• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إقحوانة بين مذكراتي..

هدى المفرجي / الأحد 30 ايلول 2018 / حقوق / 2868
شارك الموضوع :

كلما اتجهت الى خزانتي وجدت دفتري الصغير يبتسم وكأنه يمد يديه ليحتضنني ثم اجده يفتح لي قلبه لاستنزف ما مر على يومي ودون ملل منه يستقبل دموعي ا

كلما اتجهت الى خزانتي وجدت دفتري الصغير يبتسم وكأنه يمد يديه ليحتضنني ثم اجده يفتح لي قلبه لاستنزف ما مر على يومي ودون ملل منه يستقبل دموعي التي تتلف اوراقه وتجعلها صلبة بل يتحمل ايضا الجراح التي احدثها له بلحظة العصبية وتتمزق سطوره ورغم هذا لا يتغير يستقبلني بذات الابتسامة مرة اخرى وينتابني الفضول احيانا هل من الممكن ان يتحملني المقربين كما مذكراتي او ان يقدموا النصيحة كما هي دون ان تجرحني.

قد يتسائل البعض كيف ترد المذكرات وهي مجرد اوراق صامتة لكن الحقيقة لايعلمها سوى من جرب البوح لدفتر خاص به فحتما هو يجيبني عندما اكمل الكتابة وانظر إلى آثاري عليه اجده يخبرني عند كل كلمة غامقة حدثت هنا انتبهي وعند كل تيبس في ورقتي انها حادثة وانتهت لكنها رسمت مطب سيرشدني للصواب عندما امر به مرة أخرى فاتوقف وبعدها تلك الجروح التي حدثت في الورقة ليست عبثا بل انها تخبرني رغم الجراح مازالت هناك خطوط كثيرة تتحمل الكتابة فلا تتوقفي عند خط هش لم يتحمل حزنك.

 هكذا ترد مذكراتي ولكن اجمل ما فيها انها تحمل بين طياتها ذكريات جميلة كتلك الاقحوانة الصغيرة جدا التي احتضنها لاصق صغير على أحد اوراقها، هي ليست لي لكنها تحمل بين طياتها ابتسامة امي الخجولة، مازلت أتذكر لحظة تقديم أبي لها هذه الزهرة كيف تغيرت معالم وجهها وعادت إلى عمر العشرين، حتما هي ليست شيء غالي الثمن لكنها ثمينة بالنسبة لها فهي من القلب ورغم صغرها لكنها كبيرة تقتل كل خلاف.

فرغم بساطة بعض الاشياء وصغرها الا انها تقتل خلافات كبيرة، المرأة زجاجة تظهر كل مايوضع فيها وتكسر حين القسوة عليها واحيانا تتراكم جراحها فتصبح فطرا قابل للكسر في اي لحظة فما الحل للحفاظ على كؤوسنا سليمة وتلمع دوما؟

للرجال حصرا:

عزيزي الزوج الباحث عن الجمال في مواقع وهمية وشبه مشوهة، الذي يشكو اهمال زوجتك لنفسها أو حتى تخبرها بأنها ليست جميلة وتمدح بتلك النساء الحسناوات اللاتي يملأن السوشيال ميديا، ياترى هل جربت يوما ان تدخل لها وبيدك زهرة هي ليست غالية الثمن، ان كنت لاتملك المال لكنها ستجعلها تكون كتلك الفتيات اللاتي تشاهدهن انت، هكذا هي العدالة ان بحثت عنهن فيها، كن مثل الذين حول تلك الفتيات وحاول ان تخبرها دوما انها جميلة لانها حقا تستحق، فمن العيب ان تقارنها بما تشاهد وانت لاتوفر لها مامتوفر لديهن، أو هل تريد الحقيقية ان اردت باربي مثلهن اذهب وأسأل عن عمليات التجميل وأسأل عن أسعار الثياب وعن تكلفة المكياج ثم عد وقبل كفك انها ليست مثلهن لأنك جاهل بمتطلباتها لو أرادت ولكنها تحبك لذلك تنازلت فأرحو منك ان تنتبه لها فكلمة منك تحييها وأخرى تقتلها.

اما عزيزي العازب اخبرك شيئا،لاتفسد الفتاة ثم تبحث عن النظافة فثق ماسيقدم لك هو من صنع يديك ان كانت من تعلقت بك كتلة من العاطفة أو كتلة من الغباء فهي حتما أخطأت بتقديم الثقة لشخص غريب لمجرد شعورها بحاجة لأحد بجانبها، كن رجلا ولا تكن كاشباه الرجال فثق ليست العضلات المفتولة ولاالشارب والقامة هي من تحدد انك رجل ففرق كبير بين الذكر والرجل فالذكر هبة من الله والرجل انت تصنعه بافعالك.

اما الان عزيزي الرجل عامة، المرأة أختك وامك وزوجتك هي زهور قدمها الباري لكم فحافظوا عليها قبل ان تذبل فإن ذبلت لا ينفع الندم فلا شيء سيعيد الذي مضى.

ربما الآن انت تنظر لهذه الحروف بأنها مجرد بعثرة كلمات لكن حقا انت لم تقدم الحقوق الواجبة عليك قبل ان تطالب بحقوقك وتلك الآيات التي تحفظها لتبثها بكل مجلس أو خلاف انت حتما نسيت ان تكملها أو تعمدت التناسي مثل قوله تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) لكن اكملوا الآية فقول الحق واجب (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ ) أو عند ذكرك لقوله تعالى (مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) تذكر أن تكملها(مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3) وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا)صدق الله العظيم.

والان عزيزي الرجل ربما قد قدمت لك فكرة بسيطة لكن ثق انها ستجعل حياتك اجمل لو قرأتها بقلب وليس لمجرد القراءة فأنت الحامي والكفيل الذي سيجعلها تزهر يوميا وسر إزهارها هو ان تسقيها ولو بكلمة وتحييها بابتسامة، هذه كلماتي لك حصرا أو بالأصح لقلبك وتنتظر منك ان تفتح أبواب القلب وتستقبلها بترحيب فهي سر سعادتك وسلام دنياك، ولك النهاية انت ترسمها كيفما تشاء اما سواد او جمال فقرر انت..

المرأة
القيم
السلوك
الرجل
العاطفة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة