• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الفرق بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي

اسراء حسين / الثلاثاء 15 تموز 2025 / منوعات / 2379
شارك الموضوع :

يعد الذكاء البشري على أنه قدرة الفرد على الجمع بين العديد من العمليات المكتسبة

في التعليم: يعرف الذكاء على أنه قدرة العقل على تحليل المواقف السابقة والاستفادة منها والتكيف مع الظروف المختلفة للوصول إلى حلول المشكلات المفاجئة.

في علم النفس: يعتبر الذكاء نموذجا لتطبيق المعرفة المكتسبة من التجارب المتعددة لإحداث تغيير في بيئة الفرد، والوصول إلى أفضل القرارات بعد استخدام العمليات العقلية المعقدة في وقت محدد.

في الطبيعة: يعرف الذكاء على انه القدرة على البقاء بما فيها القدرة على النجاة والحصول على الغذاء والصيد وغيرها من المهارات المكتسبة ومعرفة كيفية توظيفها.

بصورة عامة: يعد الذكاء البشري على أنه قدرة الفرد على الجمع بين العديد من العمليات المكتسبة من خلال التجارب المعرفية السابقة لكي يستطيع التكيف مع الظروف الخارجية المستجدة بين الحين والآخر، بينما يعد الذكاء الاصطناعي على أنه المجال المسؤول عن تطوير الحواسيب والآلات لمحاكاة ذكاء البشر، وحل المشكلات.

الذكاء البشري

لازال الذكاء من أكثر مواضيع البحث العلمي تحديا ولم يستطع العلماء الوصول إلى تعريف كامل الدقة للذكاء، ولكن تحورت أغلب محاولاتهم حول كون الذكاء البشري بأنه قدرة العقل البشري على التعلم والاستنتاج من التجارب والمواقف السابقة، والسعي وراء التكيف مع ظروف حياتية جديدة، وقدرة العقل البشري على إحداث تغيير في البيئة من خلال الاستغلال الأمثل للمعرفة.

وفي الآونة الأخيرة اتجه العلماء إلى التفسير النفسي للذكاء بأنه "قدرة العقل على التكيف مع الظروف البيئية المختلفة، وهذا التكيف يتطلب قدرة عالية من الإدراك والمعرفة والتفكير "العقلاني" حول الوصول إلى حلول اللمشكلات في المواقف المختلفة"، فثلا لا بد للطبيب أن يتكيف على رؤية الأعراض المرضية لمرض معين، ولكن أحيانا يختلق المرض أعراضا جديدة يجب على الطبيب التفاعل معها والتكيف مع تلك الأعراض غير المألوفة ليتمكن من مساعدة المريض، لذا فالذكاء البشري لا يصح أن يوصف بمصطلح "القدرة" فقط، وإنما هو مجموعة من القدرات الممتزجة والعمليات المعقدة التي تخدم الحاجات الإنسانية في كل لحظة يمر بها الإنسان وذلك ضمن ما يعرف بتقنيات الاجتهاد أو "الحدس المهني".

الذكاء الاصطناعي

يعتبر الذكاء الاصطناعي مجالا من مجالات علوم الكمبيوتر الذي يهدف إلى تطوير البرامج والآلات لتحويلها إلى آلات تحاكي ذكاء البشر لتقوم بتأدية الكثير من المهام الشاقة، فقد سعى العلماء والباحثون إلى التوصل لعقل يقترب من العقل البشري، وكان ذلك السعي مشمرا بنتاج أفادت البشرية بأكلها، فانتشرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عصرنا الحديث من خصائص تعرف الذكاء الاصطناعي على الكلام البشري، والروبوتات التي تتفاعل مع الإنسان وتلعب الشطرنج وتقوم بتنفيذ الأوامر، وينقسم الذكاء الاصطناعي إلى نوعين وفقا لرؤية الفلسفة له، وهما: "الذكاء الاصطناعي الضعيف" و"الذكاء الاصطناعي القوي"، فالذكاء الاصطناعي الضعيف يتلخص دوره في القيام بتنفيذ حركات مسبقة التخطيط والبرمجة له اعتمادا على برامج وخوارزميات وقواعد متعددة لتحقيق هدف "معين" أو أداء وظيفة محددة.

بينما الذكاء الاصطناعي القوي فيسعى العلماء فيه تطوير خواص التكنولوجيا بإحداث الكثير من الغيرات تمكينها من استخدام طرق التفكير المختلفة وتأدية "وظائف متعددة" التي نتشابه مع وظائف البشر، وهنا يخرج الذكاء الاصطناعي من دائرة المحاكاة فقط، فهو يعلم نفسه ويستطيع أن يتعامل مع مشكلات متعددة في نفس الوقت.

ويعد الفرق بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي هو قدرة الذكاء البشري على التكيف مع الظروف البيئية المختلفة اعتمادا على الحواس والمعلومات والمعرفة المسبقة المستخلصة من المواقف المتعددة، بينما يدور الذكاء الأصطناعي حول تصميم الآلات التي يسعى العلماء من خلالها إلى محاكاة السلوك الإنساني، وبالرغم من كافة الجهود المبذولة للوصول إلى "الذكاء Artificial General Intelligence- "Strong-AI AGI.

إلا أن التركيز الأكبر ينصب على تطبيق "الذكاء الاصطناعي الضعيف Weak-AI" أو "الضيق Narrow AI"، نتيجة اعتقاد الكثيرين بعدم إمكانية خلق الذكاء الاصطناعي القوي الشامل طبقا للاختلافات الكثيرة بين التركيب الداخلى للعقل البشري الذي فطرنا الله عليه وبين مكونات الذكاء الاصطناعي. فإن المحاولات الآن مركزة على محاكاة السلوك الإنساني من قبل الذكاء الإصطناعي لمساعدة الإنسان في كثير من الأمور الحياتية للوصول إلى حياة أفضل.

مقتبس من كتاب ثورة الذكاء الجديد للمؤلف د. محمدي أحمد نسيم
التفكير
العلم
المجتمع
العقل
الذكاء الصناعي
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    العمل الجماعي في التخطيط

    العمل الجماعي في التخطيط

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    عنترة وأنواع الخطط

    عنترة وأنواع الخطط

    الأثنين 28 ايلول 2026/
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    الأربعاء 23 ايلول 2026/
    معاني أسماء السيدة الزهراء

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الأحد 20 ايلول 2026/
    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    لا تأكل الثلج .. وضوء المصباح سلاحك ضد المعتدين.. حقائق يمكنها أن تنقذ حياتك

    النشر : الثلاثاء 20 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    سفيرة الطفولة في العالم

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    هل تختلف طرق تربية الأطفال من بلد إلى آخر؟

    النشر : الأربعاء 18 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    متى يجب عليك تناول وجباتك اليومية؟

    النشر : الأثنين 29 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    شبكية العين: تنبئ بخطر الإصابة بنوبة قلبية

    النشر : الأحد 13 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تربية الأبناء على مبادئ عاشوراء: كيف نُنشئ جيلاً حسينياً؟

    النشر : الخميس 10 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 648 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 304 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 648 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 519 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 4 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 4 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 4 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة