• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل نستطيع أن ننهج منهج السيدة زينب (عليها السلام)؟

ضمياء العوادي / الأحد 08 تشرين الاول 2023 / اسلاميات / 3630
شارك الموضوع :

في الطف أركان مهمة وكل الشخصيات مهمة لكن هناك تفرد خاص بثلاثية الإمام الحسين وأبي الفضل والسيدة زينب

في العادة عندما تكون هناك حادثة معينة كأقرب حادثة ما حصلت وهي الحريق في شارع الإمام علي (عليه السلام) فبعد اطفاء الحريق كان هم الناس والكوادر الأمنية أمرين: الأول إنقاذ الضحايا وإسعافهم، والأمر الآخر البحث عن الأسباب فقط لا غير، وكذلك المعارك فيها هازم ومهزوم ثم تندثر إلى الأبد أما كربلاء فلا يمر موقف منها إلا فيه درسا يمكن الاستفادة منه في الحياة اليومية.

ففي الطف أركان مهمة وكل الشخصيات مهمة لكن هناك تفرد خاص بثلاثية الإمام الحسين وأبي الفضل والسيدة زينب (عليهم السلام) لما قدموا من مُثل عليا في البذل لأجل الدين لذلك رفع الله شأنهم فرافق ذكرهم ذكر المعصوم، هذا التوفيق أيمكن أن نكون جزءا منه أو أن نأخذ قبسا منه أم هو خاص بالإمام ومن مع الإمام في الرتبة، لو كانت الاجابة أنه خاص بهم اذن لم تحقق كربلاء غايتها فنقول: هم معصومون ولديهم طاقة غيبية وهذه الطاقة ليست لدينا ورُفع القلم، أما إذا كانت نعم، فهنا محط رحال البحوث التي لا زالت تتعمق بواقعة كربلاء فصبر السيدة زينب (عليها السلام) ومواقفها هي رسالة نحتاج أن نتأمل بها خصوصا في ظرفنا الحالي.

السيدة زينب (عليها السلام) وقفت أمام عدة أدوار وأجادتها بامتياز بالرغم من أنها ربيبة بيت الرسالة ولم يرَ لها ظل، خرجتْ مع أخيها وواجهتْ معركة عسكرية وقعوا إخوتها ضحايا ثم انقادتْ إلى السبي لكنها لم تنس المسؤولية أو المهمة التي جاء بها أخيها، فقادت عدة ادوار وهذه الأدوار التي قادتها هي من دافع تحملها للمسؤوليات المناطة لها وهنا بدأت نقطة التحول فصارت السيدة زينب هي الواجهة.

من هذه المسؤوليات:

١_ مسؤوليتها تجاه نفسها: فهي حصنت نفسها بحجابها ولم تتخل عنه ولم تترك المستحب من صلاتها، وفي ذلك رسالة عن عدم ترك العلاقة مع الباري في شتى الظروف.

٢_ المسؤولية الاجتماعية: تمثلت في حفظ العيال وإدارتها للنساء وتصدرها موقف الحماية وهذا المشهد رأيناه في كثير من أمهات الشهداء أو نسائهم الذين تأسوا بها فيه وتعلموا اجادة الدور حيث لا بد من اجادته.

٣_ المسؤولية الدينية: فهي المحط الذي نحتاج الوقوف عليه كثيرا، فقلب امرأة لم تر حربا قط، مخدرة في بيت أبيها أن تكون أمام معركة ترى أهلها وإخوتها وأبناءها وكل رجالها أمامها صرعى، ومع كل ذلك تصبر وتحتسب قربة إلى الله تعالى، ثم تكون أمام مسؤولية دينية عظيمة تحمل على كتفيها ثقل رسالة جدها وأبيها بل وتقف أمام ظالم جائر وتنكل به دون خوف أخذت من بلاغة جدها وأبيها وأمها الزهراء (عليها السلام) فتقف قائلة: "فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ الْأَتْقِيَاءِ وَأَسْبَاطِ الْأَنْبِيَاءِ وَسَلِيلِ الْأَوْصِيَاءِ بِأَيْدِي الطُّلَقَاءِ الْخَبِيثَةِ وَنَسْلِ الْعَهَرَةِ الْفَجَرَةِ" فتفضح القاتل ونسبه وحقيقته أمام جمع من أنصاره ومريديه وهذا ما نحتاجه من أن تكون لدينا مسؤولية دينية مع تواتر الهجمات الفكرية ومحاربة الفطرة الإنسانية وصناعة إنسان لا يحمل من الانسانية شيء فهم أضل سبيلا.

هذه المسؤولية إن لم نتحملها اليوم ونقف ضدها نكون مستقبلا أمام جيل من متبعي رغباتهم بفوضوية مفرطة ويتفاخرون بها وينشرونها بكل وقاحة بسبب الضعف في الرد أو المواجهة.

ومن أشكال المواجهة:

أ_ أن نبدأ ببيوتنا وأبنائنا ثم نشارك الأفكار السليمة في مواقع التواصل والمجالس العائلية والحسينية وكشف مخطط محاربة الإنسان بضياعه وعلى عاتق كل مربي وكل فرد أن يتحرك من مكانه ويبدأ بتوضيح هذا الغزو الذي لا يستهدف الدين فقط بل يحارب فطرة الإسلام فمن المؤسف أن نصل إلى يوم ندافع عن الفطرة السليمة.

ب_المسألة الأخرى هي إعادة تذكير الناس بالقصص القرآنية وشرح تفاصيل تلك القصص منها قصة قوم لوط وكيف نزل بهم البلاء ولولا وجود مولانا صاحب الزمان لساخت الأرض بأهلها اليوم.

ج_ تقوية العقيدة داخلنا أولا وداخل المحيطين بنا فإن تشبعنا بها ستكون واقيا بيننا وبين هذه الفتن.

د_ وختاما (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) لا نضل بعدهما أبدا فعلينا بآل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فنتدبر بأحاديثهم ونقف عندها كما نتمسك بباب الحسين هذه الباب التي لا تغلق، هذه الباب التي نجد فيها العناية الخاصة، والكرامات المترادفة.

القيم
الاسلام
السيدة زينب
الدين
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة