• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: ماذا تعني لكِ الصداقة؟ وما مدى أهميتها بالنسبة إليكِ؟

حنان حازم / السبت 15 تشرين الثاني 2025 / ثقافة / 885
شارك الموضوع :

بالنسبة لي، الصداقة والصديقات جانبٌ مهم جدًا في حياتي، وأعتقد أنّها أكثر شيء أنا محظوظة به

في زمنٍ تتغيّر فيه العلاقات بسرعة، تبقى الصداقات لغزًا جميلًا نحاول أن نفهمه. فهل ما زالت الصداقة تحمل معناها الحقيقي وتُقاس بالوفاء والصدق؟ أم أصبحت رهينةً للظروف والمصالح؟

من خلال هذا الاستطلاع الذي أجراه موقع (بُشرى حياة) وطرح فيه سؤاله على عدد من النساء تحديدًا، نودّ أن نعرف عن الصداقة اليوم، وما معناها بالنسبة إليكِ.

أنوار عايد شنان / بكالوريوس آداب أجابت قائلة:

"بالنسبة لي، الصداقة والصديقات جانبٌ مهم جدًا في حياتي، وأعتقد أنّها أكثر شيء أنا محظوظة به والحمد لله. دائمًا ما أسمع من البعض أنّ صديقتي غدرت بي أو تركتني، والأسباب عجيبة. أمّا معي فالأمر مختلف جدًا، فأنا أرى صديقاتي أحسن مني، وأكرم مني، وأطيب مني، وأقول ذلك بكل فخر واعتزاز.

وأنا أختار من أتعلم منها، فمهما بلغ الإنسان من العمر يحتاج أن يتعلم كل شيء يخصّ أمور دينه ودنياه. وهذا الكلام ليس مجرد حبر على ورق، بل أتحدث عن تجاربي معهن. لديّ صديقات العمر منذ المرحلة الابتدائية، وإلى الآن نحن على تواصل ونلتقي. والغريب أن الحياة لم تأخذ منهن شيئًا، بل ازددن طيبةً وصفاءً ونقاءً. ولذلك هنّ بالنسبة لي (خط أحمر)، وأحاول دائمًا أن أكون عند حسن ظنّهنّ كما عهدتهنّ معي."

شيماء عدنان / خريجة دبلوم فحص البصر قالت:

"أبحث في الصداقة عن النوعية لا الكمية؛ فهي برّ الأمان في نظري بلا قيود ولا حسابات. أتصرف بطبيعتي، وأتكلم بعفويتي، وأتعامل بجوهري. الصديق هو من لا يحتاج أن أفسّر له معنى كلامي، ولا أقلق من حكمه على فعل أو كلمة تصدر مني.

الصداقة بالنسبة لي قد تكون سويعات أسرقها من يومي المليء بالمسؤوليات؛ كوني أمّ فلان أو زوجة فلان أو بنت فلان، لأعيش ساعاتٍ أكون فيها (شيماء) كما أنا بطبيعتي. قد أضحك بصوت عالٍ، وقد أبكي براحة، وأتصرف بعفوية، وأشارك رأيي، وأُفضفض عن همومي بلا قيود.

والأهم من كل شيء أن صديقتي هي سندي الذي ألجأ إليه دون مقدمات أو عتب أو أحكام، وتكون موجودة في حياتي في أي وقت وعلى أي حال."

المحامية هناء عبود فاضل قالت:

"عانيت ما عانيت من موضوع الصداقة، ومع مرور سنين العمر إلى الآن لم أحظَ بصديقة حقيقية. مارست مهنة المحاماة لمدة 18 عامًا في المحكمة، وأستطيع القول إنني صديقة مثالية، ويشهد لي كل من يعرفني. يلتجئ إليّ من يحتاج المساعدة، ولا أتردد أبدًا في العطاء، بينما لم أحصل في حياتي إلا على زميلة في العمل أو جارة في الحي وكثير من المعارف، وكانت تجاربي معهم سيئة جدًا.

النفاق من قِبلهم أكثر ما كان يؤلمني. للأسف – وكما كانت تقول أمي – “العين لا تحب الأرجح منها”. أغلب من عرفتُهم في المجتمع أفتح لهم قلبي وبيتي، يزورونني ويأكلون من طعامي، يجلسون معي ويتكلمون ويضحكون، وعندما أحتاجهم لا أجدهم، بل تسببوا لي بالكثير من المشاكل والأذى، وأنا بطبعي أنسحب مباشرة بلا أي ردّة فعل."

وأضافت: "في مجتمعنا اليوم كثيرون يتوهمون بأنهم أصدقاء؛ يبتسمون في وجهك ويتحاورون معك، وما إن تذهب حتى يتكلموا بظهرك وينتقدوك. بينما صديقك مرآتك العاكسة، يفترض أن تقول له ما تودّ قوله وجهًا لوجه بكل شفافية، لتقوم بواجب الصديق الحقيقي. وبسبب ما عانيته قررت الاعتكاف، وعدم الانخراط المنفتح مع المحيطين مرة أخرى. حصّنت بيتي وزوجي وأولادي من هذا الأذى، وقلّلت التواصل، بل ولا أجيب حتى على اتصالات البعض ممن تأكدت من نواياهم ووجودهم في حياتي من أجل (المصلحة)، وقد ظهر ذلك من تصرفاتهم أكثر من مرة."

وختمت قائلة: "أشعر بالوحدة والقهر أحيانًا، وأتمنى من الله أن أجد يومًا صديقة تحبني وتخاف عليّ وتحتفظ بسري وتصونني في غيابي، وتكون لي مثل أختي. أصبح هذا الشيء نادرًا في هذا الزمان، وليتني أحصل على صديقة حقيقية واحدة!"

الكاتبة إيمان هاني قالت:

"الصداقة من أسمى العلاقات الإنسانية التي تقوم على المودة والاحترام والتعاون. إنها كنز لا يقدَّر بثمن، فهي زهرة جميلة تزيّن حياتنا بالحب والوفاء والإخلاص. والصديق الحقيقي هو الذي يساند صديقه في الأفراح والأحزان، ويكون قريبًا يفهمنا حين نتكلم وحين نتألم.

وأعظم هدية يقدمها رب العالمين لنا أن يرزقنا شخصًا يحبنا بصدق ويتمنى لنا الخير. "إذا ملكت صديقًا وفيًا فاعلم أنك ملكت الدنيا بأكملها". فهذه نعمة من الله عز وجل؛ أن يخلق لنا أصدقاء كأنهم دواء لقلوبنا من كل داء."

وأضافت: "الصداقة لا تُقاس بعدد السنوات، بل بالمواقف. وهي ليست مجرد كلمة، بل مشاعر صادقة. فعلينا أن نحرص عليها ونزرع حب الخير في قلب من نحب."

إيناس شفيق البديري / خريجة الإدارة والاقتصاد قالت:

"في كل مراحل حياتي، كانت الصديقة بالنسبة إليّ أكثر من أخت، بل وحتى أم. فقد عشت معظم أيّام عمري في الغربة بعيدة عن أهلي، فعوّضتني الصديقات عن عائلتي. وخلال أكثر من عشرين سنة، ومع انتقالي من دولة إلى أخرى، كانت للصديقات اللاتي تعرفت عليهن مواقف لا تُقدّر بثمن.

قضيت عشر سنوات في ماليزيا، وأربعًا في ليبيا، وثماني سنوات في عُمان، ثم عدت سبع سنوات إلى بلدي العراق. ولله الحمد ما زلنا على تواصل مستمر رغم البعد."

وأضافت البديري:

"الصديقة بالنسبة لي أقرب قريبة؛ تعرف كل تفاصيل حياتي، تحب إيجابياتي وتتحمّل سلبياتي. ألجأ إليها في كل وقت، لأنني كثيرًا ما لا أستطيع البوح بما يؤذيني لأقاربي خوفًا عليهم، فأُظهر لهم أنني أعيش براحة ورفاهية عكس ما أعاني، استحياءً وخجلًا من ظروفي الصعبة. بينما الصديقة كانت دائمًا طوق النجاة، ولم تخذلني أبدًا.

وكنت محسودة على نعمة الصديقات الوفيات، حتى إن زوجي قال لي يومًا: أنتِ تحبين صديقاتج أكثر مني! من شدة حبي لهن، فهن أكثر من يفهمني، ولولا وجودهن لما استطعت أن أكمل حياتي وأتجاوز الأزمات.

وأعتبر هذا توفيقًا ورضا من الله تعالى؛ فقد جعل وجودهن في حياتي نعمة عظيمة. واعتدت أن أطلب المساعدة من الصديقة بالدرجة الأولى، وأفضّل ذلك حتى بعد عودتي إلى وطني وأهلي؛ فربَّ أخٍ لك لم تلدْه أمّك."

تُعتبر الصداقة رابطًا مقدسًا يقوم على أسس عميقة من المودة والثقة والإخلاص، حتى تشبه الرابطة الدينية أو الروحية عند الكثيرين. ويُنظر إليها على أنها علاقة لا تُقدّر بثمن، لأنها تتجاوز المصالح وترتبط بالإيمان.

الصديق الصدوق خير رفيق في هذه الحياة، ولا يُقال عن الرفيق صديقًا إلا إذا تحلّى بالصدق والأمانة والوفاء والعطاء دون مقابل. وإن تحظَ بصديق صادق أمين، فقد حظيت بالطمأنينة والسعادة على مرّ الزمن.

الصداقة
التفكير
الحياة
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 308 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة