• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف ينتصر الحراك الشعبي؟

منار قاسم / الخميس 27 شباط 2020 / حقوق / 3987
شارك الموضوع :

ما خرجنا أشرين ولا بطرين ولكن لطلب الإصلاح

"نريد وطن, ثورة مستمرة حتى إستعادة الوطن، ثورة الشباب، الحساب لقاتلي الشعب، ثورة وطن، الثأر للشهداء".

جملة من الشعارات التي بدأ النشطاء والمتظاهرون من الشباب العراقي بنشرها خلال الأيام الماضية على صفحات التواصل الاجتماعي الغرض منها تحشد وزيادة الزخم الجماهيري في ساحات الاعتصام دعما للثورة التي من شأنها انهاء حكومة وأحزاب فاسدة لن تقتنع بأن الشعب ثار ضد فسادهم ولم يعد يريدهم.

أربعة أشهر وأكثر وإلى الآن مازال المتظاهرون مستمرون في اعتصامهم وتواجدهم في الساحات، وعندما سألنا المرابطين في ساحات الاعتصام كيف ننتصر؟

أجابنا علاء الأسدي: ننتصر بالسلمية،  الصمود، التلاحم، الخطاب الصحيح والموجه، التوعية.

وأضاف الأسدي: اختيار التوقيتات، والأهم هو صندوق الاقتراع.

وقال حيدر الطائي: إن "الهدف من التظاهر وتوحيد الرؤى لذلك الهدف

وابعاد لكل من يسيء للبلد ورموزه ويدعو للفوضى عن التظاهرات".

وأضاف الطائي: لا يمكن أن ينجح أي حراك دون معرفة ما يريد الناس خرجت لأصلاح الحال بعد أن نهش الفساد والاستبداد جسد العراق.

وبين إن "الماكنات الاعلامية والمواقع الإلكترونية المشبوهة حولت ثورة الشعب إلى شخصنة الأمور وتسويق أسماء على حساب المطالب المشروعة بالعيش الكريم والحرية والعدالة".

وتحدث لنا الحقوقي مجتبى الحلي: ننتصر ب "توحيد الصفوف والتركيز على الأهداف المشتركة وجعل قيادة تمثل التظاهرات وترك الخلافات والتهجم على عقائد وأفكار الآخرين المتفقين مع الثوار والمؤمنيين بمبادئهم".

واضاف الحلي: "وضع آلية عمل مشتركة تلتزم بها قيادة التظاهرات، التركيز على الخطوات القادمة وتثقيف المجتمع على المشاركة الفاعلة في الانتخابات وتشكيل وفود في كل محافظة تضغط على الشخصيات الوطنية والمعتدلة  للترشيح للانتخابات المبكرة المقبلة لأن جمهور الأحزاب لايستهان به إطلاقا".

وتحدث لنا طارق الطرفي قائلا: "ما خرجنا أشرين ولا بطرين ولكن لطلب الإصلاح".

كان بإمكان الإمام الحسين (ع)، أن لا يقاتل ويكفي نفسه وأهله وأصحابه شر القتال في كربلاء، لا سيما وأنه رأى وقتها أن مبعوثه للكوفة مسلم ابن عقيل بقي وحيداً لآلة القتل والتعليق والسحل نتيجة تخلي عنه من راسلوا الإمام وطلبوا مجيئه ليكونوا تحت لوائه لقتال أتباع ومناصري يزيد، وعند وصوله لكربلاء شاهد سواد الناس قد وقفوا لحربه مع جيش ابن زياد، وآخرون إكتفوا بالصمت والتفرج والوقوف على التل ليسلموا على أنفسهم من القتل أو لأنهم مستفيدين من دنانير الخليفة، وهذا مؤشر على أن هكذا مجتمع متخاذل لا يستحق أن يسيل من أجله الدم الشريف للإمام وإخوته وأبنائه وأنصاره، ولا يستحق التضحية من أجله، لكنه سلام الله عليه لم يكن ينظر من هذا الجانب، بل يرى أن القتال والتضحية وقتها هي من أجل إصلاح الدين وتقويم خطه الذي إنحرف ببيعة الناس ليزيد والتي سينتهي بها الإسلام، ولم يكن الإمام يأمل أو ينتظر نتائج إيجابية آنية حينها، والمعركة كانت خاسرة عسكرياً، ونتائجها عنده واضحة، لكنه قاتل من أجل مستقبل الدين والمسلمين آنذاك..

وبين الطرفي: "الأمر أراه مشابهاً الآن في التظاهرات التي خرجنا بها منذ أربعة أشهر، فنحن نستبعد أن تكون النتائج آنية ونستبعد أن يكون سواد الناس معنا، وأن الغالب ممن لم يخرجوا للتظاهرات هم إعتمدوا ذات الأسباب التي إعتمدها من كان قبل ١٤٠٠ سنة".

وأضاف: "نعم.. نحن القلة القليلة الآن في ساحات التظاهر وطلب الإصلاح ورفض الفساد، وممكن جداً أن بيننا من خرج لأهداف غير ما تظاهرنا من أجله، لكن.. قضيتنا هي الأعلى وتضحيتنا من أجل مستقبل أبنائنا.

ولمن يقول أن المجتمع الذي ترك أبنائه لوحدهم بيد آلة القتل والخطف التابعة للأحزاب هو لا يستحق التضحية والتظاهر من أجله، إجعل ما قاتل الإمام الحسين (ع) من أجله أمام عينك وتمسك بقضيتك ورفضك للباطل حتى وإن بقيت وحيداً مع القلة المؤمنة".

العراق
الوطن
الحق والباطل
الانسان
السياسة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    السبت 26 ايلول 2026/
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/
    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    الخميس 27 آب 2026/
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    الخميس 13 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة