• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التعنيف والتنمر والجريمة في الأسرة.. بين الأسباب والحلول

جنان الهلالي / الثلاثاء 04 آب 2020 / حقوق / 2865
شارك الموضوع :

الحوادث والمشاكل العائلية تنوعت واستحدثت وَتعدد نمط الشجار والضرب وصولاً للقتل والتعذيب

البكاء لم يعد مجدياً لإظهار البراءة والهروب من جريمتها البشعة.. ومهما اختلقت بعض الأعذار لتبرر فعلتها؛ لاتستطيع الهروب، من أرواحهُما.. وهي تطوف حول جسدها فلا يوجد أقوى من رباط الأَم ورضيعها.

جريمة نكراء تضاف لخانة الجرائم المستحدثة التي حلت على مجتمعنا.. أم تلقي بطفليها التوأمين في خزان المياه..

ليفارق الصغيران الحياة غرقا حتى الموت على يد أمُّهما والسبب؛ شعورها بعدم الإرتياح وحصول شجار مع أهل الزوج!.

قد يكون الدفاع عنها أمر مجحف بحق زهق روح طفلين بريئين لا ذنب لهما سوى أنهما لقيا حتفهما لسوء تصرف همجي وشيطاني في ساعة غضب، ولكن يقول أحد الحكماء: "إذا حضر أحد المتخاصمين ورأسهُ تقطر دماً لا تستعجل في الحكم فقد يكون الشخص الآخر قطعت أحد أطرافه".

فالحوادث والمشاكل العائلية تنوعت واستحدثت وَتعدد نمط الشجار والضرب وصولاً للقتل والتعذيب والطامة الكبرى من أشخاص مقربين للضحية حتى الآباء الذين هم ملجأ للروح ومرفأ الطمأنينة.

كل الخلافات العائلية يكاد يكون المسؤول عنها الأبوين فبتوافقهما تصل العائلة إلى بر الأمان وبخلافهما تنجرف العائلة إلى الهاوية.

فبعد أن ألقت الحياة العصرية بتغيرات على كل جوانب الحياة وعلى جميع أفراد الأسرة الواحدة من الطفل الصغير وحتى الرجل الكبير فحصلت تغيرات كثيرة في الإدراك وتغيرات في التصرفات والسلوك فمثلاً؛ طفل اليوم مختلف عن طفل الأمس وكذا المراهق والرجل الكبير، وعندما نصل إلى المرأة ننظر بصيغة تعاملنا معها   بزمن غيرها أي نُعاملها بعصر الجدات وأعمالهن الشاقة وطريقة تعاملها مع الرجل والخضوع إليه حتى لو كان على خطأ..

فالمرأة روح ومشاعر ولا تصل إلى تلك الأعمال المؤذية لها ولعائلتها إلا فيما إذا تحملت أكثر من طاقتها وهذا يفسر لنا زيادة عمليات الإنتحار بين النساء في الأونة الأخيرة.

فلما عليها أن تتحمل الرجل حتى وإن كان لا يخاف الله فيها، يضربها.. ويجحف حقها.. ناهيك عن تعامل بعض أهل الزوج مع "الكنة" ووسائل التنمر المتبعة ضدها للحد الذي تصل فيه الزوجة أن تؤذي نفسها أو أطفالها أو أقل ما يُصيبها هو تعرضها لإنهيار عصبي وبعض الأمراض النفسية.

ومتى ماتعرضت المرأة لتلك الضغوطات ستؤثر على العائلة وتتسبب بإنهيار الأسرة.. ومن العادات الخاطئة وأسباب تكرار الأحداث الإجرامية والعدائية.. والتنمر؛ هو لوم الجاني فقط  وعدم إشراك الأطراف الأخرى التي أدت به إلى القيام لذلك الفعل.. وحتى نحقق العدالة يجب الإنصات لكل الأطراف.

المرأة كائن ضعيف وعند دخولها عش الزوجية تنصدم بقوانين وطباع عائلة جديدة مكلفة برعايتها وتحملها لمهام شاقة ومسؤولية كبيرة وجدت نفسها مكلفة بها.. إضافة إلى مزاجية الرجل المتسلطة لدى كثير من الرجال.. فأن تعرضت للتعنيف والأهمال من الزوج وشكت لعائلتها التي هي ملاذها الأخير.. تخضع  لمنطق الطلاق عورة لردعها ثم يطلب منها التعقُل والصبر على تحمل ماتتعرض له ولو كان لديها أطفال فالمصيبة اعظم هنا؛يجب عليها التحمل من أجل الأطفال.

يجب أن نعترف أن قدرة المرأة اليوم في المطالبة بحقوقها أصبح أكثر حضورا ووعياً عما هو في السابق وأصبحت المرأة اكثر قوة وأشجع من أن تمارس ضدها تلك الممارسات التعسفية وتقف موقف المتفرج، فوقت الخنوع قد أكل عليه الدهر وشرب، اليوم المرأة حتى الغير متعلمة منهن عرفت أن لديها حقوقا وعلى الجميع احترامها وتقديرها.

فالبعض من المعنفات يستطعن أن يصلن إلى بر الأمان وإيجاد الحلول لمشكلتهن بمساعدة ذويهن، والبعض الآخر تسقط في نفق اليأس وتصل إلى الحد الذي تؤذي نفسها أو أولادها كما فعلت تلك الأم التي أوقعت نفسها في منحدر الخطيئة. فذاك التصرف الإجرامي حالة شاذة ولا توجد مشكلة ليس لها حل.

هناك عدة عوامل قد تكون سبباً لفشل الحياة الزوجية

*  الإبتعاد عن الله والعمل بما يرضيه. فالزواج مسؤولية عظيمة تقع على عاتق الشريكين في بناء أسرة فعالة ومؤثرة في المجتمع وسلوك الأبناء فيها مرآة عاكسة لتصرفات الأبوين.

* الشك والغيرة:

عدم الثقة والشك وسوء الظن يسبب انعدام الثقة بين الزوجين فالغيرة إذا تحولت إلى سوء الظن وشك تسبب انهيار الحياة الزوجية وإذا تسرب الشك بين الزوجين فـإن حياتهما تتحول إلى جحيم.

* عدم الصبر والتحمل وتمرير الهفوات الصغيرة وعدم تحجيم الخلاف واستماع أحدهما للآخر.

* إغراءات مواقع التواصل الإجتماعي والعادات المغلوطة التي يروج لها في البرامج السمعية والمرئية الذي أثر بشكل كبير على حياة كلا الزوجين.

* الحالة المادية المتعسرة للزوج مع كثرة طلبات الزوجة وعدم مراعاتها لظرف وإمكانية زوجها..

* غياب الوعي الثقافي والديني وعدم ادراك مسؤولية الطرفين.

* سوء التعامل والقسوة وعدم تنازل الطرفين تؤدي إلى تدهور العلاقة الزوجية وبالتالي تؤدي إلى تدميرها.

* عدم التواصل المستمر في الحوار في ما يحبه كل طرف، فإنعدام الحوار يؤدي إلى البعد لدرجة أن يصل لمرحلة الجفاف العاطفي ولابد من حسن الاستماع للآخر.

* العنف بين الزوجين سواء لفظي أو جسدي أو معنوي.

* فقدان الحب والاهتمام بين الزوجين، فقلة الاهتمام والإهمال من أحد الطرفين أو كلاهما يؤدي إلى الفتور بين الزوجين وبالتدريج يكبر الفتور ويصل الأمر إلى هدم الحياة الزوجية.

* الروتين القاتل وعدم التجديد في الحياة من الأشياء التي تفسد العلاقة الزوجية فلابد أن يكون هناك نوع من التجديد والخروج من ملل الروتين اليومي.

* التدخل من اطراف خارجية بين الزوجين فالتدخل أحياناً يعمل على زيادة الخلافات، بين الزوجين فمن الأفضل أن يحل الزوجين مشاكلهما بنفسهما دون تدخل أحد إلا في الحالات التي تحتاج لتدخل.

* عدم فهم وتقدير المرأة ومراعاتها لأهل الزوج فلا يجب أن تضع نفسها في موضع مقارنة مع والديه إما أنا وإما همّ لأنها معادلة خاسرة في الدنيا قبل الآخرة.

* احتواء الأهل لمشاكل أبنائهم وحلها بعقلانية وتفكر عندما يستدعي الأمر التدخل لحل النزاع بين الزوجين لا بتضخيم الأمور وتعقيدها كما يفعل بعض الآباء فبالنتيجة يمتنع الكثير منهم وخاصة المرأة حرصاً على أطفالها وعدم رغبتها بالطلاق فهي بنظرها مجرد مشكلة تحتاج إلى حل.

* الحب والمودة هو الأساس الذي تقوم عليه الحياة الزوجية حيث قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".

والنصيحة هنا للزوجات على وجه الخصوص.. على المرأة أن لا تتهاون عندما تتعرض للتعنيف اللفظي أو الجسدي وخذي النصيحة من هم أكبر منك سناً لأن الكبت يؤدي إلى عواقب وخيمة فلا الدين ولا التربية تقبل بتعنيفك، وعليك بأخذ موقف ومحاولة وقف زوجك عن ممارسة ذلك بشتى الطرق وليكن اللين والنصيحة أولى خطواتك.

ويجب أن نتذكر أن الحياة الزوجية رحلة طويلة وتمر الأسرة بلحظات شقاء وتعاسة فعلى الزوجين أن يكونا جنباً إلى جنب ويتحمل بعضهما البعض وأن يتنازلا عن بعض الأمور البسيطة وأن يتجاوزا بعض الأخطاء، فليس هنالك انسان كامل ولكن يجب أن تكون هناك فكرة تحمل أحدنا للآخر. حتى لا يأخذ الزواج منحى آخر وتختفي المودة والحب ويحل مكانهما الخلافات والجفاء والبعد.

المرأة
الطفل
العنف
القيم
المجتمع
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    الصوم والرياضة.. هذا ما ينصح به المختصون

    النشر : الخميس 13 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    استطلاع رأي: ماهي نشاطاتك اليومية في شـهـر رمـضـان؟

    النشر : الأحد 20 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الكافيين وتأثيره أثناء ممارسة التمارين الرياضية

    النشر : الثلاثاء 23 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    النشر : الخميس 08 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    معرفة النفس.. طريقك إلى الكمال 2

    النشر : الثلاثاء 07 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نصائح من شخصيات بارزة تشجعك على القراءة يوميا

    النشر : الثلاثاء 12 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1132 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 322 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 311 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1132 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 780 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 543 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة