم أن الذكاء الاصطناعي بدأ يظهر تطبيقات عملية وواقعية، إلا أن إمكانياته الأكبر ما زالت غير واضحة تمامًا. بعد مرور عامين ونصف على ظهور ChatGPT وجذب اهتمام الناس، لا يزال من غير المعروف إلى أين سيصل هذا المجال.

ومع ذلك، تخشى شركات التكنولوجيا الكبرى أن تتأخر عن الركب، وهي مستعدة لإنفاق مبالغ ضخمة لمواكبة التطور.

لكن الرواتب العالية التي تُعلن عنها تخلق تحديات جديدة. فقد أدت إلى ارتفاع كبير في أجور أفضل مهندسي الذكاء الاصطناعي، مما يجبر المنافسين على مجاراتها. كما أن التركيز على المكافآت الفردية الكبيرة قد يؤثر على روح الفريق والعمل الجماعي.

وفي النهاية، مهما كانت جودة منتجات الذكاء الاصطناعي الجديدة، قد تضيع الاستثمارات الكبيرة إذا لم تُستخدم بشكل صحيح. وسيتوقف الأمر على كيفية تطبيق الشركات لهذه التقنيات، وحتى الآن، كانت خطواتها في هذا المجال بطيئة.  حسب dw

الشركات
الاقتصاد
العلم
الذكاء الصناعي
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة