• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من آلام الظهر إلى صحة القلب... هكذا نواجه أضرار الجلوس المفرط

بشرى حياة / الخميس 23 تشرين الاول 2025 / صحة وعلوم / 804
شارك الموضوع :

الجسم البشري صمم للحركة ولا يؤدي وظائفه على نحو جيد عندما يطلب منه البقاء في الوضع نفسه

الجلوس لفترات طويلة بات سلوكاً يومياً خطراً يرتبط بزيادة أمراض القلب والسكري وفقدان الكتلة العضلية وتيبس المفاصل، لكن الأبحاث تؤكد أن الحركة المنتظمة ولو لدقائق قصيرة قادرة على عكس هذه التأثيرات وتحسين جودة الحياة. ويقترح الخبراء حلولاً بسيطة مثل تبديل أوضاع الجلوس وتمارين القوة والتمدد والأنشطة القصيرة المتكررة خلال اليوم.

أصبح الجلوس الوضع الافتراضي غير الرسمي للبشرية، فبالنسبة إلى معظمنا يعني العمل الجلوس إلى مكتب، والسفر الجلوس خلف مقود السيارة، والاسترخاء بعد يوم طويل الجلوس على الأريكة، ونُكافأ على هذا السلوك أيضاً، إذ تحتفي ثقافة "العمل المتواصل" بساعات الجلوس الطويلة أمام المكاتب، بينما تمنحنا الشاشات دفعات من الدوبامين المبهج بمجرد نقرة زر أو تمريرة إصبع.

والمشكلة أن الجسم البشري صمم للحركة ولا يؤدي وظائفه على نحو جيد عندما يطلب منه البقاء في الوضع نفسه لفترات طويلة، فالجلوس بحد ذاته ليس خطراً، إذ يحتاج الإنسان إلى توازن بين الراحة والجهد ليحافظ على أدائه الأمثل، لكن قضاء فترات طويلة من اليوم في السكون قد يعرض الصحة لأخطار حقيقية.

وقد ربط الجلوس المفرط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني، وبزيادة احتمالات الوفاة الباكرة أيضاًن وتشير "هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية" NHS إلى أن الجلوس لفترات مطولة "يؤدي إلى تباطؤ في عملية الأيض، مما يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر وضغط الدم وتفكيك الدهون".

ولمعرفة المزيد اطلعتُ على الدراسات العلمية التي تبحث في مقدار الجلوس الذي يمكن اعتباره مفرطاً، ثم استعنت بآراء عدد من الخبراء لاكتشاف طرق عملية للحد من آثاره السلبية.

ما أضرار الجلوس المفرط؟ ومتى يصبح مفرطاً؟

تشير معظم الأدلة إلى أن تقليل وقت الجلوس يرتبط بنتائج صحية أفضل، وغالباً ما يُستخدم حدّ تسع إلى 10 ساعات من الجلوس يومياً كمؤشر على بداية التأثيرات السلبية، سواء في ما يتعلق بفقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر أو بصحة القلب، وتشير دراسات إلى أن قضاء تسع أو 10 ساعات أو أكثر جلوساً كل يوم بات أمراً شائعاً لدى كثر في المملكة المتحدة.

لكن لا يوجد مقدار محدد من الجلوس يبدأ عنده الضرر بصورة مفاجئة، فبحسب الهيئة الصحية البريطانية "لا توجد حالياً أدلة كافية لتحديد حد زمني معين للجلوس اليومي"، إذ تتدرج العلاقة بين الجلوس المفرط وآثاره الصحية عبر طيف واسع يختلف من شخص إلى آخر، إلا أن ما تتفق عليه الدراسات هو أن قضاء وقت أقل في الجلوس يعود بالنفع على الصحة.

كيف تقلص تأثيرات الجلوس المفرط؟

تشير دراسة منشورة في "المجلة الطبية البريطانية" British Medical Journal، تابعت على مدى 13 عاماً نحو 12 ألف شخص تجاوزوا الـ 50 من العمر، إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تخفف بعض التأثيرات السلبية للجلوس لفترات طويلة.

وأفادت الدراسة أن فترات الجلوس الطويلة ارتبطت بارتفاع خطر الوفاة، لكن هذا الارتباط وُجد فقط لدى الأشخاص الذين لم تتجاوز ممارستهم للنشاط البدني المعتدل إلى الشديد الكثافة (MVPA) 22 دقيقة يومياً، أما من مارسوا نشاطاً بدنياً أكثر من ذلك فقد انخفض لديهم خطر الوفاة، بغض النظر عن الوقت الذي قضوه جالسين.

ويقول الأستاذ المشارك في "جامعة ألاباما" الأميركية الدكتور إلروي أغويار إن "المعادلة المثالية هي تقليل وقت الجلوس إلى الحد الأدنى، مع إدراج بعض التمارين الهوائية أو تمارين المقاومة ضمن الروتين اليومي"، مضيفاً أن من المفيد أيضاً أخذ فترات قصيرة ومنتظمة للحركة أثناء فترات الجلوس، مضيفاً أنه "لا داعي لاعتبار هذه الفترات نوعاً من التمارين الرياضية بالمعنى التقليدي، فهي ببساطة حركة مقصودة تتخلل الأنشطة اليومية، مثل ركن السيارة على مسافة أبعد قليلاً من المكتب، أو استخدام وسائل النقل العام والنزول قبل المحطة النهائية بموقف واحد".

 دراسة "جامعة ليستر" البريطانية وجدت أن استخدام المكاتب القابلة لتعديل الارتفاع، إضافة إلى تشجيع الموظفين على أخذ فواصل منتظمة للتحرك، أسهما في تقليص وقت الجلوس بصورة ملاحظة، مما انعكس تحسناً في الأداء الوظيفي وتراجعاً في مستويات الإرهاق المهني ومشكلات الجهاز العضلي الهيكلي، فضلاً عن انخفاض معدلات الغياب بسبب المرض وتحسن جودة الحياة بصورة عامة (آي ستوك)

كما كشف بحث أجراه فريق "بحوث السلوك الخامل" في "جامعة ليستر" البريطانية أن الأشخاص الذين شملهم البحث قضوا في المتوسط بين تسع و10 ساعات يومياً جالسين، وبيّن أن من يقضون جزءاً كبيراً من يومهم في وضع الجلوس يواجهون خطراً أعلى للإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني، فضلاً عن زيادة احتمال الوفاة الباكرة.

وتقول البروفيسورة شارلوت إدواردسون في مقالة نشرتها "جامعة ليستر" إنه "في البداية كان يعتقد أن الجلوس لفترات طويلة مضر بالصحة بغض النظر عن مقدار التمارين التي يمارسها الفرد، وهو ما كان مثيراً للقلق، لكننا ندرك اليوم أن ممارسة نشاط بدني معتدل إلى شديد الكثافة يمكن أن يقلل هذه الأخطار، وإن كان ذلك يتطلب ما بين 30 و75 دقيقة يومياً من هذا النوع من النشاط".

كما وجد فريق "جامعة ليستر" أن إدراج فترات قصيرة ومتكررة من النشاط الخفيف، مثل خمس دقائق من الحركة كل نصف ساعة، خلال فترات الجلوس، يحسن بصورة ملاحظة مؤشرات الصحة القلبية الأيضية، بما في ذلك مستويات الغلوكوز والإنسولين وضغط الدم، ويُعرف هذا النهج باسم "جرعات التمارين القصيرة" exercise snacking، أي إدخال جرعات قصيرة من النشاط البدني على مدار اليوم بدلاً من جلسة تمرين واحدة طويلة.

وأظهر بحث إضافي أجراه فريق" جامعة ليستر" بالتعاون مع باحثين من "جامعة لوبورو" البريطانية أن مساعدة موظفي المكاتب على تقليص وقت الجلوس بنحو 80 دقيقة يومياً، عبر استخدام مكاتب قابلة لتعديل الارتفاع وتوعيتهم بفوائد تقسيم فترات الجلوس، أسهمت في تحسين الأداء الوظيفي وخفض الإرهاق المهني وتخفيف المشكلات العضلية الهيكلية وتقليل الغياب المرضي وتحسين جودة الحياة.

أفضل التمارين لتقليص آثار الجلوس المفرط

ولمن يبحث عن طرق عملية للتخفيف من تأثيرات الجلوس الطويل، تحدثت إلى المدرب الشخصي ومؤسس برنامج "ويل تو ليد" Well to Lead، أولي طومسون، المتخصص في مساعدة عملائه على التحرك بحرية وراحة في حياتهم اليومية، وإليك أبرز النصائح التي أثبتت فاعليتها.

غيّر طريقة جلوسك

يقول طومسون "أؤمن بشدة أن الإفراط في الجلوس يسرع الشيخوخة، تماماً كما أن ممارسة الرياضة تؤخرها، ومن واقع خبرتي فإن مجرد تغيير طريقة جلوسك يحدث فرقاً كبيراً"، مضيفاً أن "معظم الانزعاج الجسدي الناتج من الجلوس الطويل سببه البقاء في وضع ثابت لساعات متواصلة، وتغيير وضع الجلوس كل 15 إلى 30 دقيقة يعود بفائدة خاصة على المفاصل فجرب مثلاً الجلوس متربعاً أو في وضع الركوع، أو على أحد الجانبين، أو على الأرض مسنداً ظهرك إلى الحائط، فهذه الطريقة البسيطة تعرّض الجسم لأوضاع مختلفة وتمنع تيبسه نتيجة البقاء في وضع ثابت لساعات طويلة".

تمارين التمدد

يقول طومسون إن "التمرين الذي أوصي به غالباً عملائي الذين يقضون جزءاً كبيراً من أسبوعهم جالسين هو تمرين تمدد العضلات والأوتار على الأريكة (couch stretch)، وأراه من أفضل التمارين إلى جانب تمرين 90/90 [تمرين تمدد خاص بالورك يعتمد على زاويتين قائمتين في الساقين]، لأنه يساعد في الوصول إلى أنسجة الورك العميقة وتخفيف التيبس الذي تسببه ساعات العمل الطويلة أمام المكتب".

الثبات العضلي

تعتمد تمارين الثبات العضلي الـ (إيزومترية) على شد العضلات من دون حركة، ويُعد تمرين "بلانك" plank أشهرها، ويقول طومسون إن "هذه التمارين وسيلة فعالة لكسر فترات الجلوس الطويلة وخفض ضغط الدم والحفاظ على قوة العضلات وتحسين الدورة الدموية بصورة عامة"، ومن أمثلتها البسيطة الضغط القوي بين راحتي اليدين، أو رفع الجسم عن الكرسي مع إبقاء الذراعين مستقيمتين، أو الثبات في وضع الجلوس على الحائط مدة 30 ثانية أو أكثر، ويضيف طومسون أن "هذه التمارين تنشط العضلات وتحفز الدورة الدموية من دون الحاجة إلى مساحة كبيرة، كما أنها مفيدة جداً لصحة المفاصل مما يجعلها إضافة ذكية ليومك إذا كنت تطمح للحفاظ على لياقتك على المدى الطويل".

تقوية العضلات

تشكل تمارين القوة وسيلة فعالة لمكافحة الـ "ساركوبينيا" وتيبس المفاصل، إذ تعزز قوة العضلات والعظام والمفاصل والأوتار مع الحفاظ على مرونة الجسم، ويُعد تمرين "القرفصاء البلغاري"Bulgarian split squat من أبرز التمارين التي يوصي بها طومسون لمن يقضون فترات طويلة جالسين.

ويشرح طومسون أن هذا التمرين "يساعد في مدّ الرجل الخلفية إلى موضع خلف الحوض، مما ينشط عضلات الردفين ويمدد الأنسجة الأمامية للورك"، مضيفاً أن "تمدد الورك حركة يفقدها كثير منا مع مرور الوقت، وخصوصاً عند الجلوس لفترات طويلة وعدم قضاء وقت كافٍ في هذا الوضع، وعندما يفقد الجسم قدرته على أداء حركة تمدد الورك بفاعلية، تبدأ مناطق مثل أسفل الظهر في تحمل عبء إضافي، مما قد يؤدي إلى الألم مع مرور الوقت".

المماطلة النشطة

إذا كنت تعمل من المنزل فربما تعرف جيداً معنى المماطلة، لكن بدلاً من إضاعة الوقت على الهاتف يقترح طومسون بديلاً أكثر فائدة، ويقول "أنشئ قائمة قصيرة بما يمكن تسميته 'مهمات المماطلة' تتضمن أعمالاً بسيطة مثل تغيير الماء للكلب أو فرز الغسيل أو ترتيب الوسائد أو كنس الأرضية أو إزالة الأعشاب من الحديقة أو تجهيز حقيبة الصالة الرياضية"، مضيفاً أنه "بدلاً من إنجاز هذه المهمات كلها قبل بدء العمل، وزعها على مدار اليوم كلما احتجت إلى استراحة قصيرة، وسيساعدك ذلك في إدخال حركة منتظمة إلى يومك ومنح مفاصلك وعينيك وعقلك فرصة لاستعادة النشاط". حسب اندبندت عربية 


العلم
الصحة
الطب
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 311 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 299 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة