• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

واحة في صحراء الحياة

فهيمة رضا / السبت 11 حزيران 2016 / علاقات زوجية / 7854
شارك الموضوع :

يوما بعد يوم كنت أتألق وأصبح أجمل من قبل، كان يثير اعجابي كثرة اقوالهم، سبحان من صوّر وجهك أصبحت فائقة الجمال.. كنت في السن الرابعة عشر، اتذكر في ذلك الوقت  كان تفكيري مختصرا في الكتب والدراسة فقط ولم اعرف سوى سلق البيض،  في احدى المجالس المنعقدة  في بيتنا شعرت بان جماعة من النساء يحدِّقن النظر الي منذ أن رأيتهم ارتجف قلبي وشعرت بشعور غريب ممزوج بإضطراب، بمجرد ان فتحت عيني وجدت نفسي عند رجل غريب لم اعرف عنه أي شيء.. وهكذا الحال عند البعض الى يومنا هذا يغريهم ظاهر الاشخاص ويزوجون ابنتهم  قبل أن يحققوا مِن أصله وأخلاقه وخصوصياته!.

حضر الشيخ ليعقد لنا، بعد مدة قصيرة وجدت نفسي في المطبخ حائرة أجول يميناً وشمالا، لا أعرف ماذا اطبخ ومن أين أبدأ، قبل بضعة أيام كنت امضي وقتي مع الكتب والدفاتر والآن وجب علي ان أضع قائمة لأعمال البيت وقائمة للطعام بدلا عن قائمتي الدراسية، تغيركل شيء بسرعة كبيرة تغيرت حياتي تغييرا جذريا ولم اتوقع حصوله أبدا.

بدأت حياة جديدة مختلفة عن حياة التي كنت اعتاد عليها.. الاختلاف بالأذواق، الاختلاف بالآراء، وحتى في العقائد والثقافة العامة، كنّا مختلفين كل هذه الاختلافات وسببت مشاكل كبيرة في حياتي لامفر منها.. تدّخل الآخرين من جانب اخر كان يزيد في الامر سوءا هناك من تعطي نصائح وكأن نصائحها متلبسة بلباس النصيحة وفي الجوهر كانت قذيفة تدمر أركان حياتي الزوجية، ولكن لم أكن أسمع بالقيل والقال أبدا، كنت أفكر بعقلانية ومن ثم أنجز ما اراه صالحا..

 الأحلام الذهبية

كل أنثى تحلم بحياة مثالية وتغرق في آمال ذهبية وتفكر في فارس أحلامها وحياتها المستقبلية، ولكن لماذا في مرحلة التنفيذ تصبح الأحلام الذهبية كرماد؟

 لماذا يتغير كل شيء؟.

 الروابط الرومانسية بمجرد مضي شهور عديدة تفقد لونها وجمالها وتصبح كعجوز خرقاء أو تمحى في سماء الحياة الزوجية كأنها لم تكن لها وجود منذ البداية!.

شعور مهيب وكأنني غارقة في أرجاء الحياة، كنت أرى المشاكل كإنسان نحس يثير بؤسا في حياتي وكأني انتظرت سنوات طويلة لينزل فوق رأسي ويفقدني صوابي.

لماذا هذه المشاكل أصبحت من نصيبي؟

 هل الجميع يعانون من هذه المشاكل؟ ام انا الوحيدة؟ المشاكل التي لم يكن باستطاعتي ان أتكلم عنها لأختي أو أمي، رباه أهذا معنى آيتك العظيمة(لتسكنوااليها)؟

 أين السكن؟ لماذا لم اجد أي أثر من السكن الذي تكلمت عنه في كتابك؟

 وجدت فلسفة الزواج

لايزال حب الكتاب يكمن في داخلي ويؤنس وحشتي، في إحدى المرات بينما كنت اتجول في البلدان واسير في عالم الخيال، وجدت في احد الكتب (من فلسفة الزواج التكامل والنمو)..

أي تكامل؟ أي نمو؟ لم أجد في هذه العلاقة سوى الصعوبات!

قرأت اكثر وتعمقت في هذا القول!.

بحثت في خلايا مخي والحاضر الذي كنت اعيشه، علني اجد حلا لهذا اللغز.

هل يوجد أي تغيير في حياتي؟

 ماهي ثمرة هذه الرحلة من الماضي الى الان؟

 بعد مرور عام في هذه العلاقة مامدى نموّي؟

شخصيتي التي كانت تفيض منها الغرور والتكبر، وكانت تنتهي كل المناظرات الى حرب هدّام بسلوكي هذا، الان تغيرت ثلاثمئة وستون درجة وأخذ التواضع والتسامح يأخذان مكان الغرور والتكبر!.

من فتاة مغرورة ترقيت وأصبحت إمرأة متسامحة أبحث عن السلام..

هذا السلام كان نتيجة صبري وأفكاري التي صارت سبب طمأنينة في نفسي أولا ومن ثم عائلتي..

ربما هذه إحدى التأويلات للآية الكريمة (لتسكنوا اليها).

تجهزت بسلاح الأخلاق والرفق والمداراة الذي كان يسبب الراحة في علاقتي،

 ادركت أنّ في الحياة الزوجية ليس مطلوبا منا أن نجلس مكتوفي الأيدي ونكثر في الطلبات، بل عندما خرجت كلمة نعم من أفواهنا يجب أن نحضر أنفسنا لتقبّل الواجبات، بعد هذه الكلمة يقع على أعتاقنا مسؤلية كبيرة نحو الزوج والحياة الزوجية مسؤولية ممزوجة بالتسامح، الصبر، الحلم، الايثار والمحبة..

بعد ذلك ادركت معنى الآية المباركة ولمستها في حياتي، كنت مخطئة عندما ظننت أن كل شيء يجب أن يكون جميلا ومثاليا منذ البداية، بل نحن من علينا أن نصبر ونترك على حياتنا بصمة سحرية لتعلو ونعلومعها ونتكامل..

بعد أن حافظنا على هذالحرم المقدس (الزواج)، الله سبحانه وتعالى وهب لنا المودة والرحمة أصبحت حياتنا جميلة ومثالية وكان يضرب بِنَا المثل في العائلة..

 رحمة الله نزلت علينا وهذه كانت إحدى أهم ثمرات زواجنا المبارك..

نعم انا حامل!.

وهذا الفخر صار من نصيبي لأحمل على عاتقي هذه المسؤولية المثالية ألا وهي الأمومة..

 ربناهب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما)

العراق
المسؤولية
الزواج
الولايات المتحدة الامريكية
المحبة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    أفضل طريقة لحفظ المكسرات من التسوّس والتعفن

    النشر : الثلاثاء 16 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    هل كانت السيدة زينب اعلامية؟

    النشر : الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    هل الصوم في رمضان عبادة شرعية فقط؟

    النشر : الثلاثاء 12 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    منقذ الأمة.. النور المتصل بين الأرض والسماء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    زمن الغيبة..

    النشر : الجمعة 20 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    قبل أن يحتويهم رماد اليأس

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 319 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 306 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 525 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 19 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 19 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 19 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة