• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نحن لا نتذكر أيامًا، بل نتذكر لحظات

إسراء حسين / الأثنين 18 آب 2025 / تطوير / 1394
شارك الموضوع :

يكشف طريقًا ثالثًا، هو: أن تختار عن قصد الطريقة التي ستقضي بها وقتك، وتُركّز على هذا الوقت

إذا أردت أن تصنع وقتًا للأشياء المهمة، فستخبرك "موضة الانشغال" أن الحل هو أن تفعل المزيد، وتنجز المزيد من فعاليتك، وتحدد غايات أكثر، وتضع خططًا أكثر... هذه هي الطريقة الوحيدة - في نظرهم - لكي تجد لهذه اللحظات المهمة مكانًا في حياتك.

لكننا نختلف مع هذا الرأي، لأن فعل المزيد لا يساعدك على إيجاد وقت للأشياء المهمة، بل كل ما يفعله هو أن يشعرك بمزيد من الارتباك والانشغال.

وعندما تكون مشغولًا يومًا بعد يوم، يمرّ الوقت كأنه لحظة.

يهدف هذا الفصل إلى إنهاء حالة التشويش هذه، وإبطاء سرعة حياتك، ومساعدتك على أن تعيش اللحظات التي تريد أن تستمتع بها وتتذكرها، بدلًا من أن تمرّ عليها مرور الكرام لكي تستطيع أن تصل إلى البند الذي يليه في قائمة مهامك.

هذه الفكرة بسيطة جدًا، ولكننا توصلنا إليها بمشقة، من خلال خسارة أسابيع وشهور من حياتنا داخل دوامة عنيفة من الانشغال.

نحن نعتقد أن التركيز على هذه "النشاطات البينية" - الواقعة في المساحة بين الغايات والمهام - هو المفتاح لإبطاء سرعة حياتك اليومية، وجلب الرضا لك، ومساعدتك على صنع الوقت.

الغايات طويلة الأجل مفيدة لتوجيهك نحو الطريق الصحيح، ولكنها تُصعّب علينا الاستمتاع بالوقت الذي نقضيه ونحن نسعى لتحقيقها.

والمهام ضرورية لإنجاز الأشياء، ولكن دون وجود نقطة محورية، تمرّ مشوشة دون أن نتذكرها. لقد قدّمت كثير من أساطير المساعدة الذاتية اقتراحات لتحديد الغايات، وابتكر كثير من خبراء الإنتاجية أنظمة لإنجاز المهام، ولكن المساحة بين الاثنين أُهملت.

ونحن نطلق على هذه المساحة المفقودة: "الهدف".

ماذا سيكون هدفك اليوم؟

نريدك أن تبدأ كل يوم بالتفكير في هذا السؤال.

تأمّل أن يكون "الهدف" هو النقطة المضيئة.

وإذا سألك أحد في نهاية اليوم: «ماذا كان هدفك اليوم؟»

فماذا تريد أن تجيبه؟

عندما تعيد التفكير في يومك، ما النشاط أو الإنجاز أو اللحظة التي تريد أن تتذكرها وتستمتع بها؟

هذا هو هدفك.

ولن يكون هدفك هو الشيء الوحيد الذي ستفعله كل يوم، لأن معظمنا لا يستطيع أن يتجاهل صندوق الوارد الخاص به أو أن يقول "لا" لرؤسائه.

ولكن اختيار هدف يمنحك فرصة لتبادر باختيار الطريقة التي تقضي بها وقتك، بدلًا من أن تدع التكنولوجيا، والإعدادات الافتراضية للمكتب، وأشخاصًا آخرين يحددون لك جدول أعمالك.

وعلى الرغم من أن "موضة الانشغال" ستخبرك أن عليك أن تحاول أن تكون منتجًا إلى أقصى حد ممكن كل يوم، فنحن نعلم أن من الأفضل أن تركز على أولوياتك، حتى إن عنى ذلك ألا تفعل كل شيء مدرجًا في قائمة مهامك.

هدفك يعطي كل يوم نقطة محورية

وقد أظهرت البحوث أن الطريقة التي تعيش بها أيامك لا تتحدد في المقام الأول بما يحدث لك، ولكن في الحقيقة: أنت من تخلق واقعك باختيار ما تنتبه إليه.

قد يبدو هذا أمرًا جليًا، ولكننا نعتقد أنه أمر مهم جدًا، لأن بإمكانك أن تصمّم وقتك باختيار ما توجه إليه انتباهك.

وسيكون هدفك اليومي هو محور هذا الاهتمام.

إن التركيز على هدف يومي يوقف لعبة شد الحبل بين الإلهاءات الناتجة عن المؤثرات اللانهائية ومتطلبات "موضة الانشغال"، لأنه يكشف طريقًا ثالثًا، هو: أن تختار عن قصد الطريقة التي ستقضي بها وقتك، وتُركّز على هذا الوقت.

مقتبس من كتاب: اصنع وقتًا أكثر من المتاح، للمؤلفين: جايك ناب - جون زيراتسكي
النجاح
الوعي
التفكير
السلوك
الشخصية
الهدف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    الخميس 20 آب 2026/
    التوريث الإيجابي

    التوريث الإيجابي

    الثلاثاء 18 آب 2026/
    تعرف على الرؤية الإيجابية

    تعرف على الرؤية الإيجابية

    الأثنين 10 آب 2026/
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    السبت 08 آب 2026/
    فلسفة الحزن في عاشوراء

    فلسفة الحزن في عاشوراء

    الأربعاء 22 تموز 2026/
    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    قلّ شبيهه

    النشر : الخميس 21 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    أسباب للنسيان لا علاقة لها بالشيخوخة

    النشر : الخميس 17 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    كيف تتعامل مع انتهازية الشخص الأناني؟!

    النشر : الثلاثاء 22 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الصورة أثمن أم الانسان!

    النشر : الأحد 15 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    تأثير العوامل الداخلية على بناء الانطباعات والأحكام

    النشر : الخميس 27 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1044 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 319 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 308 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 305 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1044 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 630 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 18 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 18 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 18 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة