• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العاطفة وكيف نوجهها بالحكمة لتربية ابناءنا

فرح تركي / الأربعاء 31 آيار 2017 / تربية / 5576
شارك الموضوع :

العاطفة التي تُغدق على الأم او الأب بعد ان يرزقهم الله الذرية هي نعمة من الله تعالى، فالأمومة عالية المعاني وسيل من العطاء، والابوة لاتقل ع

العاطفة التي تُغدق على الأم او الأب بعد ان يرزقهم الله الذرية هي نعمة من الله تعالى، فالأمومة عالية المعاني وسيل من العطاء، والابوة  لاتقل عنها بشيء فهي نكران الذات أمام انامل صغيرة تنهمر رقة يتأملها الأب وهو يتعجب من بديع خلق الله.

هذه العاطفة تدخل في صراع مع ما يمليه علينا عقلنا والمنطق، فمع اول خطوات الطفل تتمكن منا العاطفة وتفرض علينا ان نلبي جميع رغباتها متناسين ان الطفل ورقة بيضاء ستخط تصرفاتنا وما نتركه دون تقويم ان يطبع فيها عمراً بأكمله، ستحدد كثيرا من توجهات سلوكه، وهذا ما يعاني منه كثيرين منها الصعوبة في الوقوف في المنتصف، الحزم والحنان والقسوة الايجابية دون تصعيد لتصل الى عنف أسري واللامبالاة بما يفعل.

تشكوا الكثير من الامهات من عدم قدرتهن على تقويم سلوك ابناءهن في عمر الفتوة بعد سنوات دلال، وهنا تبدأ مرحلة رمي الاتهامات بين الأم والأب وهو بصراحة خطأ مشترك.

فالسيدة (أ .ع) اربعينية من بغداد؛ تشكو من عدم قدرتها على اقناع ابنها البكر بأن يستمع الى ما توجهه له من كلام، وتعاود السؤال بأنه لماذا لايخاف من ابيه، هل فقد الاباء مكانتهم وهيبتهم في عصر الالكترونيات واصبحوا لايمثلون سلطة في البيت.

وكما تتفاجأ أُم اخرى بترسخ عادات وممارسات في تصرفات ابناءها كالكذب والعناد والنميمة، وتلاقي صعوبة في معالجتها..

ان هذه الحالات ليست قليلة ولا معدودة بل ان ما يجعلها مخيفة هو تزايدها وتراكم عقمها ووصول شخوصها الى طريق مسدود فلا حل بالوصول الى منطقة العقدة في المنشار.

اذن على هذه الاساسات نعلن ان التربية عملية صعبة ومعقدة تبنى على اسس لاتخطر على ذهن الاب والام في بعض الاحيان وخاصة اذا افتقرا الى الوعي والثقافة العميقة في تنشئة ابناءهم، فالتربية تبدأ كخطوة اولى بالادراك ان التربية شيء ليس له علاقة بتوفير الطعام والملبس والسكن المريح وتوفير المال ضماناً لمستقبلهم..

اولا عليهما ان يقفا لحظة ليقيّما نفسيهما فليس من المنطقي ان يتوقعا من ذريتهما الصدق وهما يكذبان او احياناً يقطعان لهما عهدا وراء عهد او وعدا مهما كبر او صغر، فتنبت زهرة افكارهم بأن يستمروا باعطاء الوعود  للناس لكي يتمكنوا من النفاذ من مواقف جمة في حياتهم ولا يتوقعوا منهم الاخلاص في العمل او النزاهة، ويلاحظان ان اي من الاب والام يتلكآن في عملهما ويمارسان الخدع لأن الطفل عجينة سهلة التشكيل ويميل الى التقليد، وسوف يقلد اول ما تقع عليه عينه وهم الابوان.

لاتنتظر منهم رحمة وبِر ان كنا نقسوا على كبير في السن، تلك غاية في التشكيك بما بينت له الحياة من قواعد..

ان كنت (أُم او أَب) عليك البدء بتهذيب نفسك والقسوة عليها، عليك ان تثقف نفسك، ان تلتزم بدينك، ان لاتغش، أن تصل رحمك، ان تتعب لعيشك، ان ترسم لذريتك خطا قويما من اعمالك وافعالك، فذلك مهم اكثر من ترديد عبارات لاتتصل بما تعمل، سيتعلم طفلك الرحمة مع الناس حين تكون انسانا قبل ان تكون منحازا لطرف بسبب قربى او ملة او ايا كانت صلتك، سيكون بك بارا كما وعى بأنك اداة للخير اكثر من فم يتكلم خلاف ما يعمل..

سوف تكون ابا عظيما عندما تضع خلافات الاطفال الصغار عند حجمها دون ان تعمقها وتخاصم جارك لان ابنه جرح ابنك دون قصد، سيكونان صديقان بحق قبل ان تتعمد بأن تهول الموضوع وان ابنك اخر ابن او انت الوحيد الذي رزق بذرية.

 جميل ان تشعره بأنه مميز وتقوم بتدليله  ولكن ليس الى الحد الذي تجد فيه انك تماديت في ذلك وفقدت السيطرة، لا بأس ان تعلم المرء وهو صغير الاعتماد على نفسه لكي تقوى شخصيته ولا ضمان بأن تدوم الامور في هذه الحياة والظروف لاحد بحال واحد دون تغير او انقطاع..

 جميل ان نهبهم القوة في انفسهم والعوض عن الاحتياج حتى لنا ليكونوا عكازا لنا لا سطوة علينا بعد مضي العمر والوصول الى ارذل العمر.

 وكثيرة هي القصص والشواهد التي نراها واضحة للعيان في ابناء رموا الام او الاب بعد كبر سنهم وشيخوختهم في دور العجزة، الخطأ ليس خطأ احد، انه فقر في التربية والمبالغة في الحنان وعدم اعطاء الفرصة بتحمل المسؤولية، وبأول ضعف لك تجد نفسك مرميا بسرير يئز بصوت مزعج بعمق روحك لتفاصيل واخطاء بسيطة، في حين ترى وتجد غيرك له سند وابناء بنين وبنات يحتفون به في حياتة وبعد مماته لأنه غرس فيهم قيم اعلى لم تتمكن العاطفة ان تحذفها من قاموسه،

أم انظر للمستقبل واراه اجمل بابنائي؟!.

التربية
السلوك
العاطفة
الابناء
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة