• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دور الزهراء في حياة المرأة المثالية

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 30 كانون الثاني 2018 / اسلاميات / 6347
شارك الموضوع :

في الوقت المعاصر أصبح من الصعب ان تجد امرأة متكاملة في صفاتها كما كانت من قبل، وليس هذا انتقاص من المرأة ولكن قد يكون الزمن الذي تعاصره يتطلب

في الوقت المعاصر أصبح من الصعب ان تجد امرأة متكاملة في صفاتها كما كانت من قبل، وليس هذا انتقاص من المرأة ولكن قد يكون الزمن الذي تعاصره يتطلب منها او البيئة التي ولدت فيها، او حتى تكون هي من جعلت نفسها آلة تتحكم فيها رغبات نفسها الملمة بالسوء، فتصبح اسيرة للهوى تميل معها حيثما مالت، من دون اي وعي او معرفة بمكانتها التي خصها الاسلام بها، فبعدما كانت تباع في اسواق العبيد عتقها وجعلها سيدة البيت وبعدما كانت توأد تحت التراب، فجاءها الاسلام ونفض تراب الجاهلية عنها، وحرّم قتلها او تعنيفها او حتى عرضها في اسواق النخاسين، احتراما وتقديسا لها.

ومنذ ظهور فجر الاسلام وإلى يومنا مازالت المرأة في عين المشرع الاسلامي هي ريحانة وجوهرة تصان، حتى انها ذكرت في كتاب الله عزوجل كما ذكر الله الرجل، وضرب الله مثلا في القرآن الكريم عن بعض النسوة التي جعلهن الله في منزلة سيدة نساء عصرها كالسيدة مريم سلام الله عليها واسيا ومن السنة جعل الله خديجة الكبرى، وعلى العالمين جميعا جعل الله الصديقة الزهراء مثال للمرأة في كل زمان ومكان لذلك قال عنها سيدة نساء العالمين، لم يحدد الزمان فلم يقل سيدة زمانها او عصرها، بل قال العالمين، وهذا خير دليل على مكانة المرأة المثالية التي تعد من أهم المكاسب التي يستفيد منها المجتمع الاسلامي.

واليوم ومع هذه التطورات تفتقد المرأة روح المثالية والقدوة في حياتها فتراها تتخذ من الغرب من تقتدي بها، كعارضة ازياء او ممثلة او كاتبة فتسير على نصائحها وتقدس شخصيتها، فتربي اولادها وتعيش حياتها، ومع مرور الوقت نجدها قد فشلت في زواجها او تربية ابنائها، لأنها لم تختر الشخصية المثالية الصحيحة في حياتها، فالزوجة عندما تختار القدوة والاسوة التي ذكرها الله وذكرها القرآن الكريم حاملة الصّفات الحسنة والأخلاق الكريمة فهنا تكون صائبة الاختيار وستكون  لزوجها سندا له في الحياة، من غير ان تنظر الى غيرها من النساء، تعين زوجها على العبادات وتحثّه على الخير وتنهاه عن الفحشاء والمنكر.

ولأنّنا نعيش في عالم الفيس بوك والانستغرام كثرت علينا المشاكل الاجتماعية وكثر الطلاق، وعندما نسأل الزوج يقول لم تكن المرأة المثالية التي كنت احلم بها، وترد المرأة لم يكن الرجل المناسب.

وهناك الكثير من مشاهد العنف في الحياة الزوجية التي ترفع كل دقيقة في المحاكم الشرعية مطالبة بالتفريق، وهذا مما يجعلنا نقف عند هذه المشاهد لنعرف ان الرجل ارادها ان تكون كفاطمة وهي ارادت ان يكون كعلي، وكلاهما لم يفعلا ما فعلته الزهراء سلام الله عليها لعلي وما فعله علي لزهراء سلام الله عليها، فليس من السهل ان نقول كن كعلي، كوني كالزهراء عليهما السلام مالم نقرأ سيرة حياتهما ونسير على خطى السيدة الزهراء في حياتها الزوجية وكيف كانت حياتها مثالا مع بساطة البيت وقلة الزاد فلم تكن تلك الامكانيات المتوفرة اليوم في دارها سلام الله عليها ولكن كانت امكانيات روحية وعاطفية بينها وبين الامام علي (عليها السلام) فكانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) تعمل في دارها كحال اي امرأة وتربي اولادها وتخيط الثياب، وكان زوجها حاكم في المدينة وابيها سيد القوم وهي تفوق جميع نساء العالم من الأولين والآخرين، فهل هناك  امرأة في منزلتها وتعمل كما عملت سلام الله عليها، في الحديث القدسي عن الله عزوجل "لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما".

وفي رواية ان في دار فاطمة كان كالتالي؛ شيء من العطر والثياب، فراشان حشو احدهما من الليف والاخر من الصوف، أربع متكئات، حصير، رحى لطحن الحبوب، قربة لشرب الماء، قدر كبير لغسل الثياب، بساط من الجلد، فرش حجرة النوم كان من التراب الناعم..

أي امرأة اليوم تعيش في هذا الدار من دون ان تكلف زوجها مالم يطيق عليه بحاجاتها وبقائمة طلباتها التي تبدأ ولا تنتهي مما يجعل حياتها في نكد وغم دائم، ولكنها سلام الله عليها كانت تعيش في دارها بكل حب ورضا وتقوم بواجباتها العبادية والاسرية، فقد كانت تقف في محرابها حتى تتورم قدماها، وكانت حريصة على القيام بخدمة المنزل، وتبذل جهدها لتوفير الراحة لبعلها حتى قال عنها زوجها أمير المؤمنين (عليه السلام):

(أنها استقت بالقربة حتى أثّر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد).

هذه بعض القطرات من بحر السيدة الزهراء ستكون الزوجة مثالية  إذا توفرت بها هذه الصفات الكمالية فلماذا نساء اليوم لا يقتدين بها؟ ان كثرة المغريات جعلت المرأة المسلمة في دوامة من الطلبات واصبحت لا تكتفي بما هو متوفر وانما ترغب في المزيد وان كان على حساب راحة زوجها وسعادة اسرتها، لذا كثرت المشكلات الاجتماعية.

خطوات للمرأة المثالية من خطى الزهراء عليها السلام

1-المحافظة على زوجها واولادها في غيابه وحضوره.

3-  ان تكون حسنة المظهر ألا يشم منها إلا الطيب.

2- ان تبتسم في وجه زوجها حتى تهون عليه المصائب والهموم.

4- عدم الخروج من دون اذنه وعمل ما لا يرضيه .

5- ترطب مسامعه بالعبارات الجميلة التي تعبر عن حبها وسعادتها بوجوده.

6-لا ترفع صوتها عليه عند الحديث معه، حتى وإن غضب.

7-عدم مقارنته مع ازواج الاخرين والصبر عليه.

8- أن تحتفظ بأسرار زوجها، وأسرار بيتها، ولا تخبر بها أحداً.

10-أن لاتذكر زوجها بسوء .

 قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم: (خير النساء التي إذا أُعطيت شكرت، وإذا حرمت صبرت، تسرك إذا نظرت، وتطيعك إذا أمرت) وفي حديث اخر: (الدّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدّنْيَا المَرْأَةُ الصّالِحَةُ).

داعش
ايران
روسيا
المرأة
سوريا
فاطمة الزهراء
المجتمع
النموذج
الدين
امريكا
الجماعات الارهابية
السلاح الروسي
بحر قزوين
كروز
صواريخ
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    ماهي العلامة الأولى لسرطان المريء؟

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    وأنختُ رحلي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    أسس بناء البيت المهدوي: المحبة والتشويق في التوجيه

    النشر : السبت 07 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    النشر : منذ 16 ساعة
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الدوام المعلّق بين ثنايا التواصل الاجتماعي

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1043 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 319 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 308 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 303 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1043 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 630 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 16 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 16 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 16 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة