• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عَرَبيٌ أَنَا

صفا سلهب / السبت 25 شباط 2017 / منوعات / 2630
شارك الموضوع :

جَالستُ غَربياً فَتملَكَني الخجلُ حِينَ حَدّثني عَنْ أُمّتي بِها مَا حَصَلْ.... قَال لي وَشَأنُهُ يَكْسوه الِكبَر "أَنت مَن أُمَةً مُلُوكها

الخاطرة الفائزة بالمرتبة الاولى لمسابقة بشرى حياة للخواطر

جَالستُ غَربياً فَتملَكَني الخجلُ حِينَ حَدّثني عَنْ أُمّتي بِها مَا حَصَلْ.... قَال لي وَشَأنُهُ يَكْسوه الِكبَر "أَنت مَن أُمَةً مُلُوكها دميةٌ.... نَلعبُ فيها عِند الضَجَر.. عَندَ الحَقدِ فِي ليالي السَهَر... سلامَاً تُلقي عَلينا بعدَ طَعنٍ منَّا وألفِ حَجَر؛ همهُم نَعيمٌ.. ريشٌ خَفيفٌ أبيضُ اللونِ وَ كَأسٌ مَنْ شَرِبه!!! فَقَد كَفر؛ سَفَرٌ منْ هُنا إِلى هُناك ومراسيم ٌ.. عقودٌ تكدّسَ غُبارٌ عليها منذُ قَدَر... قُلْتُ مهلا أَنتَ أَحْمَق!! هَل عَن عُروبَتي تتكَلم !!؟.. ضَحِكَ مُستهزءاً عروبةٌ حَاكتها صِنارةُ مَن سَلَفْ؛ إِني قَرَأتُ عَن وَجه جَدِكَ تَنَاولَه الكَلَف .. سَمِعتُ عَنْكُم أنَ التُراثَ آيةٌ؛؛؛ فَأيّنَ التراثُ وَأَينَ ثـَوبُ مَنْ سَلَفْ... ثوبُ العروبةِ هذا ما قَد قَصَد ذاكَ الناصعُ ثَوبَ الشَرَفْ.

لَمْ يَسُرَنِي مَنطِقَ الغَربِ فَأيْنَ العَرَب؟؟؟! حَدَثتُ نَفسِي "هذا الّذي مَنّا الحضارةَ قَد سَرَقْ! مِنّا اللَباقةَ قَد ٱعْتَنَق والجودُ خِصلَةٌ لِلعَرَبْ والتَهليلُ والتَّكريمُ للْضَيفِ هَل شَعَرَ يَوْمَاً بَالقَلَقْ.

صَفَّقَ فِي وَجهي "أَيّنَ سَرَحَ بِكَ الْذُهْنُ والتَفكيرْ؟ قَدْ عَلِمتُ أن كُل عَرَبي مِثل راعِيهِ حَقِيرْ فَقَد الصوابَ فإستَبْدَل الْقَمْحَ بالْشَعِيرْ؛ بَاعنا كرامةً هو مَالكها ثمَنها بخَسٌ عشاءٌ.. مِنْبَرٌ مَلْمَسُه حَرير اعتلاهُ يوماً فَظن أنه بِخطابه المحفوظِ غَدا عِندكم جَليلاً كَبير!... عِنْدها ٱستَفاقَ بِيَ الضَمِيّر.. قُلْتُ وَقْتَاً مِنكَ أُرِيدْ فَشَرحُ رِوايتي المَكْنونةِ طَوْيلٌ طويل،... أَنا العِرَبيُ الذِي بَاعني ذَاكَ الفقير بِلُقْمةٍ بِحَساءٍ تَذَوَقَه فَنَسيَ الخُبزَ والحَصِير.... مَا ذَنبي وَأنا نَاهضتُ بَعضَ قَومي.. أولَئكَ الجمعُ الكَسير الكسير.. جَمْعُهم قِلة.. وُجُودهم عِلة .. مَنها وَطَني العَرَبي عَليل.

إِنَهمْ خَلِية ٌ مَا إِنْ أوشَكَت على الرحيلْ.. بِالمالِ والجاهِ أوُصَت بابْنها الصَغير مَلِكاً عَلينا والمالْ! صَدِقني كَفيْل. - إَنّي هَجَرتُ اُمَةً مَالكها جاءَ بالتَوصية.. بالدينار والدراهم وَالشِعارات التُّرَهة.

كُلُ مَن مثلي كُلُ عَرَبيٌ شَريف تَبَرَأَ مِمَنْ كَان لَكُمْ حَلِيفْ بَلٍ عُكَازة هُوَ أَنْتُم عِند الإكتفاءِ!!! تَرمُونَه غَدْراً.. فالصَحةُ عادَتْ لَكُم والْجَسدُ لَم يَبقى نَحيْف.. قُل لي هَل شَكَكْتَ بَعْدُ بالعَرَبي!؟ صَاحبُ الإنتصارات رافعُ الرايات؛؛ حامي الحرمات؛؛ حَاوي الأدمغةَ مَنْبع ُالإكتشافات.

- نَظَرتُ إِلَيه فوجدته يسرِق مِنّي مَا قَد تَمَلَكَني... نَعَم مني سَرَق الْخَجَل وَضَعَه عَلى عُنُقِه قِلادةً وَرَحَل.. شَأني كَشَأنك يا وَطني مُذ رحل... إكليلُ عَزٍ فاح منه المجْدً فإنتَصَرْ صَوتُ العربي فَي حُضنِك وَمَن هَجَر.. قُلْتُ فُزْتَ يَا وَطَني إِنْ بَقَت لَكَ هَذه المَكْرُومات.. عِزَاٍ صَنَعْتَه فَمَلِكْناه.. وَأَطْفالُنا وَرِثوه صِغَرَاً عَن لِسانِ أشرفِ الاُمَهات ...

الوطن
Imam AlShirazi
Imam AlShirazi
العرب
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المرأة الناجحة ودورها الفاعل في المجتمع

    المرأة الناجحة ودورها الفاعل في المجتمع

    الأثنين 03 نيسان 2017/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    البقيع.. قضية منسية في دهاليز الغربة

    النشر : الأثنين 01 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    عَرَبيٌ أَنَا

    النشر : السبت 25 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    لماذا تُحمَّل الأمهات عبء المثالية ويُوصمن بسهولة بـ"الأم السيئة"؟

    النشر : الثلاثاء 31 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ابو طالب

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    أقلام التسقيط ونور أبي طالب

    النشر : السبت 02 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    شيء من براءة الأطفال

    النشر : الأحد 17 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 437 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 416 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 300 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 297 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 293 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 291 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1193 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1144 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1008 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 774 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 679 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 573 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 3 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 3 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 3 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة