• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل لفرق العمر تأثير على العلاقة الزوجية؟

آلاء هاشم القطب / الخميس 21 نيسان 2016 / علاقات زوجية / 5228
شارك الموضوع :

في احد مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالنساء فقط طرحت احدى الآنسات استفسارا فحواه " لو تقدم لك رجل اكبر من عمرك هل ستوافقين؟ وهل فرق العم

 في احد مواقع التواصل الاجتماعي  الخاصة بالنساء فقط طرحت احدى الآنسات استفسارا  فحواه لو تقدم لك رجل اكبر من عمرك  هل ستوافقين؟ وهل فرق العمر بين الزوجين سبب في نجاح العلاقة الزوجية ام هو أساس الفشل فيها؟

 نقطة اجتمعت فيها اراء النساء حيث فاقت التعليقات والمقترحات  الخمسمائة  تعليق خلال ساعة واحدة وبين مؤيد ومعارض كانت النسبة 50% مؤيد لمثل هكذا زواج 30 % معارض و20% أخرى اعتبروا ان نجاح الزواج لا يعتمد على العمر.

فالنسبة الأولى من النساء  وكانت هي الأعلى والتي  فاقت النصف كان رأيهن ان عمر الزوج يجب ان يكون اكبر  خمس او عشر او حتى خمسة عشر عاما من الزوجة، وعللن ذلك بان الزوجة تحتاج للاهتمام والرعاية، ومن اكبر منها عمرا سيمنحها هذه الرعاية ويشعرها بالاهتمام، وسيكون لها زوجا وابا واخا وحبيبا في ان واحد.

اما وجهة نظر البعض منهن:  ان بعض الشباب يكون طائش في المراحل العمرية المبكرة ،ويكونون غير قادرين على تحمل المسؤولية التي سترمى على عاتقهم، لذلك تواجه المرأة العديد من الصعوبات في زواجها، فلذلك من الأفضل لها ان تتزوج بمن يكبرها عمرا.

والبعض  نظرن الى الفارق العمري من ناحية الحالة المادية، حيث ان من يكبرها عمرا سيوفر لها جميع متطلباتها، لأنها ستعيش بعيدة عن الضغوطات المادية واسمته مرتاح ماديا ، عكس شباب اليوم الذي يعيش في شحة مادية وفقر  فيقضي يومه بالبحث عن عمل او وظيفة ،وان كان يملك عملا فهو في اغلب الأحيان لا يكفي لسد احتياجات الاسرة في هذا الزمن، بينما من يكبرها عمرا سيوفر لها منزل وسيارة وكل شيء تحتاج.

من جهة أخرى رفضت ما يقارب 30% من النساء من الزواج بمن يكبرها عمرا، معلله سبب ذلك الرفض الى ان فرق العمر سيكون عائقا في اجتماع وجهات النظر بسبب اختلاف التفكير بين الجيلين، وسيكون سببا في العديد من المشاكل بسبب تباعد الأفكار، عكس الاعمار المتقاربة التي تجتمع في اطار الفكر الواحد والهدف الواحد،  وفضلن ان لا يكون الفرق في العمر بين الأزواج اكثر من خمس سنوات كحد اقصى.

اما الطرف الثالث من النساء  وكانت نسبتهم ما يقارب 20%،  فمنهن من اعتبرن ان فرق العمر ليس مهما بين الأزواج لان المرأة والرجل هما المسؤولان عن بناء العلاقة الزوجية السعيدة التي أساسها التفاهم والاخلاص، والمرأة تستطيع ان تصون بيتها وزوجها وتحافظ على زواجها وتجعله مستقرا باسلوبها واخلاقها وتربيتها  الصالحة التي نشأت عليها، فالتربية السليمة للرجل والمرأة ستنعكس عند هذه النقطة.

اما راي البعض الاخرمنهن فكان لا يعتمد نجاح الزواج على العمر  بل يعتمد على الحالة المادية للزوج جيبته مليانه وافقي، والبعض منهن قال اكو تسعينات وعقلهم جبير ويعرفون يتصرفون واكو كبار وميعرفون يتصرفون.

ان اختلاف الآراء ووجهات النظر التي يعتمدها كل من الرجل  والمرأة في تحديد الفارق الأمثل لعمر الشريك، سببها غالبا الظروف  الداخلية والخارجية للشخص نفسه ،كذلك الضغوطات النفسية او الاستقرار الاسري وعدمه، وتلعب الأمثلة الواقعية التي تعاصر الأشخاص دورا أساسيا في التأثير عليهم ، بالإضافة للنمو العقلي الذي يختلف باختلاف الافراد، وغيرها من الأمور التي  تتداخل لتسبب هذا التباين  في القبول او الرفض.

لكن الدين الإسلامي وضع قانونا لكل شيء في الحياة، وللزواج كان النصيب الاوفر من هذه القوانين والتشريعات،  فالرسول الكريم  وضع  الأساس الذي يبنى عليه اختيار الزوج، فقد قال: صلى الله عليه واله وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، لم يضع قيود الزواج لا المال ولا المنصب بل الدين والأخلاق  وهذا هو المنهج والقانون الصحيح والواضح.

وخير مثال على ان  الفارق العمري  بين الزوج والزوجة ليس مقياسا للسعادة الزوجية رسولنا الاكرم، فقد تزوج السيدة خديجة وهي تكبره بخمسة عشر عاما وقد قبلت به لدينه وخلقه، وهي كانت من اغنياء قريش، وسادت حياتهم على الالفة والمحبة والمساندة، وقطفت من ثمار هذا الزواج  المبارك كوثر الجنان فاطمة الزهراء عليها السلام.

لذا ابحثي عزيزتي عن زوج مناسب دينيا وخلقيا وابتعدي عن التفكير في المادة والدلال والجاه والمنصب فان التوفيق من الله، وثقي بان الله سيعطيك ما يناسبك وسيكون كفؤا لك فعن ابي جعفر عليه السلام قال : المؤمنون بعضهم اكفاء بعض.

 

العراق
الامن
العلاقة الزوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الطفل الكارتوني

    الطفل الكارتوني

    الجمعة 02 كانون الأول 2016/
    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2016/
    فتاة من اطراف المدينة..

    فتاة من اطراف المدينة..

    الأثنين 21 تشرين الثاني 2016/
    عباءة من راية زينب..

    عباءة من راية زينب..

    السبت 19 تشرين الثاني 2016/
    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    الجمعة 21 تشرين الاول 2016/
    شموع الغرباء

    شموع الغرباء

    الجمعة 14 تشرين الاول 2016/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    ماهي العلامة الأولى لسرطان المريء؟

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    وأنختُ رحلي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    أسس بناء البيت المهدوي: المحبة والتشويق في التوجيه

    النشر : السبت 07 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    النشر : منذ 16 ساعة
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الدوام المعلّق بين ثنايا التواصل الاجتماعي

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1043 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 319 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 308 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 303 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1043 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 630 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 16 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 16 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 16 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة