• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ممنوع دخول الرجال!

زهراء وحيدي / الأربعاء 17 كانون الثاني 2018 / حقوق / 3912
شارك الموضوع :

يا معشر النساء، أهلا بكنَّ!، وأنتِ بالذات أيتها الفتاة الجميلة أتمنى ان تكوني بمزاج عالٍ وأنت تقرئين كلماتي المتواضعة لأني اريد أن أبوح لك ب

يا معشر النساء، أهلا بكنَّ!، وأنتِ بالذات أيتها الفتاة الجميلة أتمنى ان تكوني بمزاج عالٍ وأنت تقرئين كلماتي المتواضعة لأني اريد أن أبوح لك بسر من الممكن ان يعكر صفو مزاجك قليلا، لا بأس ان تعرفي الامر مني أفضل من ان تنزل عليك اللعنة ونسقط كلنا في الحفرة التي حفرناها نحن!، نحن معشر النساء.

وسأحاول قدر الإمكان ان يبقى الموضوع بيننا، لهذا السبب اخترت هذا العنوان كي امنع بعض  الرجال المتطفلين من الدخول الى عالمنا، ولكن لا أُخفي عليكِ بأن هنالك من سيقتله الفضول ليعرف ما نود الحديث عنه، ولكن لا مشكلة في ذلك، فنحن تهمنا معالجة الموضوع أكثر من الإبحار في تفاصيل الحدث. وعلينا الوصول الى نقطة المعالجة والسيطرة عليها قبل فوات الاوان.

هل تعرفين بأن هنالك الكثير من الفتيات يطالبن بالمساواة مع الرجل، ولكن هل تعين معنى ان نتساوى مع الرجل؟، ان تتساوي مع الرجل يعني ان تتحملي الانفاق على البيت مثلما يتحمله الرجل، ان تتساوي مع الرجل يعني أن تكدّي أياماً وليالي لكي تجمعي تكاليف مهر الزواج.

ان تتساوي مع الرجل يعني ان تعملي على مدار السنة ولا تحسب لكِ أي مخصصات، وتحرمي من فترة الأمومة والكثير من الاجازات الملائمة لوضع النساء.

ان تتساوي مع الرجل يعني ان تتاح لك الفرصة لتعملي في أماكن ووظائف لا تليق برهافة حسك ودقة عظمك، وبلا شك حينها لا يمكنك رفض ذلك لكونك متساوية مع الرجل ومن حق أي رجل ان يطالبك بالإنفاق على البيت لكونك لا تختلفين عنه بشيء ومن واجبك الانفاق عليه وعلى الاطفال على أساس انكما متساويان بالحقوق والواجبات!.

لا أدرى هل فكرت في كل هذا البلاء الذي سينزل علينا لو تحققت المساواة بيننا؟، بالنسبة لي اشعر بأن الله ميّزَ النساء ورفع شأنهن لتكون الجنة تحت اقدامهن، وسنَّ جل جلاله قانونه الإلهي الذي يتيح لي الدفاع عن نفسي به، فأجلس في بيتي معززة مكرمة انتبه لبيتي واطفالي لأن الله امر الرجل بالإنفاق علي، وإذا راق لي الامر واردت العمل أيضا لم يمنعني ديني عن ذلك بل يضمن لي حقوق تحفظ لي كياني ومركزي لكوني امرأة وصانعة للاجيال.

هل استوعبتِ كمية الاذى الذي سيلحق ببني جنسنا لو طبق نظام المساواة في البلد وتساوت المرأة مع الرجل!. هل تعين مقدار التفاهة التي تزن في رؤوسنا من الغرب بحجة الحرية والتفتح الاعمى؟

(وبالرغم من ادعاء الغرب بأنه قد اعطى المرأة حقوقها كاملة وساواها مع الرجل، لكن الواقع يظهر خلاف ذلك، اذ ما زالت المرأة تقف خلف الرجل في كافة الميادين، وقد اظهرت الإحصائيات أن المرأة البلجيكية تحصل على أجر أقل مما يتقاضاه الرجل عقب حصولها على الشهادات والتحاقها بالوظائف المختلفة، وتذكر أن نسبة أجر المرأة البلجيكية تصل الى ما يعادل 89% من قيمة ما يتقاضاه الرجل.

وأما باقي دول الاتحاد الأوروبي، فإن المرأة تحصل على نسبة أقل حيث يحصل معدل ما تتقاضاه من الأجر الى 84% من قيمة ما يتقاضاه الرجل الأوربي.

وأما بالنسبة الى العنف والاغتصاب الجنسي، فقد افادت دراسة أوروبية نشرت في ستراسبورغ: أن امرأة من كل خمس نساء تقع ضحية أعمال عنف مرتبطة بجنسها في دول مجلس اوربا الأربعين.

وحسب الدراسة التي أجراها مجلس أوربا فإن العنف يطال النساء من كل الأعمار وكل الطبقات الاجتماعية وكل الثقافات. كما أكد معهد الإحصاء الإيطالي: إن ما لا يقل عن 40% من الإيطاليات ما بين (59_14) عاماً هن ضحايا للاغتصاب الجنسي، وأن مجموع الإيطاليات اللاتي تعرضن لعمليات تحرش ومضايقة جنسية يصل الى تسعة ملايين إيطالية.

وأضاف التقرير أن 29% من عمليات الاغتصاب ترتكب داخل البيوت المغلقة، و%10.5  داخل السيارات، وكشف التقرير ايضاَ الى نحو 14 مليون إيطالية يخشين السير في الشوارع المظلمة والأماكن المهجورة من دون رجالهن.

هذا واقع حال المرأة في الغرب، وأما في الإسلام فإن المرأة حرة كريمة مصونة، لها ما للرجل وعليها ما على الرجل بلا تمييز ولا احتقار ولا اضطهاد ولا تفضيل لأحد على الاخر إلا بالتقوى والعمل الصالح. فلقد كرّم الإسلام المرأة أيما إكرام، حيث ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): "أكثر الخير في النساء"، و"إن العبد كلما ازداد ايمانه ازداد حبه للنساء".

هل استوعبتِ كمية التفاهة التي تملأ حياتنا وتجعلنا منقادين لهذا الاعلام الاعمى؟، انا متأكدة بأنك أدركتِ الخطر الكبير الذي يداهمنا ويداهم فتياتنا في المستقبل... تحرري من قيود الغرب وعيشي إسلامكِ بحرية.

حقوق الانسان
المرأة
الحرية
الاسلام
العمل
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة