• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ابنتي الصغيرة في طور المراهقة

زينب النصراوي / الأثنين 03 تشرين الثاني 2025 / تربية / 888
شارك الموضوع :

يمرّ كلا الجنسين في هذه المرحلة بتغيّرات كثيرة ومعقّدة على صعيد الجسد والهرمونات

لا شك أن مرحلة المراهقة من أهم المراحل التي يمرّ بها الإنسان خلال حياته، فهي تعتبر مرحلةً انتقاليةً من الطفولة إلى الشباب.

يمرّ كلا الجنسين في هذه المرحلة بتغيّرات كثيرة ومعقّدة على صعيد الجسد والهرمونات، فتحدث تغيّرات مفاجئة وسريعة، ويكون معدّل النمو لدى المراهقين سريعًا جدًا في هذه المرحلة العمرية، سواء أكانوا ذكورًا أم إناثًا.

يميل بعض المراهقين في هذه المرحلة إلى العزلة والابتعاد عن الناس، ويميل بعضهم إلى التقلبات المزاجية أو العصبية، لأن هذه الفترة تُعدّ المرحلة التي تُبنى فيها شخصية الفرد، وينضج فيها جسديًا ونفسيًا وعقليًا واجتماعيًا.

وقد قسم علماء النفس مرحلة المراهقة إلى ثلاث مراحل أساسية، وهي:

مرحلة المراهقة الأولى: تمتد من عمر (11) عامًا إلى (14) عامًا، وأكثر ما يميز هذه المرحلة هو التغيرات البيولوجية السريعة التي تظهر على الذكور والإناث.

مرحلة المراهقة الوسطى: تمتد من عمر (14) عامًا إلى (18) عامًا، وفيها تكتمل التغيرات البيولوجية.

مرحلة المراهقة المتأخرة: تمتد من عمر (18) عامًا إلى (21) عامًا، ويصبح الشخص خلالها راشدًا في تفكيره وتصرفاته – في الأعم الأغلب – سواء أكان ذكرًا أم أنثى.

ولتفادي الوقوع في المشكلات في هذه المرحلة الحرجة من العمر، نُقدّم لكِ – عزيزتي الأم – بعض النصائح في كيفية التعامل مع ابنتك المراهقة، وكيف يمكنك تجاوز هذه المرحلة العمرية من عمرها بكل سلامة وأمان، إن شاء الله تعالى.

التواصل الفعّال بين الأم والفتاة، وبناء الثقة بينهما، ويكون ذلك من خلال التفهّم، والتعامل بحكمة وصبر في جميع المواضيع.

الثقة والاحتواء: اجعلي ابنتك المراهقة تثق بكِ، وتشعر بأنك قادرة على احتوائها وحلّ مشكلاتها. فإن كانت ثقتها بكِ عالية، فستكونين قادرة على حلّ جميع المشكلات، وذلك عبر بناء علاقة صداقة بينك وبينها، من خلال تبادل الأحاديث والضحك والاستمتاع بالوقت معًا.

الأمان والمشاركة: اجعليها تشعر بالأمان معكِ، وابتعدي عن التكليف في التعامل معها. حاولي الوصول إلى أفكارها، وشاركيها أحلامها، وآمالها، وآلامها، وأمنياتها.

كوني السند: كوني لها الأم والأخت والسند والناصحة الأولى، حتى لا تلجأ إلى غيرك من الصديقات، خصوصًا إن كانت بينهن صديقات سوء.

الأنشطة المشتركة: اقترحي عليها – في أحد أيام العطلة – الذهاب في نزهة، أو إلى السوق، أو إلى أحد المراقد المقدسة، أنتِ وهي فقط، أو مع أشقائها، أو جميع أفراد العائلة، فإن لهذا الفعل أثرًا إيجابيًا كبيرًا عليها وعلى جميع أفراد الأسرة.

يوم العائلة: من الأمور المهمة جدًا في الحياة الأسرية تخصيص يومٍ للعائلة، يجتمع فيه جميع أفرادها – الأب والأم والأبناء – ويُفضّل أن يكون في نهاية عطلة الأسبوع.

الجو الأسري الآمن: اجعلي ابنتك تعيش أجواءً أسريةً دافئة، وابتعدي عن الشحنات والطاقات السلبية داخل البيت. اجعلي بيتك يعجّ بالأمن والاستقرار، من خلال التفاهم بينك وبين الأب. اجعلا خلافاتكما بعيدًا عن مسامع الأبناء، وحاولا حلّها بعقل وحكمة، دون إدخال الأبناء فيها بأي شكل.

الانتباه لصديقاتها: احذري من صديقات السوء، فالصديقة تعتبر المؤثر الأول على الفتاة. تفقدي من تصادق ابنتك، وتحققي من كون الصديقة أمينةً حقًا عليها. فالصديقات قد يكنّ سببًا في ارتقاء بناتنا أو فشلهن.

القدوة الحسنة: كوني أنتِ القدوة الحسنة لابنتك، فهذا مؤثر جدًا في تربيتها. ستتأثر بكِ كثيرًا وبسلوكك، سواء عاجلًا أم آجلًا. وإن لم يظهر الأثر الآن، فسيظهر لاحقًا مع تقدمها في العمر. فكوني لها السلف الصالح، لتكون هي خير خلف لكِ.

تجنّبي ما يلي في التعامل مع ابنتك:

لا تقارنيها بغيرها، فلكل فتاة شخصيتها وقدراتها وإمكاناتها الخاصة.

لا تفرطي في التوبيخ أو الانتقاد، خاصة أمام الناس أو الأقارب، لأن ذلك يعزّز لديها الشعور بالإحباط ويضعف ثقتها بنفسها.

كوني داعمةً لها دائمًا، وكوني الحضن الدافئ الذي تلجأ إليه في جميع مشكلاتها وأزماتها.

وأقول: أغلب ما تواجهه بناتنا من مشكلات في هذه الأعمار هي مشكلات الدراسة، فكوني واعيةً لذلك، ومستعدةً لتحمّل المسؤولية تجاه ابنتك المراهقة، والوقوف إلى جانبها في هذه الفترات المتقلّبة من حياتها.

تحلّي بالصبر، وكوني الداعمة الحقيقية لابنتك، فهي المستقبل المشرق، وهي نجمتك الساطعة في سمائك، التي ستفتخرين بها وبنشأتها الصالحة، لتكون من البارات بكِ دائمًا وأبدًا.

التربية
صحة نفسية
السلوك
وزارة التربية
الاسرة
المراهقة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العين والحسد: حقيقة ثابتة بين القرآن والسنة

    العين والحسد: حقيقة ثابتة بين القرآن والسنة

    الأثنين 19 كانون الثاني 2026/
    المؤمن بين الخوف والرجاء

    المؤمن بين الخوف والرجاء

    الأثنين 29 كانون الأول 2025/
    القيم والمآثر الأخلاقية في حياة الإمام الحسين

    القيم والمآثر الأخلاقية في حياة الإمام الحسين

    الخميس 03 تموز 2025/
    الشكر لله.. ملح الحياة

    الشكر لله.. ملح الحياة

    الأربعاء 05 شباط 2025/
    الدعاء إلى الله.. فيتامينات إيمانية

    الدعاء إلى الله.. فيتامينات إيمانية

    السبت 28 كانون الأول 2024/
    الكلمة... وتأثيرها في النفس البشرية

    الكلمة... وتأثيرها في النفس البشرية

    السبت 31 آب 2024/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة